
رام الله والبيرة – فينيق نيوز – اندلعت مواجهات عنيفة بعد ظهر اليوم الجمعة، بين الشبان الفلسطينيّين وجنود الاحتلال، في مناطق مُختلفة من محافظة رام الله والبيرة ضمن فعالياتيوم الارض الخالد وتنديدا باعلان ترامب بشان القدس
وتجددت المواجهات في مناطق التماس وعلى الحواجز العسكرية، بعد ان قمعت قوات الاحتلال مسيرات حاشدة دغت اليها القوى الوطنية في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الخالد، التي تصادف اليوم الجمعة.
وخرجت مسيرات ففعاليات متنوعة تصدت لها قوات الاحتلال ما قاد الى اندلاع مواحهات
في قرية المزرعة الغربية وبلعين ونعلين والنبي صالح وبدرس الى جانب الفعالية المركزية في مدينة البيرة وتسب القمع الاحتلال باصابة 4 شباب بالرصاص الحي و10 بالرصاص المعدني المغلف وعشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع
مدينة البيرة
وقمع جيش الاحتلال مسيرة مركزية انطلقت عقب صلاة الجمعة،من مسجد حمزة في حي البالوع باتجاه مدخل البيرة الشمالي، حيث تصدت لها قوات الاحتلال بالذخائر قرب مستوطنة بيت إيل ما اسفر عن جرح عشرة مواطنين بالراصاص الحي والمغلف وعدد اخر بحالات اختناق
وتقدم المسيرة أمناء عامين وأعضاء من اللجنة التنفيذية وقادة وممثلي القوى الوطنية والاسلامية وقيادة إقليم فتح رام الله والبيرة وقيادة قوى محافظة رام الله والبيرة ورجال وعلماء دين إسلامي ومسيحي.
ونظمت المسيرة في اطار فعاليات الغضب المتواصلة منذ 6 – 12 الماضي رفضا وتنديدا بالإعلان تراتمب القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، واحياء ليوم الأرض الخالد
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي والمعدني والمياة الاسنة نتنة الرائحة تجاه الشبان الفلسطينيين لتفريقهم.
ورد المتظاهرون بإقامة الحواجز الحجرية والمشتعلة على الشوارع القريبة من ميدان فلسطين لعرقلة حركة اليات الاحتلال العسكرية ورجموها بالحجارة والزجاجات في مواجهات كر ر اتسع نطاقها وامتدت الى محيط حاجز الارتباط العسكري ومحيط مستوطنة بيت ايل
وتوغلت اليات الاحتلال على نطاق محدود في حي البالوع لمطاردة المتظاهرين فيما قامت جرافات تابعة لجيش الاحتلال بإزالة الحواجز الحجرية والمشتعلة التي أقامها المتظاهرون في المكان. و أقدمت ق على رش المواطنين والشوارع والمركبات بالمياه العادمة كريهة ونتنة الرائحة.
أبو صالح هشام
واعتبر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أبو صالح هشام مسيرات الوحدة الميدانية التي خرجت في مختلف انحاء الأراضي الفلسطينية تحيي ذكرى يوم الأرض الخالد خير دليل على تمسك شعبنا بالوحدة الوطنية وانهاء الانقسام باعتبارها الضمانة لحماية القضية الفلسطينية والمشروع الوطني والحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا فوق ترابه الوطني
وقال ان رسالة الجماهير التي خرجت موحدة بالتزامن تحيي يوم الأرض هي ان ان مساومة ولا تنازل عن شبر واحد من ارضنا التي رويت بدماء الشهداء، وان حقنا في تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية غير قابلة للمساومة والتصرف مهما اشتد العدوان وبلغت الضغوط والابتزاز
وندد بالمجزرة المبيته التي يقترفها جيش الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين على حدود القطاع والتي يقودها ويشرف عليها رئيس اركان جيش الاحتلال بعد هدد علانية ووزير حربه المتطرف افغدور ليبرمان مسبقا المتظاهرين بالقتل تحت نظر وسمع العالم اجمع
المزرعة الغربية
وغرب رام الله، قمعت قوات الاحتلال ممسيرة قرية المزرعة الغربية لمناسبة ذكرى يوم الأرض، وتنديدا بإعلان ترمب، ورفضا لقرار الاحتلال الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي القرية لصالح شق طريق استيطاني يربط المستوطنات المقامة على أراضي قرى شمال غرب رام الله في تجمع استيطاني كبير.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة 3 مواطنين على الاقل بالرصاص المغلف، العديد منهم بحالات اختناق.
قرية بدرس
وفي قرية بدرس غرب رام الله، أصيب شابان برصاص “التوتو”، إضافة إلى العشرات بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي اندلعت بين جيش الاحتلال وأهالي القرية، التي حولت إلى ثكنة عسكرية.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة في القرية، وتمركز القناصة على أسطح المنازل، بهدف قمع التظاهرة التي ينظمها أهالي القرية للجمعة الـ13 على التوالي رفضا لإعلان ترمب، وإحياء لذكرى يوم الأرض الخالد
بلعين
وفي قرية بلعين انطلقت اليوم مسيرة شعبية باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بمشاركة أهالي قرية بلعين، ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب وفاء للقدس وتنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتصريحات السفير الأمريكي ديفيد فريدمان .
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ويافطات كتب عليها أرض بلادي كرامة أجدادي ، والأرض هي العرض، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين والحرية لأسرى المقاومة الشعبية.
وقام المتظاهرون بقرع بوابة الجدار وكتابة شعارات عليها وترديد هتافات تندد بالاحتلال الاسرائيلي
وتأتي الفعالية احياء للذكرى الثانية والأربعون ليوم الأرض الخالد وتنديدا بقرار ترامب وتصريحات السفير الأمريكي ديفيد فريدمان بحق الرئيس محمود عباس ، وفي يوم الأرض الخالد الذي يتوحد فيه أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده ويضرب أروع معاني العزة والصمود والكرامة والبقاء والدفاع عن أرضه ، من خلال بقاءه وصموده فوق أرضه ودفاعه عنها، وإصراره على هويته الوطنية،