
رام الله – فينيق نيوز – استشهد الاسير المحرر عمار أحمد خليل طيرواي ( 33 عاما)، اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاولت اعتقاله قرب قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، فيما أصيب الشاب لطفي محمد خليل الذي كان برقته، قبل اختطافه.
والشهيد طيرواي أسير محرر سابق، من سكان قرية كفر عين المجاورة، وهو متزوج ولديه طفلة.
وزعمت مصادر عبرية، أن الشاب “حاول” إطلاق النار على قوة من جيش الاحتلال، خلال محاولة اعتقاله الليلة الماضية، بعد معلومات استخبارية وصلت لجهاز “الشاباك” عن هويته.
وزعمت أن الشاب نفذ عمليتي إطلاق نار قرب قرية ام صفا صباح أمس السبت، وعلى البرج العسكري المقاوم على أراضي النبي صالح الليلة الماضية.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية ان طائرة عسكرية إسرائيلية انزلت قوة بين قرية النبي صالح وكفر عين، وأطلقت النار صوب شابين كانا داخل مركبة، واعتقلتهما.
وادعت مصادر محلية اخرى ان الشهيد كان متحصنا في منزل بتلك المنطقة وانه اشتبك مع القوة المهاجمة
وفي سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية ثلاثة مواطنين اخرين على الأقل من الضفة اضافة الى لطفي خليل.
وبين نادي الأسير في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن مواطنا اعتقل من محافظة الخليل وهو محمد خليل غيث (24
ومن محافظة بيت لحم اعتقل المواطن أيمن فضل دغامين (24 عاما)، ومن محافظة سلفيت وهو محمود عبد اللطيف ديك (27 عاما).
وخلال اليومين الماضيين احتجزت قوات الاحتلال العشرات من المقدسيين وأفرجت عن غالبيتهم بعد استجوابهم، وأبقت على اعتقال أربعة مواطنين منهم ومددت اعتقالهم، فيما اعتقل ثمانية مواطنين على الأقل من باقي محافظات الضفة.
وقال الناشط الاعلامي محمد عوض إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، داهمت بلدة بيت امر شمال الخليل، واقتحمت منزل الشهيد عمر عرفات زعاقيق، وفتشته واستولت على مركبة والد الشهيد، كما داهم جنود الاحتلال منزل المواطن جاسم فؤاد محمد ابو عياش بمنطقة عصيدة، وفتشوا جميع مرافقه والاراضي المجاورة للمنزل.
وأضاف ان جنود الاحتلال احتجزوا سيارة اسعاف تابعة للهلال الاحمر كانت تنقل طفلا إلى المستشفى، ولم يتم السماح لهم بالمرور الا بعد تفتيشها.
واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان، اطلقت خلالها قنابل الغاز والصوت نحو الشبان ومنازل المواطنين.
