
دمشق – فنيق نيوز – قتل 25 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على الاقل، خلال إنزال جوي نفذه الجيش السوري والقوات الرديفة بنجاح في وسط البلاد في اطار عملية مستمرة في البادية تمهيدا لهجوم واسع على الارهابيين في محافظة دير الزور المجاورة.
وأعلن مصدر عسكري سيطرة الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة على 3 قرى في عمق البادية بعد عملية إنزال جوي ناجحة خلف خطوط تنظيم “داعش” الإرهابي على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص.
وذكر المصدر أن وحدات “تابعت عملياتها بنجاح في عمق البادية ونفذت عملية إنزال جوي ليلي بعمق 20 كم خلف خطوط “داعش” جنوب بلدة الكدير بين الرقة وحمص”.
وأشار المصدر إلى أن عملية الإنزال الجوي “أسهمت في تأمين تقدم وحدات الجيش والقوات الرديفة لمسافة 21 كم والسيطرة على خربة مكمان وبلدة الكدير والتقدم لمسافة 12 كم جنوب شرق الرقة والسيطرة على قرية بير الرحوم
واوضح انه تم القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي “داعش” وتدمير 3 دبابات و17 عربة مزودة برشاش و7 سيارات مفخخة وإبطال اثنتين والاستيلاء على دبابتين وعدد من المدافع المتنوعة”.
وأعادت وحدات الجيش خلال الأسابيع القليلة الماضية الأمن والاستقرار إلى عدد من قرى وبلدات ريف الرقة الجنوبي وسيطرت على العشرات من آبار النفط والغاز وتمكنت من تحرير نحو 30 كم من الضفة الجنوبية لنهر الفرات في إنجاز جديد للجيش لجهة قطع خطوط إمداد إرهابيي “داعش” بين الرقة ودير الزور وصولا إلى كسر الحصار عن آلاف المدنيين المحاصرين في دير الزور
ويخوض الجيش السوري بدعم روسي منذ ايار/مايو الماضي حملة عسكرية واسعة للسيطرة على منطقة البادية، التي تمتد على مساحة 90 الف كلم مربع وتربط وسط البلاد بالحدود العراقية والاردنية.
ووثق المرصد السوري مقتل “ما لا يقل عن 25 عنصرا من تنظيم الدولة واصابة آخرين بجروح خلال عملية الانزال بغطاء جوي من الطائرات المروحية والحربية الروسية مشيرا الى مقتل “ما لا يقل عن ستة عناصر من الجيش والقوات الرديفة
وساهم الانزال الجوي في تضييق الخناق على داعش في ريف حمص الشمالي الشرقي حيث تتواصل الاشتباكات يرافقها قصف جوي كثيف
كما مكّن الانزال الجوي، وفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن، الجيش من “تقليص المسافة المتبقية بين قواتها المتقدمة من محور الحدود الإدارية مع الرقة ودير الزور وتلك المتواجدة في شمال مدينة السخنة” في ريف حمص الشمالي الشرقي.
ويقتصر تواجد تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حمص على عشرات القرى المتناثرة في ريفها الشرقي.
وتمكن الجيش السوري قبل ايام من السيطرة على السخنة، آخر المدن الواقعة تحت سيطرة الارهابيين في ريف حمص الشمالي الشرقي في عمق البادية.
وبموازاة معارك البادية، يخوض الجيش السوري عملية عسكرية ضد التنظيم الارهابيفي ريف الرقة الجنوبي، منفصلة عن حملة قوات سوريا الديموقراطية المدعومة اميركيا لطرده من مدينة الرقة، معقلهم الابرز في سوريا.
ويهدف الجيش السوري من خلال عملياته هذه الى استعادة محافظة دير الزور عبر دخولها من جنوب محافظة الرقة، والبادية جنوبا من محور مدينة السخنة، فضلا عن المنطقة الحدودية من الجهة الجنوبية الغربية.
وتمكن الجيش السوري في اواخر حزيران/يونيو من دخول المحافظة في المنطقة الحدودية مع العراق وفي اوائل آب/اغسطس من جهة الرقة، الا انه لم يتوغل حتى الآن سوى كيلومترات قليلة في عمق المحافظة.
واعلن الجيش الروسي الاحد ان السيطرة على مدينة السخنة “تفتح الاحتمالات امام القوات الحكومية السورية من اجل شن هجومها وفك الحصار عن مدينة دير الزور”.
ويسيطر تنظيم الدولة منذ صيف العام 2014 على معظم محافظة دير الزور باستثناء اجزاء من مدينة دير الزور ومطارها العسكري حيث يحاصر منذ بداية 2015فيها عشرات آلاف المدنيين والجنود السوريين.
