محليات

حساسيان يبحث مع البريطانيين احتفالية وعد بلفور.. وفتح تطالبها بالاعتذار

9790432

 

القواسمي: على حكومة بريطانيا أن تعتذر لا أن تحتفي بجريمتها

 

لندن – رام الله – فينيق نيوز –  بحث سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة، مانويل حساسيان، مع وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا الستر بيرت، بمقر وزارة الخارجية البريطانية، عددا من القضايا على رأسها المصالحة الفلسطينية، واحتفائية بريطانيا بوعد بلفور إضافة الى وضع السفارة الفلسطينية.

وفي محاضرة القاها السفير، في مقر جمعية أصدقاء فلسطين في مدينة ووسستر البريطانية، حضرها أعضاء من البرلمان البريطاني، تحدث حساسيان عن الوضع السياسي الراهن، وسياسة إسرائيل الاستيطانية إضافة الى مشاركة بريطانيا باحتفالات مئوية وعد بلفور، محملا الحكومة البريطانية تبعات وعد بلفور.

وكان القنصل البريطاني فيليب هول، زار مقر السفارة الفلسطينية في لندن، مطلع الأسبوع الماضي، والتقى السفير حساسيان وناقش معه عددا من القضايا من بينها العلاقات بين البلدين والمستوى الدبلوماسي للسفارة الفلسطينية في بريطانيا.

اوشارك السفير في غداء أقيم على شرف رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، حضره المجتمع الدبلوماسي في المملكة المتحدة، واكدت ماي خلال كلمتها القصيرة في المأدبة على وجوب إيجاد حل للقضية الفلسطينية.

 

في غضون ذلك، طالب عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامه القواسمي، حكومة بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعدها المشؤوم “وعد بلفور”، وجريمتها ضد الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين، الذي هُجروا من أرضهم ووطنهم عنوة دون وجه حق.

 

وقال القواسمي في تصريح صحفي، إن على حكومة بريطانيا أن تعتذر عن وعد بلفور المشؤوم لا أن تحتفي بجريمتها.

 

وأضاف أن آثار هذه الجريمة متواصلة ليومنا هذا، حيث اللجوء في المخيمات، وما نتج عن هذا الوعد المشؤوم من قتل وذبح ومجازر وتهجير شعب بأكمله، وإن هذا الوعد مؤامرة  شاركت فيها حكومة بريطانيا بشكل رئيسي مع المنظمات الصهيونية في العالم، لطمس هوية شعب أصيل يعيش فوق أرضه فلسطين  منذ ستة آلاف سنة، وإقامة وطن مزعوم لليهود على أنقاض جماجمنا وتاريخنا وحضارتنا التي كانت منارة للعالم.

 

وأكد القواسمي أن إصرار حكومة بريطانيا على معاداة الشعب الفلسطيني من خلال تنظيمها لاحتفالية بمناسبة مرور مئة عام على الوعد المشؤوم، ليحتم علينا رفع الصوت عاليا وبقوة بوجهها، من خلال الدعوة المباشرة لشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده للتظاهر ضد هذا الوعد، وضد إصرار بريطانيا على الاحتفاء بنكبتنا، ومطالبتها بالتكفير عن جريمتها ولو بالحد الأدنى من خلال الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى