الجيش الثالث يقتل تكفيريين ويعتقل 13 بحملة نوعية بسيناء

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – قال المتحدث العسكرى المصري العميد محمد سمير، نفذ الجيش الثالث الميدانى، اليوم الأربعاء، عملية نوعية ضد عناصر إرهابية بمنطقة خريزة وسط سيناء، فقبض على 13 تكفيريا وقتل اثنين من العناصر الإجرامية الخطرة وضبط اسلحة وذخائر بعد تبادل كثيف لإطلاق النار.
واوضح ان العملية اتت فى إطار خطه القوات المسلحة لتصفية الجيوب والبؤر الإرهابية الخطرة، وتضييق الخناق على العناصر التكفيرية لمنع تسللها إلى وسط وجنوب سيناء خاصة بعد الضربات الناجحة التي وجهتها لها القوات المسلحة والشرطة بشمال سيناء.
وبحسب المتحدث عثر بحوزة العناصر الإرهابية على بنقيتين اليتين و8 خزائن و جهازين للتفجير عن بعد وجهاز اتصال لاسلكى وشدتي قتال ميدانية و3 قنابل هجومية وقنبلة دفاعية، وخمسة أجهزة هاتف محمول وعدد من شرائح الاتصال منهم شريحتين لخطوط دولية وضبط تسعة موتسيكلات وثلاث عربات دون لوحات
وشهدت مناطق جنوب الشيخ زويد عمليات أمنية موسعة، بدأت اليوم ولا تزال تتواصل وتستهدف بؤرا إرهابية وملاحقة مسلحين يستقلون سيارات دفع رباعى ودراجات نارية.
وقال اهالي ان دوي انفجارات وازيز رصاص متقطع يسمع جنوب الشيخ زويد حيث ينشر الجيش حواجز ويدقق بشخصيات وهويات المارة
وقال شهود عيان ان الحياة لطبيعتها فى مدينة الشيخ زويد، وفتحت المحال التجارية أبوابها وعاد بعض التجار للمدينة، فيما ساد هدوء حذر بمختلف أحيائها والقرى المحيطة بها.
وأغلقت قوات الأمن بشكل كلى العريش والشيخ زويد، ورفح بشمال سيناء طوال ساعات الليلحيث تخضع لحظر تجوال حتى الصباح،
وفي منطقة أبو العراج ، قتل طفل واصيب أحران فى سقوط قذيفة على منزل جنوب الشيخ زويد وجرى نقلهما لمستشفى الشيخ زويد المركزى.
وأعلنت مديرية أمن شمال سيناء فى بيان أمنى على صفحة المديرية بالفيس بوك، إنه تم توجيه عدة حملات مشتركة بالتنسيق مع القوات المسلحة استهدفت العناصر التكفيرية والبؤر الإجرامية بدوائر أقسام المحافظة. كما تم توجيه حملات أخرى مدعومة بمجموعات من قوات الأمن المركزى وإدارة البحث بالتنسيق مع فرع الأمن العام. وتابع البيان: “بناء على طلبات الضبط والإحضار الصادرة لبعض الأشخاص بمحافظة شمال سيناء والمتهمين فى قضية ( حرق كنيسة مارى جرجس) دائرة قسم شرطة ثان العريش، فقد تم توجيه حمله من ضباط إدارة البحث الجنائى ووحدة مباحث قسم شرطة ثان العريش مدعومة بمجموعات من إدارة قوات الأمن والأمن المركزى بالاشتراك والقوات المسلحة، لاستهداف تلك العناصر”.