محلياتمميز

وسط تنديد وطني.. عشرات المصابين والمعتقلين باعتداء الاحتلال على مشيّعي الشهيد الشريف بالقدس

الرئاسة: اعتداء وحشي وهمجي

القدس – فينيق نيوز – صيب 70 مواطنا على الأقل، أحدهم مسعف، نُقِل بعضهم للمشافي، فيما اعتُقِل العشرات، بمواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيليّ في القدس المحتلّة التي اعتدت على جنازة الشهيد وليد الشريف (23 عاما)، الذي سلّم  الاحتلال، جثمانه مساء الإثنين

ونددت الرئاسة الفلسطينية والخارجية والفصائل يالاعتداء الذي وصف بانه “عمل وحشي وهمجي”، إرهاب دولة سيقابَل بمزيد من الصمود والمواجهة المفتوحة”.

واعتدت قوات الاحتلال على المشاركين في التشييع، واستهدفتهم بالضرب، وبقنابل الغاز التي ألقاها الاحتلال حتّى صوب المتواجدين داخل مقبرة المجاهدين الذين أُصيب كثير منهم بحالات اختناق فيما اندلعت كذلك مواجهات في باب حطة، في محيط المسجد الأقصى. وباب الساهرة وشارع صلاح الدين

و أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع 71 إصابة على الأقل جراء اعتداء الاحتلال على المشيعين، نقلت 13 منها إلى المستشفى، ضمنها إصابتان بالعين، واعتقلت 16 شابا.

وبينت جمعية الهلال الأحمر أن الإصابات تنوعت ما بين الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والاعتداء بالضرب وقنابل الصوت، والاختناق بالغاز المسيل للدموع.

كانت جماهير غفيرة من أبناء القدس المحتلة شيعت،الليلة الماضية، جثمان الشهيد وليد الشريف من المسجد الأقصى المبارك.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى المقاصد في بلدة الطور شرق القدس المحتلة باتجاه المسجد الأقصى، قبل مواراته الثرى في مقبرة المجاهدين.

وفي وقت لاحق اقتحمت قوات الاحتلال ة، بيت عزاء الشهيد الشريف بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بيت عزاء الشهيد الشريف في وادي الدم ببلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.

وكان أُصيب العشرات باعتداء شرطة الاحتلال بطريقة مماثلة، الجمعة على المشاركين في مسيرة تشييع جثمان الشهيدة الصحافية شيرين أبو عاقلة، والذي ووري الثرى في مدينة القدس

و اعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مشيعي الشهيد وليد الشريف، ومقبرة المجاهدين في القدس، بأنه عمل وحشي وهمجي.

وقالت الرئاسة في بيان صدر عنها الليلة الماضية، أن قوات الاحتلال لم تعد تكتفي بارتكاب جرائمها بحق الأحياء من شعبنا، بل طالت انتهاكاتها حرمة الأموات والمقابر.

وأكدت الرئاسة أن الحكومة الإسرائيلية بهذه الجرائم هي وحدها من يتحمل مسؤولية التصعيد الجاري، وأنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة إلا بزوال هذا الاحتلال ونيل شعبنا حريته واستقلاله وحقه بتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي بالكف على الكيل بمكيالين، والنظر إلى ما يجري في فلسطين بعين عادلة.

زر الذهاب إلى الأعلى