الجماهير الفلسطينية بالداخل تحيي يوم الارض الخالد بفعاليات حاشدة
احيت الجماهير الفلسطينية في اراضي العام 48 الذكرى الـ46 ليوم الأرض الخالد، التي تصادف اليوم الاربعاء الثلاثين من اذار ،بفعاليا جماهيرية
وانطلقت صباح اليوم فعاليات إحياء الذكرى بزيارة عوائل وأضرحة الشهداء خضر خلايلة ورجا أبو ريا وخديجة شواهنة في مدينة سخنين، ثم زيارة عائلة وضريح الشهيد خير ياسين في عرابة.
وتنظم هذه الزيارة لعوائل وأضرحة الشهداء في صبيحة ذكرى يوم الأرض من كل عام، بدعوة من اللجنة الشعبية والحركات السياسية والبلدية في سخنين وعرابة.

وألقيت كلمات عدة تخليدا لذكرى شهداء يوم الأرض، الذين ارتقوا دفاعا عن الأرض، يوم 30 آذار/ مارس عام 1976
وقال رئيس بلدية سخنين، د. صفوت أبو ريا، إن “هذه الذكرى ستبقى خالدة في قلوبنا، هذه الانتفاضة كانت هامة ومفصلية في تاريخ شعبنا، وأن القضية وهي الأرض التي استشهد من أجل الشهداء لا زالت حاضرة في الوقت الذي تتواصل فيه مخططات الاقتلاع والمصادرة بحق أبناء شعبنا”.
وفي مدينة الطيبة، شارك العشرات في إحياء الذكرى الـ46 ليوم الأرض، حيث وضعوا أكاليل زهور على النصب التذكاري للشهيد رأفت الزهيري من مخيم نور شمس بطولكرم، والذي استشهد في يوم الأرض الأول بالمدينة.
ونظمت وقفة صمت حدادا على أرواح شهداء يوم الأرض وتخليدا لذكراهم، بمشاركة رئيس لجنة المتابعة العربية محمد بركة، وممثلي اللجنة الشعبية والقوى الوطنية في المدينة.
وبحسب موقع عرب 48 فإن مسيرة ستنطلق في مدينة سخنين من شارع الشهداء، عند الساعة الثانية والنصف مساء اليوم، لتلتحم نحو الساعة الرابعة مع مسيرة مدينة عرابة عند النصب التذكاري شرقي المدينة، ولتكمل المسيرة حتى دير حنا حيث سيقام المهرجان المركزي عند الساعة الخامسة مساء.
ودعت لجنة المتابعة العليا، إلى أوسع مشاركة في إحياء الذكرى الـ46 ليوم الأرض اليوم في مسيرة البطوف والمهرجان المركزي في دير حنا.
وأكدت لجنة المتابعة العليا أن يوم الأرض هو محطة مركزية، ونقطة تحول في نضال جماهيرنا العربية، المترسخة في وطنها، لمواجهة كل السياسات العنصرية المستمرة، وسياسات الاستيلاء على الأراضي.
وانطلقت مسيرة إحياء الذكرى في مدينة سخنين، على أن تلتحم مع مسيرة عرابة وصولا إلى دير حنا حيث المهرجان المركزي.
وحمل المشاركون في المسيرة صور الشهداء والأعلام الفلسطينية وشعارات منددة بالسياسات العنصرية الممنهجة وخصوصًا المخططات السلطوية التي تستهدف وجود أهالي النقب على أراضيهم.
وكانت بدأت فعاليات يوم الأرض السبت الماضي، في منطقة النقب وتحديدا قرية سعوة مسلوبة الاعتراف وتضمنت زرع أشتال الزيتون في أراضي سعوة والأطرش التي جرى تجريفها وحرثها قبل عدة شهور من قبل السلطات الإسرائيلية.
