

رام الله – فينيق نيوز – بحثت القوى الوطنية والإسلامية، آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.
وأكدت في بيان صدر عنها اليوم الاثنين، ضرورة التحرك الفوري لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في قطاع غزة، حيث تواصل قوات الاحتلال ارتكاب المجازر بحق المدنيين، كما جرى في استهداف مدرسة في حي الدرج بمدينة غزة.
وأشارت القوى إلى تصاعد الجرائم بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية بما فيها القدس، من عمليات قتل واعتقالات واقتحامات، إلى جانب تشديد الحصار من خلال أكثر من 930 حاجزا وبوابة حديدية، في إطار سياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي، التي يرافقها تصعيد من المستعمرين في استهداف القرى والبلدات بهدف التهجير.
وأكدت القوى، أن ذكرى عدوان الخامس من حزيران تستدعي من المجتمع الدولي مواقف حازمة، في ظل تصاعد جرائم الحرب بدعم أميركي، والاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر الدولي الشهر المقبل، والمواقف الأوروبية المتقدمة لمقاطعة الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين.
وشددت على رفضها لما تسمى “مسيرة الأعلام” والاستفزازات الاستعمارية المتواصلة في مدينة القدس والمسجد الأقصى، داعية إلى موقف عربي وإسلامي ودولي يرتقي إلى مستوى التحديات.
ودعت إلى محاسبة المستعمرين على جرائمهم المتصاعدة بحق القرى والبلدات، لا سيما في بروقين وكفر الديك وترمسعيا والمغير ومسافر يطا، وتفعيل قرار مجلس الأمن (2334) الرافض للاستعمار، وفرض عقوبات على دولة الاحتلال.
وأكدت القوى تمسكها بتعزيز الوحدة الوطنية، ومواصلة النضال لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
ونعت القوى المناضل الوطني وليد عساف، أحد رموز المقاومة الشعبية، مشيدة بدوره في الدفاع عن الأرض ومواجهة الاستعمار.
وفيما يلي البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء انهاء الاحتلال والاستعمار
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت اخر المستجدات السياسية و قضايا الوضع الداخلي واكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تؤكد القوى على اهمية العمل الفوري لوقف حرب الابادة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة القتل والتدمير والمجازر في قطاع غزة والتي تسفر عن ارتقاء عشرات الاطفال والنساء والمدنيين بشكل يومي في حمام دم ينزف نتاج للمذابح والمجازر والقصف والتدمير كما جرى اليوم من استهداف احدى مدارس اللجوء في حي الدرج في مدينة غزة لتضاف هذه الجريمة التي حصدت ما يقارب خمسين شهيدا الى جانب المجازر والمذابح الاخرى التي يتعرض لها شعبنا ايضا في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة ما يجري في مدن وقرى ومخيمات الضفة والقدس من تنفيذ اطلاق الرصاص الحي بهدف القتل لابناء شعبنا وفرض الحصار شامل يمنع التنقل بين المدن والقرى والمخيمات من خلال اكثر من تسعمائة وثلاثين حاجز عسكري وترابي وبوابات حديدية في اطار سياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي مترافقا مع اعتداءات وجرائم المستوطنين المستعمرين في حرق القرى والبلدات وخاصة القريبة من المستعمرات الاستيطانية بهدف فرض سياسة التهجير وهذا الامر الذي لن يحصل لان شعبنا سيبقى صامدا على ارضه متمسكا بحقوقه وثوابته بانهاء الاحتلال والاستعمار وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم استنادا الى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي .
