![]()
رام الله – فينيق نيوز – كشفت صحيفة عبرية، اليوم الخميس، أن بلدية الاحتلال في القدس، ستقر خلال جلستها القادمة بناء 700 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتين في القدس المحتلة.في وقت أدان فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مصادقة الحكومة الإسرائيلية الأخيرة على بناء وحدة استيطانية في القدس الشرقية المُحتلة.
وقالت صحيفة ” إسرائيل هيوم” إن اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، من المتوقع ان توافق خلال جلستها القادمة برئاسة نائب رئيس البلدية مائير ترجمان، يوم الأربعاء القادم على بناء 700 وحدة استيطانية، منها 500 في مستوطنة رامات شلومو، و200 في مستوطنة راموت.
وأوضحت ان بناء 500 وحدة في مستوطنة رامات شلومو سيتم على اراض تم تخصيصها في خطة القدس السكنية لعام 2000، والتي تهدف إلى التوسع بالمستوطنة شمالا، وتصادر هذه الخطة 71 دونما وتشمل إلى جانب إقامة الوحدات الاستيطانية، مبان عامة ومؤسسات دينية ومحلا تجارية ومتنزهات.
وذكرت الصحيفة أيضا أن بناء 200 وحدة جديدة في مستوطنة راموت سيتم على المنحدرات الشمالية الشرقية لحدود المستوطنة، وهي ايضا في اطار ما يسمى بخطة القدس السكنية 2000، وبموجب هذه الخطة سيتم تخصيص 40% من الأراضي لتلبية احتياجات عامة تخدم الوحدات الجديدة والمستوطنة القائمة من قبل.
يذكر أن لجنة التخطيط والبناء العليا التابعة للاحتلال صادقت على بناء 300 وحدة في مستوطنة بيت إيل شمال القدس المحتلة، وقال مجلس مستوطنات الضفة إن بناء هذه الوحدات سيبدأ قريبا.
وتعهد رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات بمواصلة بناء المستوطنات في القدس وتعزيزها، وقال في ذكرى خمسين عاما على احتلال الشطر الشرقي من القدس: “إننا سنعمل على توحيد القدس من خلال العمل على الأرض”.
ابو الغيط يدين
في غضون ذلك أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مصادقة الحكومة الإسرائيلية الأخيرة على بناء 176 وحدة استيطانية داخل أحد الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية المُحتلة. وأكد أن القرار يكشف عن نهج الحكومة الإسرائيلية في تحدي الإرادة الدولية، وإجهاض أي مساعٍ تُبذل على طريق تحقيق حل الدولتين.
وأكد أن قرار بلدية القدس الأخير بالمصادقة على بناء هذه الوحدات في حي جبل المكبر، جنوبي القدس الشرقية، يُمثل حلقة في مخطط استراتيجي واضح ومكشوف يستهدف تمزيق أواصر القدس الشرقية، وإعاقة التواصل الجغرافي بين أحيائها، ومع بقية أحياء الضفة الغربية، وحصار الوجود الفلسطيني في المدينة بحزام ممتد من الاستيطان، بغرض إحباط أي سيناريو مستقبلي لإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية
وشدد أنه لا دولة فلسطينية من دون القدس الشرقية كعاصمة لها.
وبين أن هذا النهج من جانب حكومة إسرائيل، يعكس ارتباطها العضوي بتيار اليمين المتطرف الذي لا يؤمن بحل الدولتين، ويسعى بكل السبل للقضاء على أية إمكانية لتطبيقه في المُستقبل.
وأوضح أن الأوان آن لكي تختار الحكومة الإسرائيلية بين الاستيطان والسلام، ذلك أن الجمع بين الأمرين مستحيل.