محلياتمميز

وقفة إمام المجلس البريطاني برام الله تطالب لندن بالاعتذار وإلغاء احتفالات مئوية وعد بلفور

s1

نظمتها القوى كباكورة فعاليات محلية ودولية تستمر حتى 2 تشرين ثاني 

رام الله – فينيق نيوز -طالبت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، بريطانيا مجددا، ظهر اليوم الاربعاء،  بالاعتذار عن جريمة وعد بلفور، وعدم تنظيم احتفالات بمئوية الوعد المشؤوم وبتصحيح الخطاء التاريخي الذياقترفته بحق الشعب الفلسطيني

و جاءت المطالبات خلال اعتصام، نظمته القوى الوطنية أمام المجلس الثقافي البريطاني في مدينة رام الله  ضمن سلسلة فعاليات احتجاجية قررتها القوى ، وستتواصل خلال الايام المقبلة وتبلغ الذروة بالتزامن مع مئوية وعد بلفور المشؤوم في الثاني من تشرين ثاني | نوفمبر المقبل.

واعطى وزير خارجية بريطانيا  الاستعماريةفي الثاني من تشرين ثاني 1917 الحركة الصهيونية وعداً لليهود بإقامة وطن قومي لهم على أرض فلسطين التاريخية، ما تسبب باقتلاع وتشريد أهلها، وقتل مئات الآلاف في جريمة لا تزال فصولها مستمرة

وشارك في الوقفة امناء عامين، وممثلي القوى والفعاليات وعشرات النشطاء، رفعوا خلالها الاعلام الفلسطينية ويافطات خطت عليها شعارات تندد بالوعد المشؤوم وتعتبره سبب نكبة ومعاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ مائة عام.

وجدد امين عام حزب الشعب ، النائب بسام بسام الصالحي  مطالبة الفلسطينيين بوجوب اعتراف بريطانيا بجريمتها بحق الشعب الفلسطيني ،واعتذار  رسميا عن إصدار وعد بلفور، وإقامة وطن قومي لليهود على ترابه الوطني

واضاف: على بريطانيا تصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته بحق شعب فلسطين، وذلك بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، ومنح الشعب الفلسطيني حق تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة.

من جانبه، اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رمزي رباح، ان الوقفة تأتي للتأكيد على الجريمة، التي ارتبكت بحق الشعب الفلسطيني قبل 100 عام، وأدت إلى زرع كيان صهيوني غاصب وغزو أرض الشعب واقتلاعه وتشريد 80% منه خارج وطنه.

وندد رباح  بهذا الصدد لبما وصفه بـ “التحدي والاستفزاز الذي اقدمت عليه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بدعوة نتنياهو للاحتفال بهذه المناسبة، وهي دعوة واحتفالية اعتبرها  تنكر لكل القوانين الدولية التي تحرم طرد شعب من أرضه، وتؤكد أن بريطانيا ليست نادمة على فلتها.

وثمن رباح موقف النقابات والمثقفين الأكاديميين البريطانيين الذين دعوا الحكومة الى تصحيح الخطأ التاريخي بحق الفلسطينيين.

وشدد عصام بكر منسق القوى الوطنية والإسلامية بالمحافظة، في كلمتها بالوقفة، على اصرار الشعب الفلسطيني على وجوب  اعتذار بريطانيا عن هذا الوعد المشوؤم والغاء احتفالاتها، وتصحيح الظلم التاريخي، بالاعتراف الفوري بدولة فلسطين.

وأشار المنسق في هذا الصدد، الى جهود تبذل من أجل الضغط على بريطانيا، وان سلسلة من الفعاليات ستتواصل خلال الأيام القادمة وصولاً الى الثاني من تشرين الثاني المقبل ، حيث ستشهد بريطانيا نفسها ومدن أوروبية نشاطات واعتصامات حاشدة، رفضاً  لوعد بلفور والمطالبة بتصحيح الجريمة التي اقترفت وفقه بحق الشعب الفلسطيني.

ودعت القوى الوطنية والاسلامية الجماهير الى المشاركة الفاعلة والحاشدة في الفعاليات المقرة في الوطن والشتات وعلى الصعيدين الاقليمي والدولي للضغط على الحكومة البريطانية وإجبارها على العدول عن الاحتفال بجريمتها.

زر الذهاب إلى الأعلى