مقتل 9 تكفيريين وسط سيناء وتدمير 15 عربة تنقل أسلحة من ليبيا

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – أعلن الجيش المصري اليوم الأحد، مقتل تسعة تكفيريين واعتقال عاشر، بوسط شبه جزيرة سيناء، وتدمير 15 سيارة محملة بالأسلحة حاولت التسلل من ليبيا، و احباط مخطط لتنفيذ عمل ارهابي كبير وذلك في عمليات منفصلة للجيشين الثالث والثاني والقوات الجوية.
وتسعى مصر للحد من الهجمات الارهابية التي تشنها”ولاية سيناء” الفرع المحلي لتنظيم الدولة الاسلامية من معقله في سيناء والجماعات المسلحة الأخرى التي تشن هجمات خاطفة في البلاد .
وأفاد الجيش في بيانين متعاقبين ان قواته قضت على تسعة تكفيريين في إطار “مداهمة وتمشيط مناطق مكافحة النشاط الارهابي”.
أكد العقيد تامر الرفاعى، المتحدث العسكرى، للقوات المسلحة، أنه استمراراً لجهود مداهمة وتمشيط مناطق مكافحة النشاط الإرهابى وملاحقة العناصر التكفيرية بوسط سيناء، تمكنت قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى بالتعاون مع القوات الجوية من القضاء على عدد (3) تكفيرىين شديدى الخطورة والقبض على آخر ، وتدمير عربة دفع رباعى و5 مخازن تحتوى على كميات من المواد المتفجرة والذخائر خاصة العناصر التكفيرية
وتابع في بيان آخر “تمكنت القوات من القضاء على 6 من العناصر التكفيرية المسلحة بأحد المناطق الجبلية بوسط سيناء”.
وفي قطاع الحدود مع ليبيا غربا، أعلن الجيش المصري في بيانه الثاني أن “تشكيلات من القوات الجوية تمكنت من استهداف وتدمير 15 سيارة دفع رباعي محملة بالاسلحة والذخائر”على الحدود مع ليبيا.
وأوضح الجيش أن عملياته جاءت “بعد معلومات استخباراتية تفيد بتجمع عدد من العناصر الإجرامية للتسلل إلى داخل الحدود المصرية على الاتجاه الاستراتيجي الغربي”.
وجاء في البان، استمرارا لجهود القوات المسلحة فى تأمين حدود الدولة على كافة الاتجاهات الإستراتيجية والتصدى بكل قوة لكل ما يؤثر على الأمن القومى المصرى، وبناءً على معلومات استخباراتية تفيد بتجمع عدد من العناصر الإجرامية للتسلل إلى داخل الحدود المصرية باستخدام عدد من سيارات الدفع الرباعى على الاتجاه الاستراتيجى الغربى.
وبأوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة أقلعت تشكيلات من القوات الجوية لاستطلاع المنطقة الحدودية واكتشاف وتتبع الأهداف المعادية وتأكيد إحداثياتها والتعامل معها على مدار الـ 24 ساعة الماضية، وأسفرت العملية عن استهداف وتدمير 15 سيارة دفع رباعى محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المهربة، فيما تقوم القوات بملاحقة وضبط العناصر الإجرامية
وفى نطاق الجيش الثالث الميداني نجحت قوات إنفاذ القانون بالتعاون مع القوات الجوية وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية فى إحباط مخطط لتنفيذ عمل عدائى وذلك بعد اكتشاف وتتبع بؤرة إرهابية شديدة الخطورة، وتمكنت القوات من استهداف وتدمير سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المتفجرة والقضاء على 6 من العناصر التكفيرية المسلحة بأحد المناطق الجبلية بوسط سيناء.
واضاف، يأتي ذلك مع استمرار عناصر الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية وقوات حرس الحدود في تنفيذ مهامهما بكل عزيمة وإصرار لتأمين حدود الدولة ومنع أي محاولة للتسلل أو اختراق الحدود علي كافة الاتجاهات الاستراتيجية.
وكانت مصر أعربت مرارا عن قلقها من عبور مسلحين من ليبيا الى اراضيها لشن هجمات، خصوصا مع هجمات دامية ضد الجيش في المناطق المتاخمة للحدود مع هذا البلد الغارق في الفوضى.
وسبق ان أعلن الجيش المصري خلال الشهور الماضية تدمير سيارات مماثلة تسللت عبر الحدود مع ليبيا.
وفي 27 ايار/مايو الفائت، وجه سلاح الطيران المصري ضربة جوية لـ”مناطق تمركز وتدريب العناصر الارهابية” التي تتهمها بالمسؤولية عن اعتداء استهدف الاقباط اوقع 29 قتيلا في محافظة المنيا (وسط). وهي الثانية بعد ضربات شنتها في شباط/فبراير 2015 بعد ذبح تنظيم الدولة الإسلامية لنحو 20 قبطيا في ليبيا.
وتسعى مصر للقضاء على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتمركزين في شبه جزيرة سيناء وغيرهم من المجموعات المسلحة الأصغر والتي ظهرت منذ أن أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013 وشن حملة على أنصاره.
وقتل مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية 21 جنديا على الأقل في هجوم بسيارات مفخخة على إحدى نقاط تمركز الجيش المصري في جنوب مدينة رفح بشمال سيناء في السابع من تموز/يوليو الجاري.
ولكن الجيش أكد في الوقت ذاته أنه قتل اربعين مهاجما في “إحباط هجوم إرهابي للعناصر التكفيرية على بعض نقاط التمركز” في المنطقة التي تعد معقلا للفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية.
وتضيق السلطات المصرية الخناق على الجماعات الاهابية بعد سلسلة من الاعتداءات في وادي النيل وشبه جزيرة سيناء.