
غزة – فينيق نيوز – استشهد الطفل عبد الرحمن حسين ابو هميسة (16 عاما) وجرح ثلاثة آخرين برصاص الاحتلال في اندلعت مساء اليوم الجمعة على خطوط التماس ،شرق مخيم البريج وسط القطاع.
وقالت وزارة الصحة في غزة، إنّ الشهيد عبد الرحمن حسين، من قطاع غزة، حيث استشهد برصاص قوّات الاحتلال، عند السياج الفاصل، خلال مواجهات وصفت بالعنيفة.
وقالت مصادر محلية ومواقع إخبارية،هناك ان مواجهات عنيفة تدور الان بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال قرب الاسلاك الشائكة، شرق البريج، وسط القطاع واسفرت حتى الان عن 7 اصابات اخرى
واطلقت وات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في الأبراج العسكرية في محيط موقع “المدرسة” العسكري شرق البريج، الرصاص الحي صوب متظاهرين، ااقتربوا من السياج ورشقوا الاحتلال بالحجارة، ما أدى إلى استشهاد الفتى أبو هميشة جراء إصابته برصاصة، ونقلت جثمانه إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة، فيما أصيب شابين آخرين في قدميهما وحالتهما وصفت بالمتوسطة.
وأصيب خمسة شبان بالرصاص الحي، الذي أطلقه جنود الاحتلال على متظاهرين قرب الشريط الحدودي، شرق بلدة جباليا شمال القطاع، ونقلوا إلى مستشفيي الأندونيسى وكمال عدوان في بيت لاهيا، وحالتهم وصفت بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.
وأصيب شاب برصاصة في قدمه خلال مواجهات مع الاحتلال قرب موقع “ناحل عوز”، شرق مدينة غزة، ونقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة لتلقي العلاج، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال على الشبان
واندلعت مواجهات قرب منطقة الفراحين شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، اطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة شابين على الأقل بالرصاص الحي في قدميهما، نقلا على إثرها إلى مستشفى ناصر في المدينة، وحالتهما متوسطة.و دارت مواجهات عنيفة بين الشبان والفتية وقوات الاحتلال قرب معبر بيت حانون “إيريز” شمال القطاع، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والغاز السام.
مسيرة حاشدة
وكان المئات خرجوا في قطاع غزة، ظهراليوم الجمعة، في مسيرة دعماً للمسجد الأقصى بمدينة القدس ورفضاً للإجراءات الإسرائيلية فيه.
وردد المشاركون في المسيرة، التي دعت إليها حركة حماس هتافات داعمة للمسجد الأقصى والمرابطين فيه، منها “لبيك يا أقصى”، و”جيش محمد سوف يعود”.
وقال فتحي حمّاد، عضو المكتب السياسي لـ”حماس” إن “النصر الذي حققه المقدسيون في القدس، ما هو إلا نصر ومعركة مصغّرة، لمعركة التحرير القادمة”.
وتابع”هذا اليوم، هو يوم غضب وثبات وتحدّ للاحتلال الإسرائيلي، ونحن قبلنا التحدّي في كل المناطق الفلسطينية بقطاع غزة والضفة الغربية والقدس”، وأشاد بـ”الإنجاز الذي حققه المقدسيون في معركتهم بالمسجد الأقصى، بمدينة القدس، رفضاً للإجراءات الإسرائيلية فيه”.
وطالب شعوب الأمتين العربية والإسلامية “بمواصلة دعمهم للشعب الفلسطيني في معركته ضد إسرائيل، والضغط على حكوماتهم لاتخاذ مواقف جادة نصرة للأقصى”.