
دمشق – فينيق نيوز – قصفت مدفعية امريكيةاليوم السبت، مستشفى الرقة الوطني، في وقت قتل فيه مدنيون جدد بغارات لطائرات التحالف الدولي على اهداف في المدينة
وقالت مصادر محلية سورية إن أكثر من 40 قذيفة أطلقتها المدفعية الأميركية اصابت المستشفى، ما تسبب بتعطيل أقسام عن العمل، وانقطاع التيار الكهربائي عن باقي الأقسام في المستشفى الوحيد الذي يقدم بعض الخدمات الإسعافية البسيطة، نتيجة انعدام الإمكانيات الطبية وفقدان الأدوية، في الوقت الذي يعتمد فيه تنظيم (داعش) على مشافيه الميدانية الخاصة.
وكان طيران التحالف الدولي استهدف، اليوم، مزيد من الأهداف المدنية في محافظتي الرقة ودير الزور.
واستهدفت غارات طيران التحالف مناطق متفرقة في مدينة الرقة، التي تشهد قتالا بين داعش وبين قوات سورية الديمقراطية ما تسبب بدمار كبير لأهداف مدنية، وسقوط ضحايا مدنيين.
وقصف طيران التحالف شارع أبو الهيس جانب مدرسة المأمون شرقي مركز المدينة بعدة غارات خلفت دماراً وخسائر مادية.
وقتل تسعة مدنيين جراء الغارات على أحياء مدينة الرقة في اليومين الماضيين. بينما أصيب عدد من المدنيين جراء قصف مدفعي من مليشيات “قوات سورية الديمقراطية” استهدف مناطق دوار النعيم ومحيط مشفى المواساة وحي الأماسي وحديقة الرشيد وسط مدينة الرقة.
وقالت مصادر ان تنظيم داعش استعاد السيطرة على قرى شريدة شرقي وشريدة غربي، والسبخة.
وبحسب مصادر محلية، استقدم داعش تعزيزات كبيرة بهدف إحكام السيطرة مجددا على المناطق التي خسرها، أخيرا، في المنطقة وان التنظيم سيطر على جميع المواقع المرتفعة والتلال الممتدة بين مدينتي معدان والسبخة، ما يمكنه من رصد المنطقة ناريا. بعد الخاسائر الكبيرة بالارواح التي الحقها بقوات الجيش السوري مؤخرا
من جهتها، سيطرت قوات النظام والمليشيات المساندة له، أمس، على تل الواطية وضهرة العريضة في ريف السويداء الشرقي، وعقب هجوم شنته على فصائل المعارضة، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل.
من جابنها حققت وحدات الجيش السوري العاملة بريف حمص الشرقي تقدما جديدا في عملياتها العسكرية المتواصلة باتجاه فك حصار داعش عن مدينة دير الزور عبر سيطرتها على نقاط مهمة شرق مدينة السخنة في عمق البادية.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن “وحدات من الجيش نفذت عمليات مكثفة على مواقع “داعش” شمال مدينة السخنة على الطريق الدولي الواصل إلى دير الزور أسفرت عن تدمير آخر تجمعاته في عدد من النقاط الاستراتيجية”.
ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش “قامت بتثبيت نقاطها في النقاط المحررة بعد تمشيطها بشكل كامل وتفكيك العبوات الناسفة والألغام فيها و تمهيدا لتنفيذ عمليات جديدة باتجاه الشرق وتحقيق المزيد من التقدم باتجاه دير الزور”.
وذكر المصدر أن وحدات الجيش العاملة على محور جب الجراح سيطرت على نقاط مهمة غرب قرية منوخ شرق مدينة حمص بحوالي 85 كم بعد القضاء على العديد من إرهابيي “داعش”.
وتتزامن عمليات الجيش والقوات الرديفة على محور جب الجراح مع عمليات عسكرية مكثفة في ريف سلمية الشرقي المتاخم للمنطقة الأمر الذي يسهل المهام المحددة لاجتثاث إرهابيي “داعش” من بلدة عقيربات والقرى التابعة لها.
وأنجزت وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة في 19 الشهر الجاري المرحلة الاولى من عملياتها العسكرية على اتجاهات ريف الرقة الجنوبي الغربي وريف حماة الشرقي وريف حمص الشرقي لتحكم بذلك الطوق على من تبقى من إرهابيي “داعش” في منطقة عقيربات.
وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن الوحدات البرية في الجيش اشتبكت بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة مع مجموعات تابعة للتنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في حيي الرشدية والحويقة ومحيط المطار. وأن الاشتباكات انتهت بمقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخيرة
واغار سلاح الجو على مقرات “داعش” في محيط منطقة البانوراما في الأطرف الجنوبية الغربية لمدينة دير الزور ما أسفر عن تدمير مستودع أسلحة وأحد المقرات الرئيسية للتنظيم.
واوقع سلاحا الجو والمدفعية خسائر كبيرة في صفوف التنظيم خلال قصف عنيف على خطوط إمداده وتحركه في أحياء الحميدية والحويقة والرشدية وقرى وبلدات حويجة صكر والتبني والشميطية وعياش والخريطة والبغيلية.
وأسفرت عمليات الجيش ضد تنظيم “داعش” في دير الزور أمس عن تدمير العديد من أوكاره وإيقاع قتلى بين صفوف إرهابييه من بينهم الإرهابي السعودي “عيسى ناصر الحجازي” مسؤول “جهاز الحسبة” بالتنظيم فى بلدة القصبي.
أفادت مصادر أهلية “بفرار مجموعات جديدة من إرهابيي ومرتزقة داعش من قرية البوعمر من بينهم القياديان سمير دحام وعبد الحميد الديري”.
وأكدت المصادر الأهلية “استشهاد طفلين نتيجة استهداف التنظيم التكفيري عائلاتهم أثناء محاولتهم الهروب من قرية خشام بريف دير الزور الشرقي
ودارت أمس اشتباكات عنيفة بين الأهالي في قرية القورية مع إرهابيين من داعش على خلفية محاولة اختطاف عدد من شباب القرية وأسفرت عن إصابة عدد من الإرهابيين بجروح بليغة من بينهم الإرهابي خالد العزاوي الملقب “أبو العدية” مسؤول النقطة الإعلامية بمدينة العشارة.