عربيمميز

اجتماع طارئ للجامعة العربية ودعوة مجلس الأمن لمناقشة الأوضاع في القدس  

 

6642112475763

ابو الغيط: إسرائيل تلعب بالنار

القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – تعقد جامعة الدول العربية اجتماع طارئا الاربعاء المقبل، لبحث الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية الاخيرة في مدينة القدس، والمسجد الاقصى المبارك. وذلك بناء على طلب المملكة الاردنية الهاشمية، وتنسيق مع دولة فلسطين

وجاء الاعلان عن جلسه الجامعة العربية،  في وقت دعت فيه مصر والسويد وفرنسا، إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعد مواجهات عنيفة في القدس،”لفتح نقاش عاجل بشأن كيفية دعم الدعوات لخفض التصعيد في القدس”.

وفي القاهرة، أعلن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية الوزير مفوض محمود عفيفي، إنه تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية الأربعاء المقبل.

وأوضح عفيفي في بيان صحفي اليوم الأحد، أن الاجتماع جاء في ضوء الاتصالات المكثفة التي جرت على مدى الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، وبناء على طلب الاردن، وتنسيق مع دولة فلسطين، وأنه يبحث موضوع الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية الاخيرة في مدينة القدس، خاصة في المسجد الاقصى المبارك.

ابو الغيط:إسرائيل تلعب بالنار

من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن القدس خط أحمر لا يقبل العرب والمسلمون المساس به، وأن ما يحدث اليوم من قبل دولة الاحتلال هو محاولة لفرض واقع جديد في المدينة المقدسة، بما في ذلك الحرم القدسي الشريف.

وشدد أبو الغيط على أن السلطات الإسرائيلية تدخل المنطقة إلى منحنى بالغ الخطورة من خلال تبنيها لسياساتٍ وإجراءات لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم، وإنما تستفز مشاعر كل عربي ومسلم، باتساع العالمين العربي والإسلامي.

ونقل عفيفي، عن الأمين العام اليوم الأحد، أن الأيام الماضية أثبتت أن الاعتبارات الأمنية لا تمثل الباعث الحقيقي وراء الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في البلدة القديمة ومحيط الحرم القدسي الشريف، وأن الجميع يدرك مدى عمق وخطورة المخططات الإسرائيلية المتواصلة منذ سنوات لتهويد مدينة القدس، والافتئات على حق المسلمين فيها، وتغيير طابعها العربي والإسلامي، والاستمرار في أعمال الحفر بالغة الخطورة في محيط المسجد الأقصى تحت دعاوى -لا سند علمياً لها- بالبحث عن معالم دينية يهودية، فضلاً عن السماح لجماعات الاستيطان والمتطرفين بالدخول إلى الحرم.

وأضاف عفيفي أن الأمين العام يعتبر أن جميع هذه المخططات لا تخفى على أحد، وأن ما يجري اليوم هو للأسف استكمال لمشروع تهويد المدينة المقدسة، والاستيلاء على البلدة القديمة التي لا تعترف أي دولة في العالم بسيادة إسرائيل عليها، والتي يعد وضعها واحداً من أعقد مسائل الحل النهائي في المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأكد الأمين العام أن تغيير الوضع القائم في القدس القديمة أمر مرفوض، وخط أحمر لا يجب أن تغامر إسرائيل بتجاوزه، مناشدا القوى الدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، تحمل مسئولياتها في إلزام الحكومة الإسرائيلية بالحفاظ على الوضع القائم، ومحذراً في الوقت ذاته الحكومة الإسرائيلية من الخطأ في تقدير الموقفين العربي والإسلامي، أو الانجراف وراء دعاوى القوى اليهودية المتطرفة التي صارت – كما يتضح للجميع- تقبض على زمام السياسة الإسرائيلية.

ووصف أبو الغيط الحكومة الإسرائيلية بأنها “تلعب بالنار” وتغامر بإشعال فتيل أزمة كبرى مع العالمين العربي والإسلامي، وتعمل على استدعاء البعد الديني في الصراع مع الفلسطينيين، وهو أمر سيكون له تداعيات خطيرة في المستقبل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى