محليات

الرئيس يهاتف أم جهاد وتواصل بيان التعزية بوفاة المناضل الكبير غالب الوزير

 

70802752288

رام الله – فينيق نيوز  – هاتف الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية انتصار الوزير، معزياً بوفاة المناضل الوطني الكبير غالب الوزير “أبو ماهر”، شقيق زوجها القائد الشهيد خليل الوزير “أبو جهاد”.

وعبّر الرئيس عن تعازيه الحارة لذوي الفقيد وعائلة الوزير، داعيا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يشمله بعفوه ومغفرته، وأن يلهم أهله الصبر وحسن العزاء.

وأشاد الرئيس بالدور الوطني الذي لعبه المناضل الكبير أبو ماهر، منذ بدايات العمل التنظيمي في مرحلة الخمسينيات من القرن الماضي، واستمرار عطائه المخلص لقضيته وشعبه حتى رحيله.

الزعنون ينعى المناضل الكبير

ونعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، المناضل الوطني الكبير “أبو ماهر”

واستحضر الزعنون في تصريح صحفي مناقب الراحل “أبو ماهر” بوصفه من الرعيل الأول، الذين أسسوا للثورة الفلسطينية منذ بدايات العمل التنظيمي في مرحلة الخمسينيات، واستمر عطاؤه المخلص لقضيته وشعبه حتى وافته المنية أمس الثلاثاء.

وتقدم الزعنون من ذوي الفقيد واخوته وعائلة الوزير ومن جماهير شعبنا بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، داعيا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يشمله بعفوه ومغفرته، وان يلهم أهله عظيم الصبر وحسن العزاء.

وﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ «ﺃﺑﻮ ﻣﺎﻫﺮ»، ﺍﻟﺸــﻘﻴﻖ ﺍﻷﻭﺳــﻂ. ﻟﻠﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﺧﻠﻴﻞ … ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ، ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺎﺿﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﻴﻞ ﺍﻷﻭﻝ. ﻭﻣــﻦ ﺟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴــﻴﻦ

“فتح” تنعى “أبو ماه

ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، مفوضية التعبئة والتنظيم، المناضل الكبير، الذي وافته المنية، مساء اليوم الثلاثاء، في غزة إثر مرض عضال ألم به.

وقالت “فتح”، في بيان نعي الفقيد المناضل أبو ماهر الوزير، إنه من أوائل من التحق بصفوف الثورة الفلسطينية منذ بدايات العمل التنظيمي في قطاع غزة، وهو مناضل من الرعيل الأول ومن جيل المؤسسين للحركة، اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1956 إبان العدوان الثلاثي على مصر.

وشددت الحركة على التاريخ النضالي الكبير للفقيد أبو ماهر الوزير، الذي أفنى حياته في العمل النضالي، مجسدا تاريخا حافلا في خدمة وطنه بكل إخلاص وانتماء صادق.

وأشارت إلى أن الراحل الكبير مارس مهام نضالية عديدة بدءا بعمله كمدير لمدرسة أسر الشهداء ثم مدير لمؤسسة أسر الشهداء في دمشق، إضافة إلى عمله في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في كل من قطر والسعودية، كما أسس إقليم حركة “فتح” في قطر وعمل مدرسا فيها بعد حصوله على الليسانس من جامعة دمشق، ثم عاد من المنفى إلى ارض الوطن عام 1994 حيث عمل مديرا للحكم المحلي في قطاع غزة حتى تقاعده عام 2002.

وقالت الحركة في بيانها: “إننا ونحن نودّع هذا المناضل الوطني الكبير، نؤكد تمسكنا بالأهداف التي ناضل طوال حياته من أجلها أسوةً بأخوته المؤسسين الشهداء الخالدين فينا: أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد، وقافلة طويلة من خيرة أبناء شعبنا وحركتنا الرائدة الذين كرّسوا بدمائهم هوية شعبنا وأعادوا قضيته إلى مكانتها الطبيعية، كقضية سياسية لشعب يناضل من أجل العودة والحرية والاستقلال الوطني”.

زر الذهاب إلى الأعلى