محليات

مسلحون يشنون 3 هجمات على مقرين للشرطة و”حماس” وحاجز تفتيش برفح  

 

 343443

رفح – فينيق نيوز – شن مسلحون  يعتقد انهم من انصار جماعات “السلفية الجهادية”، فجر اليوم الاثنين، 3 هجمات متتالية، بالأسلحة الرشاشة، والقنابل اليدوية على موقع للشرطة، وحاجز تنفيش  واخر تابع لحركة حماس في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، دون ان يبلغ عن وقع اصابات.

وياتي الجومان في وقت اعتقلت “حماس”  عشرات من مناصري داعش في قطاع غزة، تطارد آخرين، ضمن حمله بدأتها اثر التفجير الانتحاري الأسبوع الماضي قرب معبر رفح، ونشرت خلالها حواجز ثابتة وأخرى متحركة داخل القطاع، بحثا عن مطلوبين.

وقالت مصادر متطابقة  ان ملثمين فتحو النار على أحد مقرات حماس  من بنادق “كلاشنكوف”، وهم مستقلون دراجات نارية، في مدينة رفح، ولاذوا بالفرار من محيط المكان، دون إصابات.

وخلال أقل من ساعة، فتح مسلحون ملثمون النار على مركز الشرطة في رفح.

وتلاه الهجوميين بوقت قصير،  تفجير أربعة أشخاص يستقلون سيارة، خمس قنابل يدوية، وإطلاق نار على حاجز تفتيش، قرب مدخل تل السلطان غرب رفح.

وقدرت المصادر، يأتي ذلك كردة فعل من قبل الجماعات “السلفية الجهادية” على خلفية القمع، والاعتقال، من قبل أجهزة حماس لأنصارها، حيث يشهد الوضع الأمني في قطاع غزة مزيدا من التدهور.

وكانت بدأت حركة “حماس” حملة أمنية، تعد الأوسع، ضد التنظيمات المتشددة في قطاع غزة، التي تستلهم نهج تنظيم “داعش”، بعد تفجير انتحاري نفسه في قوة تابعة لكتائب القسام على الحدود مع مصر، خلف قتيلا من القسام إضافة إلى المنتحر نفسه، وإصابات.

وقالت مصادر مطلعة، إن الحركة أخذت قرارا بكسر شوكة هذه الجماعات، التي راحت تشكل تهديدا متزايدا ضد حكم الحركة وعلاقتها بمصر، وبحسب المصادر، فإن “حماس” التي لم تتساهل معهم في أوقات سابقة، ستركز على ملاحقة واعتقال المنتمين للتنظيمات المتشددة ومؤيديهم، وستحولهم إلى محاكمات عسكرية

وأمرت “حماس” ، ضمن حربها الشاملة ضد داعش، خطباء المساجد بإطلاق حملة ضد “الفكر المنحرف”، ووجهتهم بالتركيز على “حرمة دم المسلم، وخطورة الانحراف الفكري على الإنسان والمجتمع” وحث الناس على كبح هذا الفكر المنحرف، وتقييد أصحابه، ومواجهتهم بكل الطرق التي تضمن أمن الناس على دمائهم وحياتهم.

وكان عنصر تابع لداعش فجر نفسه في قوة تابعة للقسام، بعدما منعته مع زميل له، من العبور إلى سيناء المصرية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة، إياد البزم، إن “قوة أمنية فلسطينية أوقفت شخصين لدى اقترابهما من الحدود مع مصر، فقام أحدهما بتفجير نفسه، مما أدى إلى مقتله وإصابة الآخر، فيما أصيب عدد من أفراد القوة الأمنية أحدهما بجروح خطيرة (استشهد لاحقاً)”.

وبحسب البزم، فإن الانتحاري وزميله كانا يحاولان التسلل إلى سيناء عبر الشريط الحدودي، شرقي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزةن وأضاف، أن “الأجهزة الأمنية اتخذت إجراءات للمحافظة على استقرار الوضع الأمني، لن نسمح بالمساس بالحالة الأمنية أو المساس باستقرار في داخل القطاع أو على الحدود”.

وقال القيادي في حماس، مشير المصري، إن حركته ستواجه أصحاب الفكر المنحرف بكل الطرق الممكنة، فيما قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، إنه “يجب الضرب بيد من حديد، لكل من تسول له نفسه زرع الفتنة بين صفوف شعبنا الفلسطيني”.

ويعتقد المدلل أن قضية أصحاب الفكر المنحرف، تحتاج إلى معالجة أمنية وفكرية وسياسية ودعوية.

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية شجبها الكامل للحادث الانتحاري، وقالت: إنه يخدم الاحتلال ويتساوق معه، ودعت الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل المنحرفين فكريا، وقالت الجبهة الشعبية، إنه يجب “التوحد في محاربة واستئصال الإرهاب والفكر التكفيري من جذوره في القطاع”.

وطالبت الجبهة بضرورة صوغ خطة وطنية عاجلة، تساهم فيها جميع القطاعات الوطنية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية، لقطع الطريق أمام مروجي هذا الفكر التكفيري.

وكشفت الجبهة الديمقراطية، أن “هذه العملية الإجرامية الجبانة تتطلب توحد مختلف تنظيمات العمل الوطني لمواجهة هذا الفكر الإرهابي المتطرف”. وطالبت بسرعة التحرك للوقوف وقفة رجل واحد لاستئصال هذه الفئات الضالة التي تتربص الدوائر بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة للنيل من عزيمته.

وتنصلت عائلة الشاب، مصطفى كلاب، من ابنها، ورفضت إقامة أي مراسم دفن أو عزاء له. وجاء في بيان أصدرته، “إننا في عائلة كلاب في الداخل والخارج، ندين بشدة هذه الجريمة البشعة والخارجة عن كل معتقداتنا وديننا، نعلن براءتنا التامة من الجريمة ومنفذها، كما نعلن أن العائلة ترفض إقامة أي مراسم دفن أو عزاء لمنفذ الجريمة، وتتقدم بخالص التعازي والمواساة لشعبنا وحكومتنا وأجهزتنا الأمنية وعائلة الشهيد نضال الجعفري، وندعو كل الأطراف إلى مواجهة التطرف، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار جبهتنا الداخلية”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى