
رام الله – فينيق نيوز – تظاهر عشرات النشطاء فلسطينيين وأطفالهم ، مساء اليوم السبت، أمام بوابة معسكر الإسرائيلي الذي يضم محكمة و سجن عوفر ألاحتلالي المقام على أراضي المواطنين جنوب غرب رام الله ضمن فعاليات إسناد لمطالب ونضال الأسير خضر عدنان والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
وأقام المتظاهرون صلاة المغرب امام بوابة السجن، ونظموا إفطارا رمضانيا جماعيا اقتصر على الماء والملح والتمر تضامنا مع الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الـ 54 على التوالي ضد سياسة الاعتقال الإداري وللمطالبة بإطلاق سراحه فورا.

ونظم لجان المقاومة الشعبية لمواجهة الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري الفعالية بالتعاون مع مجموعات شبابية اخرى وتضمنت فعاليات رمزية عدة. وفق ما قاله منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية بلعين معتبرا الفعالية جزء من الحراك الشعبي القوي الداعم للسرى وخصوصا المضربين عن الطعام.

وقبيل اذان المغرب احتشد العشرات وبعضهم اصحب أطفاله أمام السجن مع ورود أنباء عن قرب التوصل الى اتفاق بين الأسير وادارة مصلحة السجون ينهي إضراب عدنان الذي بدأ يتقيأ دما في مؤشر خطير على تدهور حالته، واطلقوا بالونات بيضاء مزينة بصور الشيخ حلقت في فضاء السجن وهي ترفع صور الاسير خضر عدنان والاسرى القادة وعلى رأسهم مروان البرغوثي واحمد سعدات، وناشط المقاومة الشعبية عمر الشلبي.

ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية وصور الأسير عدنان خطت عليها عبارات مثل الكرامة قبل الخبز، وصور الاسرى المضربين، ورددوا هتافات تطالب بالإفراج الفوري عنه وإلغاء قانون الاعتقال الإداري الانتدابي البائد.

واطلق حراس المعسكر قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين الذين رد بعضهم برجم الحجارة باتجاه قوات الاحتلال، دون ان يبلغ عن وقوع إصابات بين المتظاهرين.
