
يت لحم – فينيق نيوز – أجلت مجموعة “دولتين في فضاء واحد”، اليوم الجمعة، مؤتمرا كانت تزمع تنظيمه في 11 حزيران الحالي في مدينة بيت جالا ، بعد ان جوبه هذا النشاط مؤخرا برفض شعبي، وصمه بالتطبيع، وخوصا من قبل حركة المقاطعة.
وترفض المجموعة اعتبار المؤتمر تطبيعيا، وقالت هذا النشاط يأتي في سياق الكفاح الوطني لإنهاء الاحتلال ولن يكون شكلا تطبيعا، تحت أي ظرف”.
وجاء في بيان وزعته المجموعة اليوم ووصل” فينيق نيوز” نسخه عنه، اتخذ قرار التأجيل بناء على طلبات المناضلين، لاتاحة الفرصة للحوار وإزالة اللبس حول علاقة هذا المؤتمر بالتطبيع، ونزولا عند رغبة حركة المقاطعة العملاقة التي حققت نجاحات إستراتيجية على طريق هزيمة الاحتلال واجتثاثه.
وقالت: قررنا تأجيل هذا المؤتمر لفترة تتيح الوصول الى رؤية وطنية جامعة حول هذا الموضوع ويكون قد انجلى للجميع ان هذا النشاط يأتي في سياق الكفاح الوطني لانهاء الاحتلال.
واضافت ” اننا مجموعة تنتمي لهذا الشعب وقاتلت ودفعت ثمنا باهظا من اجل حقنا في الاستقلال والحرية، ولن يكون جهدنا ودورنا الا لتحقيق اهداف شعبنا في الاستقلال والحرية
وتابعت.. نحيي جهود المقاطعة ونجاحاتها العظيمة ونضم صوتنا الى أصوات شعبنا المناهضة لكل اشكال التطبيع مع الاحتلال وتحت اي مبرر”.
وقالت ان رؤية “دولتين في فضاء واحد” تقوم على اسس انهاء الاحتلال الذي بدأ ١٩٦٧ وبما فيها القدس، وحل عادل لقضية اللاجئين على ألا ينتقص من حقوقهم الوطنية والشخصية وعلى اساس قرار ١٩٤ “.
وأضاف البيان المجموعة سنقوم بنشر بنود رؤيتها كما أعلنت عن المؤتمر، وآلان نؤجل المؤتمر على الملأ، لا نعمل بالسر ولا بالغرف المغلقة، ونستمد شرعية عملنا من مشروعية الأهداف الوطنية والتي هي الثابت الوطني لشعبنا والذي لا اختلاف او تنازل عنه”.
وأوضحت ان تأجيل المؤتمر هو خطوة لحفظ وحدة الفهم والموقف في ظل النجاحات الهائلة لحركة المقاطعة والتي تساهم في عزل النظام العنصري الإسرائيلي وإرغامه على التسليم بحقوق شعبنا، معلنه عن فتح باب الحوار لنقاش رؤيتها في اطار السعي لتحقيقي أهداف شعبنا المقدسة والثابتة وغير القابلة للمساومة”.
وقالت المجموعة انها تتفهم المحاذير التي طرحت حيال المؤتمر، وانه تم أخذها بعين الاعتبار، داعية للاطلاع على “رؤيتها وإخضاعها لنقاش وطني مسؤول يسهم بإثراء وتطوير الرؤية بالاتجاه الوطني والنضالي”.