أسرىمميز

هيئة الأسرى تطالب بتسليم جثمان الشهيد الاسير رائد الصالحي  

 

5086461152

رام الله – فينيق نيوز – قدم محامو هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الاثنين، بالتماس تمهيدي لنيابة الاحتلال الإسرائيلية للمطالبة بتسليم جثمان الشهيد رائد الصالحي بشكل عاجل.

واستشهد الصالحي عصر أمس الأحد، في مستشفى هداسا عين كارم الإسرائيلي بالقدس المحتلة.، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها لحظة اعتقاله في 7 اب الماضي أمام منزله في مخيم دهيشة و ترك ينزف لأكثر من ساعة ونصف

من جانبه قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن الشهيد الأسير رائد الصالحي (21 عاما)، من بيت لحم والذي سقط شهيدا في مستشفى هداسا أمس، ترك ينزف لمدة ساعة ونصف بعيد إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال لحظة اعتقاله من منزلة، ما أدى لتدهور حالته الصحية وفقدانه الكثير من الدماء.

وأوضح قراقع أن جنود الاحتلال أطلقوا وابلا من الرصاص على الشهيد الصالحي بهدف قتله، حيث أصيب بأكثر من خمس رصاصات في بطنه أدت لتمزيق الكبد، وبقي في وحدة العناية المكثفة، تحت أجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير بمستشفى هداسا، منذ تاريخ اعتقاله وحتى استشهاده  .

وأشار إلى أن ما حدث مع الشهيد الصالحي هي جريمة متكررة يقوم بها جنود الاحتلال بغرض قتل الشبان الفلسطينيين وليس الاعتقال، مطالبا بضرورة فتح ملفات جرائم الاحتلال وسياسة التصفيات والإعدامات بحق الفلسطينيين.

وكشف قراقع أن تقرير مستشفى هداسا عين كارم، أوضح أن الشهيد الصالحي وصل في وضع حرج وخطير جداً، بسبب إصابته البالغة في منطقتي الصدر والبطن، ما تسبب في أضرار شديدة في أجهزة جسمه الداخلية.

وجاءت تصريحات قراقع خلال زيارته لعائلات أسرى وشهداء في محافظة بيت لحم لمناسبة عيد  الأضحى المبارك، حيث زار ووفد من هيئة الأسرى وعدد من عمداء الأسرى المحررين، كلا من عائلة الشهيد عبد الحميد أبو سرور، وعائلة الشهيدين عواد ومحمود عواد، وعائلة الأسيرين موسى ومحمد عواد، وعائلة الأسيرين محمود وناصر أبو سرور المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو، والأسير جواد جواريش المحكوم بالسجن المؤبد قضى منه 15 عاما، وعائلة الأسير خالد نوارة المحكوم بالسجن 25 عاما وقضى منها 15 عاما، والأسير حسن نوارة المحكوم 12 عاما وسيفرج عنه بعد 3 أشهر.

وفور إعلان استشهاد الصالحي انطلقت مسيرة في مخيم الدهيشة توجهت إلى منزل الشهيد، ردد المشاركون فيها شعارات تندد بجريمة “إعدام” الشهيد الصالحي.

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في مخيم الدهيشة أنها تجري الترتيبات اللازمة لتشييع جثمان الشهيد في حال سلمته سلطات الاحتلال وفق ما هو متوقع هذه الليلة.

وكان الصالحي أصيب في منطقتي الكبد والفخذ، هو والأسير عبد العزيز عرفة برصاص جيش الاحتلال في مخيم دهيشة

الجبهة الشعبية تنعى

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجناحها العسكري كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى إلى جماهير شعبنا الأسير الجريح المقاتل رائد أسعد الصالحي (21 عاماً) والذي استشهد متأثراً بجراحه في مستشفى صهيوني بعد أن اختطفه الاحتلال جريحاً خلال تصديه البطولي لقوة صهيونية مدججة اقتحمت مخيم الدهيشة في التاسع من آب/أغسطس الماضي، حيث قامت بإطلاق النار عليه مباشرة من مسافة صفر.

وتقدمت الجبهة من عائلة ورفاق وأصدقاء الشهيد في مخيم الدهيشة شعلة الانتفاضة وسنديانة المقاومة بخالص عزائها باستشهاد هذا الرفيق المغوار، والذي انضم إلى قافلة شهداء شعبنا بعد أن أرهق الاحتلال طويلاً، حيث كان حاضراً دائماً في جميع ساحات الاشتباك مع الاحتلال في مدينة بيت لحم، وخاض ضد الاحتلال وثكناته العديد من المواجهات والاشتباكات البطولية.

لقد فقدت فلسطين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومخيم الدهيشة رفيقاً مناضلاً شجاعاً ومقداماً آمن بالعنف الثوري والمقاومة طريقاً رئيسياً واستراتيجياً للتحرر من الاحتلال الصهيوني، وكان شاباً متواضعاً خلوقاً سرت في عروقه معاني الانتماء والعطاء والوفاء لفلسطين، مشبعاً بحب الوطن والمخيم الذي ترعرع وكبر فيه مناضلاً فمقاتلاً فجريحاً فأسيراً فشهيداً.

وعاهدت الجبهة الشعبية رفيقها المقاتل وكل الشهداء أن تبقى على ذات الدرب الذي قضى شهيداً من أجله… درب المقاومة والعودة والتحرير، وهي على ثقة بأن رفاقها في مخيم الدهيشة والذين يتقدمون الصفوف ويدفعون ضريبة المقاومة، سيستمروا في حمل راية المقاومة خفاقة وسيكونوا دائماً شوكة في حلق الاحتلال الصهيوني، رغم الاستهداف المتواصل لهم وللمخيم.

زر الذهاب إلى الأعلى