ثانيا ً :
تؤكد القوى ان حلول ذكرى عدوان الخامس من حزيران وقيام الاحتلال باحتلال باقي الاراضي الفلسطينية يتطلب من كل اطراف المجتمع الدولي وفي ظل المسيرات والفعاليات بما فيها المسيرات والاعتصامات الطلابية في معظم بلدان العالم بما فيها في الولايات المتحدة الامريكية وفي ظل التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي في منتصف الشهر القادم بمبادرة سعودية فرنسية والمواقف المتقدمة لعديد الدول الاوروبية المطالبة بوقف اتفاقيات التجارة مع الاحتلال وفرض عقوبات عليه والاستعداد للاعتراف بدولة فلسطين واهمية اتخاذ مواقف امام جرائم الحرب التي يقوم بها الاحتلال بدعم واسناد وشراكة امريكية وصمت وعجز مجتمع دولي عن الايفاء بالتزاماته وتعهداته لوقف هذه الحرب العدوانية حرب ابادة مستمرة ضد شعبنا حيث يتطلب مواقف تفرض عقوبات ومقاطعة على دولة الاحتلال ومحاكمة لمجرمي الحرب الذين يرتكبوا هذه الجرائم امام انظار العالم اجمع مستهترين بقرارات القانون الدولي والتشريعات الدولية .
ثالثا ً:
تؤكد القوى على رفضها وخطورة ما يقوم به الاحتلال في مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك وخاصة تحت يافطة ما يسمى مسيرة الاعلام وقيام عشرات الاف المستوطنين المستعمرين بالهتافات المنادية بقتل وطرد الفلسطينيين واقتحامات كبيرة للمسجد الاقصى المبارك الذي تحاول من خلاله حكومة الاحتلال جر المنطقة الى حرب دينية وما يتطلب ذلك من مواقف عربية واسلامية ودولية لابد ان ترتقي الى مستوى المخاطر الكبيرة المحدقة بارضنا ومقدساتنا وشعبنا امام هذا الاجرام المستمر.
رابعا ً :
تؤكد القوى ان جرائم المستعمرين المتصاعدة ضد شعبنا واعتداءاتهم الاجرامية على المدن والقرى والبلدات وقيامهم بحرق البيوت والممتلكات وفرض الحصار كما جرى مؤخرا في بروقين وكفر الديك وترمسعيا والمغير ومسافر يطا وغيرها والاستيلاء على الاراضي الرعوية والعربدة في الشوارع بحماية جيش الاحتلال يتطلب من كل اطراف المجتمع الدولي التأكيد على عدم شرعية وجود المستعمرات والمستعمرين على اراضينا الفلسطينية المحتلة استنادا الى قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الامن والقرار الاخير رقم ( 2334 ) بعدم شرعية وجود المستعمرات والمستعمرين وتفعيل هذا القرار من خلال فرض عقوبات على دولة الاحتلال تلزمه بالانصياع لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي .
خامسا ً:
تؤكد القوى على اهمية التمسك الحازم بتعزيز صمود شعبنا والوحدة الوطنية في مواجهة مخططات وجرائم الاحتلال والتصدي والدفاع عن حقوق شعبنا في مواصلة نضاله ومقاومته من اجل حريته واستقلاله واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس والتمثيل الفلسطيني الموحد من خلال منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد وقائدة نضاله وكفاحه من اجل الحرية والاستقلال .
سادسا ً :
تنعى القوى الوطنية والاسلامية المناضل الوطني الكبير وليد عساف الحاضر دائما في فعاليات المقاومة الشعبية والدفاع عن الارض والتصدي للمستعمرين في كل المواقع المستهدفة مؤكدين ان حضوره الدائم وتمسكه بحق شعبنا بالدفاع والتصدي لمحاولات الاحتلال لفرض احتلاله على شعبنا لن ينجح امام ارادة وصمود شعبنا الذي يقدم التضحيات الجسام في سبيل تحقيق ذلك .
سابعا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى اسرانا ومعتقلينا الابطال داخل زنازين الاحتلال واستمرار سياسة التنكيل والقتل والتعذيب التي يتعرض لها اسرانا داخل الزنازين واهمية توفير الحماية لهم وقيام المؤسسات الدولية بدورها في ذلك والى الاسرى المحررين واهمية مراجعة قرارات وقف الرواتب للعديد من الاسرى واعادة رواتبهم كما كان سابقا بناء على قرار القيادة انه لو بقي قرشا واحدا سيخصص للاسرى وعائلات الشهداء .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين –26 / 5/ 2025