
رام الله- فينيق نيوز – أكدت مصادر فلسطينية رفيعة نبأ إعفاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أمين سرها ياسر عبد ربه من مهمته خلال اجتماعها الليلة الماضية برام الله، لكن عبد ربه الموجود خارج نفى، اليوم الأربعاء، علمه بالإقالة وسببها.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د.أحمد مجدلاني، تداولت اللجنة ألليلة الماضية في مهام أمين سرها واتفق على إعفاء عبد ربه من هذه المهمة، على أن يتولى الرئيس محمود عباس مهام أمانة السر مؤقتا الى حين انتخاب امين سر جديد ، موضحا أن الأمر يتعلق بترتيبات داخلية في اللجنة.
ورجحت المصادر التقارير اختيار أمين سر جديد للجنة التنفيذية قريبًا، وأن يشغل ابو مازن هذا المنصب حتى موعد اجتماع التنفيذية المقبل.
وقال عبد ربه أن الرئيس عباس لم يبلغه مسبقا بقرار اقالته من اللجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التحرير وانه لا علم له ولم يتم ابلاغة بشيء عن القرار الذي قال ان الرئيس عباس اتخذه بإقالته من منصبه في اللجنة التنفيذية”.
وأضاف عبد ربه الذي يشغل المنصب منذ عام 2005 خلفا للرئيس ابو مازن ، أضاف” يجب أن يكون قرار الإقالة من اللجنة التنفيذية مجتمعة وليس من صلاحيات الرئيس عباس، أن يتخذ بحقي هذا القرار”.
ولم يحضر عبد ربه اجتماع للجنة التنفيذية الاخير والسابق بسبب وجوده بالخارج منذ 10 ايام وهوا ما دفعه للقول انه لا يوجد في قانون منظمة التحرير أن الرئيس يقيل أو يغير عضوًا، الا بقرار من اللجنة وبحضور الشخص المعني شخصيًا”.
وانتقد عبد ربه في تصريحات نقلتها عنه وكالة وطن انتقادا شديدا للقرار ووصفه بانه “كوميديا السوداء”، واضاف نحن ائتلاف وطني في منظمة التحرير، وهذا قرار بحاجة لموافقة اللجنة التنفيذية، ونحن فصائل وقوى سياسية ولسنا موظفين عند الرئيس.
وأضاف هذا المنصب يخلو من أي مسؤولية – “كما هي حال جميع المؤسسات دون استثناء” والمنتقدين ينتظرون شغل هذا المنصب، وسمى من بينهم الدكتور صائب عريقات والدكتور أحمد مجدلاني وأبو اسماعيل.
وأكد عبد ربه أن الرئيس طرح فكرة إقالته أمام عدد من الفصائل، الا أن الجبهتين الشعبية والديمقراطية وفدا، رفضوا الفكرة ولم يوافقوا عليها.