محلياتمميز

المستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يحول القدس إلى ثكنة عسكرية

66450100602

الاحتلال يغلق الأراضي الفلسطينية بحجة الاعياد اليهودية ومواجهات ببلدة ابو ديس

القدس المحتلة – فينيق نيوز – اقتحم اكثر من 150 مستوطنا تحرسهم قوات الاحتلال الإسرائيلي،  المسجد الأقصى  المبارك، وسط اجراءات مشددة فرضها الاحتلال على القدس والاراضي الفلسطينية بزعم الاعياد اليهودية

وقالت مصادر محلية ان أكثر من 151 مستوطنا وعناصر من شرطة ومخابرات الاحتلال، اقتحموا الاقصى من باب المغاربة عبر مجموعات متتالية، فيما تشدد قوات الاحتلال إجراءات التفتيش على البوابات وتعرقل دخول الفلسطينيين للصلاة  والدراسة في مدارس المسجد.

واقتحم متطرفون بلباسهم  الخاص، باحات المسجد و أدوا حركات تلمودية صامتة، وسط محاولات متكررة لإقامة طقوس تلمودية في المسجد الأقصى

وجاءت هذه الاقتحامات عقب دعوات مكثفة وجهتها ما تسمى “منظمات الهيكل” المزعوم لأنصارها للمشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى  وطالبت من شرطة الاحتلال تهيئة الأجواء لاقتحامات مكثفة وواسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة الأعياد اليهودية

من جهتها ناشدت شخصيات مقدسية، الفلسطينيين لشد الرحال اليوم والخميس، لإحياء ذكرى الهجرة النبوية ساحة المسجد الأقصى، فيما أعلنت دائرة الأوقاف عن تنظيم حفل خاص بهذه المناسبة في المسجد.

وشددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس المحتلة، خاصة على بوابات البلدة القديمة، وسط انتشار واسع لعناصر وحداتها الخاصة، فيما اندلعت مواجهات في بلدة أبو ديس جنوب شرق المدينة، تركزت في شارع المدارس، ومحيط مباني جامعة القدس،.

وتأتي إجراءات الاحتلال عشية الاحتفالات اليهودية بعيد رأس “السنة العبرية”، علما أنه شرع أمس بتركيب، ونصب أبراج للمراقبة في باب العامود، فضلا عن وجود عشرات الكاميرات “الأمنية” لمراقبة المواطنين. وتأتي بعد يومين من إجراء تدريب أمني في المنطقة بمشاركة عناصر من مخابرات وجنود وشرطة الاحتلال.

وتشمل اجراءات الاحتلال التي تم الإعلان عنها لحماية المستوطنين، ومسيراتهم الاستفزازية في القدس، ونشر المزيد من قوات الاحتلال المختلفة، ونصب المتاريس الحديدية على بوابات البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

وفي بلدة أبو ديس قال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية في أبو ديس هاني حلبية”، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة قرابة السادسة والنصف صباحا، بحجة وجود جسم مشبوه في المنطقة، وبدأت بإطلاق قنابل الغاز تجاه المدارس، ما أسفر عن إصابة عشرات الطلبة بحالات اختناق، اندلعت على إثرها مواجهات عنيفة أدت الى جرح 9 مواطنين ، إحداها بالرصاص الحي، و8 إصابات أخرى بالرصاص المعدني المغلف.

وأضاف حلبية: أن “البلدة تعاني من غياب سيارات الاسعاف لنقل الجرحى، والمصابين، وأن الجهة الوحيدة التي تقدم خدماتها الطبية، هي مركز الطوارئ في البلدة، الذي لا يستطيع تحمل توافد كل هذه الإصابات اليه”.

وتم إخلاء عدد من مدارس البلدة، بسبب استخدام قوات الاحتلال المفرط للقنابل الغازية السامة المسيلة للدموع، وللقنابل الصوتية الحارقة.

وكان أعلن الاحتلال الإسرائيلي فرض الإغلاق الشامل، بحلول الأعياد اليهودية، على الضفة الغربية المحتلة، وأغلق جميع معابر قطاع غزة، بدءا من ساعات منتصف الليل الفائت وحتى ليلة الأحد.

وجاء أنه خلال الإغلاق سيسمح بدخول الأشخاص والبضائع والأطباء فقط في “الحالات الإنسانية”، وبمصادقة منسق عمليات حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

20100433

 

زر الذهاب إلى الأعلى