واعتبر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في تصريحات ان دير الزور “منطقة مهمة على ضفاف نهر الفرات وهي تعكس بشكل كبير، كي لا نقول بشكل كامل، نهاية القتال ضد تنظيم الدولة
وقلب التدخل الجوي الروسي منذ ايلول/سبتمبر العام 2015 موازين القوى على الارض، واستلم الجيش السوري زمام المبادرة على جبهات عدة سواء في مواجهة الفصائل المعارضة او تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال شويغو ان المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري اتسعت خلال الشهرين الماضيين “بمرتين ونصف”.
وأعادت وحدات الجيش خلال الأسابيع القليلة الماضية الأمن والاستقرار إلى عدد من قرى وبلدات ريف الرقة الجنوبي وسيطرت على العشرات من آبار النفط والغاز وتمكنت من تحرير نحو 30 كم من الضفة الجنوبية لنهر الفرات في إنجاز جديد للجيش لجهة قطع خطوط إمداد إرهابيي “داعش” بين الرقة ودير الزور وصولا إلى كسر الحصار عن آلاف المدنيين المحاصرين في دير الزور.
كما أعلن المصدر العسكري السيطرة على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي صباح اليوم بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية فيها.
وذكر المصدر أن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة احكمت سيطرتها الكاملة على مدينة السخنة” شمال شرق تدمر بنحو 70 كم بعد عمليات مكثفة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي”.
وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “مقتل أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم داعش وتدمير عتادهم وأسلحتهم” مبينا أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة “تتابع عملياتها لتأمين محيط المنطقة ومطاردة فلول التنظيم المدمرة”.
ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري “تقوم بإزالة المفخخات والعبوات الناسفة التي خلفها إرهابيو تنظيم داعش بكثافة داخل الأبنية السكنية وفي الشوارع”.
وتعد مدينة السخنة أكبر تجمع لتنظيم داعش الإرهابي في ريف حمص الشرقي وأهم طرق إمداده الرئيسية كونها عقدة وصل مهمة بين أرياف حمص ودير الزور ومدينة الرقة أكبر تجمعات التنظيم الذي يحاصر عشرات آلاف المواطنين.
واستعادت وحدات من الجيش أمس السيطرة على قرية الطرفاوى شمال شرق أبو العلايا بمنطقة جب الجراح شرق مدينة حمص بنحو73 كم بعد مقتل العديد من إرهابيي داعش وتدمير آليات وذخائر كانت بحوزته
تدمير تجمعات لـ “داعش” الإرهابي في دير الزور.. وفرار عدد من متزعميه في مدينة موحسن وقرية البوعمر
في دير الزور تكبد تنظيم “داعش” الإرهابي خسائر بالأفراد والآليات في عمليات نفذتها وحدات من الجيش العربي السوري مدعومة بالطيران الحربي على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في ديرالزور خلال ال24 ساعة الماضية.
وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن سلاح الجو السوري نفذ سلسلة غارات على مقرات وتجمعات ونقاط تحصين تنظيم “داعش” في منطقة
الموارد ومحيط تلة بروك والثردة وفي قرية البغيلية بالريف الغربي.
وأشار المراسل إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن تدمير آليات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية ومقتل وإصابة العديد من أفراده وأن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات ارهابية من تنظيم “داعش” هاجمت نقاطا عسكرية على محور قرية البغيلية بريف دير الزور الغربي انتهت بإفشال الهجوم بعد القضاء على العديد من إرهابيي التنظيم وتدمير آلياتهم.
وقضت وحدات من الجيش أمس الأول على إرهابيين من “داعش” في مناطق الموارد والبانوراما والثردة ومفرق ثردة ومحيط المطار وحيي الرشدية والحويقة وقرى البغيلية والتبنى ودمرت لهم مقرا وسيارة مزودة برشاش ثقيل.
ذكرت مصادر اهلية من ريف دير الزور أن عددا من إرهابيي تنظيم “داعش” بينهم متزعمون فروا من مدينة موحسن من بينهم “أحمد العلي الحاج” و”عبد المطلب العلي الحاج” إضافة إلى فرار متزعمين في قرية البوعمر “تمام المهوس” و”رائد المهوس” مع عائلاتهما وبحوزتهما مبالغ مالية ضخمة.
وتسيطر الفوضى على صفوف التنظيم نتيجة خسائره الفادحة على أيدي وحدات الجيش والقوات الرديفة على مختلف محاور القتال في البادية حيث فر العشرات من إرهابييه خلال الأيام القليلة الماضية من بينهم الإرهابي “على العراج” الأمير العام لما يسمى “الشرطة الإسلامية” في بلدة الصور.