عربي

الرباعي العربي: مستمر في مقاطعة قطر ويأسف لردها “السلبي” على المطالب

59588

 

القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي  – أعلنت مصر و السعودية والامارات والبحرين مساء اليوم الاربعاء استمرار مقاطعتها لقطر معربة عن أسفها لرد الدوحة “السلبي” على مطالبها لانهاء هذه المقاطعة.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مع نظرائه من الدول الثلاث ان “المقاطعة ستستمر” مشيرا الى احتمال اتخاذ اجراءات أخرى مستقبلا اذا اصرت قطر على موقفها الرافض لمطالب الدول الأربع. مضيفا  ان المزيد من الخطوات ستتخذ  في الوقت المناسب”.

وقال بيان صدر في ختام الاجتماع وتلاه وزير الخارجية المصري سامح شكري في ان الدول الاربع تعرب عن “الاسف لما اظهره الرد السلبي من دولة قطر من تهاون وعدم جدية في التعاطي مع جذور المشكلة و(مع مطالب) اعادة النظر في السياسات والممارسات، بما يعكس عدم استيعاب لحجم و خطورة الموقف”.

واعتبر البيان ان المطالب المقدمة لقطر جاءت في إطار “المبادئ” التي وضعتها الدول الأربع لمكافحة الارهاب “وتوفير الظروف الملائمة” لحل الأزمات الاقليمية.

وشدد الوزراء الأربع على انه “لم يعد من الممكن التسامح مع الدور التخريبي الذي تقوم به قطر” في الازمات الاقليمية.

واعتبرت الدول الأربع ان “الوقت حان ليتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته” في مكافحة الارهاب و”أي جهة” متورطة في دعمه.

واكد الوزراء انهم “اتفقوا على متابعة الموقف وعقد اجتماعهم المقبل في المنامة”.

وفي الخامس من حزيران/يونيو، قطعت هذه الدول علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة الدوحة بدعم مجموعات “ارهابية”. لكن الدوحة التي تضم اكبر قاعدة جوية اميركية في الشرق الاوسط، نفت الاتهامات بدعم الارهاب.

وتقدمت الدول الأربع بمجموعة من المطالب لاعادة العلاقات مع قطر، بينها دعوة الامارة الغنية الى تخفيض العلاقات مع ايران واغلاق قناة “الجزيرة”. وقدمت قطر الاثنين ردها الرسمي على المطالب الى الكويت التي تتوسط بين أطراف الأزمة الدبلوماسية

وقال لخارجية المصرى: ان ماوم به قطر تعدى الاتهام وهناك وقائع مسجلة وموثقة موضحا اع اليوم مع وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والسعودية والإمارات ومملكة البحرين فى القاهرة ، للتشاور حول الجهود الجارية لوقف دعم دولة قطر للتطرف والإرهاب وتدخلها فى الشئون الداخلية للدول العربية والتهديدات المترتبة على السياسات القطرية للأمن القومى العربى والسلم والأمن الدوليين.

وأضاف وزير الخارجية خلال المؤتمر الصحفى ، أنه تم التأكيد على أن موقف الدول الأربع يقوم على أهمية الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق والقرارات الدولية والمبادئ المستقرة فى مواثيق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامى واتفاقيات مكافحة الإرهاب الدولى، مع التشديد على المبادئ التالية:

 

1 – الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهما ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة

 

2 – إيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف

 

3 – الالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميليى وآلياته التنفيذية لعام 2014 فى إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربى

 

4 – الالتزام بكافة مخرجات القمة العربية الإسلامية الأمريكية التى عقدت فى الرياض فى مايو 2017

 

5 – الامتناع عن التدخل فى الشئون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون

 

6 – مسئولية كافة دول المجتمع الدولى عن مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديدا للأمن والسلم الدوليين

 

فاض الكيل وجاء وقت الحسم

وقال سامح شكرى ، إن الكيل قد فاض مع الإرهاب وما يرتكبه من جرائم، والآن جاء وقت الحسم مع الإرهاب ومن يرعاه، ولن نتهاون مع المتسبب فى إراقة الدماء العربية.

وأكد أن الدماء المصرية عزيزة ولن تذهب هدرًا، ورد دولة قطر على مطالب الدول الأربعة مصر والسعودية والبحرين والإمارات، سلبى ويفتقر لأى مضمون ويعبر عن رفض تراجعها عن دعمها للإرهاب.

وبين شكرى، أن مصر وشعبها قد واجهوا الإرهاب ويقدم مزيدا من التضحيات لما يتعرض له من إرهاب وعمليات إرهابية تنال من الجيش والشرطة المصرية والمصريين الأبرياء، ولذلك نتصدى للكيانات الإرهابية وكل من يقف وراء الكيانات الإرهابية ومن يدعمها ويوفر لها الملاذات الآمنة، ولن تتهاون مصر فى التصدى له بكل حزم وهذا يؤكد أن الدماء المصرية التى سالت عزيزة وغالية ولن تضيع هدرا”

رد قطر  سلبى

وقال إن أن الرد القطرى على موقف الدول العربية الأربع سلبى يفتقر إلى أى مضمون، وتابع: “ونجد أنه لا يضع الأساس لتراجع قطر عن السياسات التى تنتهجها أو تلبية المشاغل التى تم طرحها”.

وأضاف وزير الخارجية، “حتى الآن نجد موقف قطر ينم عن عدم الإدراك لخطورة الموقف وعدم الالتزام بالمبادئ التى استقر عليها المجتمع الدولى وعليه أن يظهر قدرته فى التعامل والتزامه بدون أى تهاون تجاه الأبرياء”.

 وقائع مسجلة وموثقة

واستطرد شكرى: أن ما تقوم به قطر تعدى بكثير نقطة الاتهام، وليس هناك مجال للاتهام، وهذه وقائع مسجلة وموثقة وسياسة تُتبع على مدى عشرين عاماً من الدعم والاحتضان ورعاية التنظيمات ووجودها على الأراضى القطرية.

وأضاف وزير الخارجية، أن هناك من الشواهد مرصودة ليس فقط من الدول الأربع ولكن من قبل الدول العظمى.

اتصال ترامب بالسيسى

وقال شكرى، إن الاتصال الهاتفى بين الرئيسين عبد الفتاح السيسى ودونالد ترامب بحث التحرك المشترك لمحاربة الإرهاب ومناقشة قضية تمويل قطر للإرهاب.

وأكد ، أن الأزمة مع قطر كانت محورا مهما فى المحادثة الهاتفية بين الزعيمين، موضحا أنه جرى التباحث حول محاربة الإرهاب وأنه لا رجوع فى الموقف ضد قطر.

ومنذ بداية الأزمة بين قطر والدول العربية، والتى دخلت شهرها الثانى، آثرت الكويت القيام بدور الوساطة، إيماناً منها بأولوية الوصول إلى حلول توافقيه وحرصاً منها على مصالح الشعب القطرى الذى سيدفع بطبيعة الحال ثمن عناد نظام تميم بن حمد الراعى الأول للإرهاب فى الشرق الأوسط.

زر الذهاب إلى الأعلى