عربي

“مسبار الأمل” الإماراتي ينطلق بنجاح إلى المريخ

اطلقت وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء،بنجاح الليلة ، “مسبار الأمل” في رحلته إلى المريخ.

وأطلق “مسبار الأمل” من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان على الساعة 1:58 صباح الاثنين بتوقيت الإمارات (21.58 بتوقيت غرينتش – يوم الأحد) في رحلة إلى الكوكب الأحمر تستغرق سبعة أشهر، حيث سيدور حوله ويرسل بيانات عن غلافه الجوي.

انطلق بنجاح، ليل الأحد الاثنين، “مسبار الأمل” الإماراتي نحو المريخ بعد وضعه على صاروخ ياباني من طراز (إتش-2 إيه) على منصة الإطلاق في أول مهمة عربية بين الكواكب.

وصمم مركز محمد بن راشد بأياد إماراتية، وجرى انطلاقه من مركز تانيغاشيما الفضائي في جزيرة صغيرة جنوبي اليابان بعد تأجيل المهمة، الأربعاء الماضي، بسبب سوء الأحوال الجوية في المنطقة.

وكان مقررا في بادئ الأمر إطلاق المسبار في 14 يوليو تموز لكن سوء الأحوال الجوية أجل عملية الإطلاق مرتين.

وأعلنت الإمارات في يوليو 2014، عن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وتطوير أول مسبار عربي لاستكشاف الكوكب الأحمر.

ومن المتوقع أن يصل مسبار الأمل إلى كوكب المريخ في فبراير عام 2021، وهو العام الذي تحتفل فيه الإمارات بمرور 50 عاما على تأسيسها، وستكون مهمة الأمل الناجحة خطوة كبيرة للاقتصاد المعتمد على النفط، والذي يسعى إلى مستقبل في الفضاء.

ويقدم “مسبار الأمل” أول دراسة شاملة عن مناخ كوكب المريخ، وطبقات غلافه الجوي المختلفة، ويصل “المسبار” إلى الكوكب الأحمر عام 2021، في مهمة تستمر لمدة سنة مريخية واحدة.

وسيحمل “مسبار الأمل” أدوات لدراسة الغلاف الجوي العلوي، ومراقبة تغير المناخ على كوكب المريخ، ومن المقرر أن يدور حول الكوكب الأحمر لمدة عامين على الأقل.

ويتولى مركز محمد بن راشد للفضاء عملية التنفيذ والإشراف على مراحل التصميم والإطلاق كافة.وتقوم وكالة الإمارات للفضاء بالتمويل والإشراف على الإجراءات والتفاصيل اللازمة للتنفيذ.

يتلخص هدف هذه المهمة في دراسةالغلاف الجوي للمريخ وأسباب تآكله، وسيتم توفير البيانات التي سيجمعها “مسبار الأمل” للمراكز العلمية والبحثية في العالم، لدراسة أعمق لطبقات الغلاف الجوي للمريخ وأسباب فقدان غازي الهيدروجين والأوكسجين منها، ودراسة التغيّرات المناخية وعلاقتها بتآكل سطح المريخ الذي كان أحد أسباب اختفاء الماء السائل عنه.

وخلال الأعوام الستة الماضية، عمل فريق من المهندسين والباحثين الإماراتيين على تطوير المسبار، وأطلق عليه اسم “أمل”، وسيكون غير مأهول.

وفي 25 أبريل 2020، نقل “المسبار” إلى موقع إطلاقه في اليابان.

زر الذهاب إلى الأعلى