محلياتمميز

الرئيس من انقرة: مستعدون لعقد صفقة سلام تاريخية تحت رعاية الرئيس ترامب

51_46_19_28_8_20174

 

ابومازن: نسعى ليعيش شعبنا بكرامة وسيادة في دولته المستقلة وعاصمتها القدس

أنقرة – فينيق نيوز – قال الرئيس محمود عباس، إننا نسعى لأن يعيش شعبنا بكرامة وسيادة في دولته الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان،  عقد في قصر الرئاسة في العاصمة أنقرة، اليوم الاثنين،  قال الرئيس “نعول على دور تركيا التي ترأٍس الدورة الحالية للقمة الإسلامية، لتطبيق قراراتها الخاصة بالقدس وبتصويت جميع دول منظمة التعاون الإسلامي في المحافل الدولية لصالح فلسطين”.

وشكر الرئيس نظيره والشعب التركي على وقوفهم بحزم ضد الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، والاتصالات التي تعبر عن رفض هذه الإجراءات، واعتبارها استفزازاً لمشاعر المسلمين.

وقال سيادته، أجريت مباحثات مثمرة مع الرئيس أردوغان حول مختلف القضايا التي تهم البلدين، ووضعته في صورة آخر التطورات في منطقتنا، وبخاصة نتائج الزيارة الأخير للوفد الأميركي، وجهودنا لعقد المجلس الوطني الفلسطيني بأسرع وقت ممكن، من أجل حشد طاقات شعبنا لمواجهة التحديات القادمة التي تواجه القضية الفلسطينية.

وأكد الرئيس عزمه على توحيد الأرض والشعب وإنهاء الانقسام، وقال: إنني أكرر القول بأنه لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة.

وثمن سيادته الدعم الاقتصادي التركي للعديد من المشروعات من مستشفيات ومدارس ومساكن في فلسطين ومشروع إقامة المنطقة الصناعية في جنين.

من جهته، قال الرئيس التركي إن طريق السلام الدائم في المنطقة يمر من خلال إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة، وإن حل الأزمة في المنطقة وإرساء السلام يصب في صالح الإسرائيليين فضلا عن إخوتنا الفلسطينيين.

وشدد أردوغان أنه ينبغي على الإدارة الإسرائيلية وضع حد للمحاولات الرامية لتقويض حل الدولتين.

وقال اان بلاده ستتيح للفلسطينيين الحصول على تأشيرة الكترونية للدخول إلى تركيا اعتبارا من شهر تشرين أول/أكتوبر المقبل.

وشدد على أن تركيا ستواصل جهودها في كافة المحافل الدولية من أجل الاعتراف بدولة فلسطين.

واعقب المؤتمر الصحفي  اجتماع عقده الرئيسان مساء اليوم بحثا فيه القضايا الثنائية التي تهم البلدين، والاعتداءات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى، وجهود القيادة الفلسطينية لعقد دورة للمجلس الوطني، إلى جانب استمرار الجهود لإنهاء الانقسام وتوحيد الأرض والشعب، إضافة إلى آخر التطورات السياسية ومجمل المستجدات في المنطقة.

وكان سيادته وضع إكليلا من الزهور على ضريح مؤسس الجمهورية التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

واجريت  للرئيس مراسم استقبال رسمية، حيث استعرض الزعيمان حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما وعزف النشيدان الوطنيان الفلسطيني والتركي.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى