
رام الله – فينيق نيوز – أصيب ثلاثة مواطنين، بالرصاص الحي، وعشرات بالأعيرة المعدنية المغلفة وقنابل الغاز، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية دير أبو مشعل المحاصرة غرب رام الله.
وكانت قوات الاحتلال فرضت حصارا عسكريا على القرية واغلقت مداخلها الرئيسية ومنعت الدخول والخروج منها منذ .الليلة الماضية اثر ثلاثة من اباتئها وهم: براء إبراهيم صالح عطا (18 عاما)، وابن عمه أسامة أحمد عطا (19 عاماً). وابن عمتهما عادل حسن أحمد عنكوش (18 عاما) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة
قوات الاحتلال شددت من حصارها على القرية، وأغلقت كافة الطرق المؤدية إليها، وأقامت بوابة حديدية على مدخلها الرئيسي، ومنعت المواطنين من دخولها أو الخروج منها ما قاد الى اندلاع مواجهات، عنيفة تدور منذ الصباح الأولى بين الشبان، وجنود الاحتلال، الذين اطلقوا الاعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز باتجاههم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة شبان بالرصاص الحي، والعشرات بالأعيرة المطاطية وحالت اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
قوات الاحتلال وبحسب مصادر محلية، استولت على 40 مركبة عدد منها “مشطوبة”، ووزعت منشورات تتضمن تهديدات للمواطنين بسلسلة من الاقتحامات والاعتقالات والتفتيش للمنازل واستمرار الحصار.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الشؤون المدنية الفلسطينية، تمكنت من اخراج 41 من طلبة الثانوية العامة من القرية، لتقديم امتحان الثانوية العامة.
واكنت أعلنت وزارة الصحة، مساء الجمعة، عن استشهاد ثلاثة شبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في باب العامود بالقدس المحتلة.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أنها أبلغت من قبل الارتباط الفلسطيني باستشهاد ثلاثة شبان، من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، إضافة لإصابة اثنين آخرين أحدهما جروحه وصفت بالخطيرة.
وادعت مصادر عبرية أن مجندة إسرائيلية اصيبت بجروح خطيرة بعد تعرضها للطعن من قبل شبان (اعلن عن مقتلها في وقت لاحق) قبل أن تفتح قوات الاحتلال النار باتجاه الشبان.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال فتحوا النار بشكل عشوائي في المكان ما أدى إلى إصابة شابين آخرين بالرصاص، إضافة إلى استشهاد الشبان الثلاثة.
“فتح” تدين جريمة قتل الشبان الثلاثة
من جانبها، أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل ثلاثة شبان فلسطينيين في القدس الشرقية.
واعتبرت حركة “فتح”، في بيان لها، مساء اليوم الجمعة، أن هذه السياسة التصعيدية الإسرائيلية، سواء ما جرى اليوم في القدس المحتلة والضفة الغربية، أو الذي جرى شرق قطاع غزة وأدى إلى إصابة 8 مواطنين بالرصاص الحي، إنما يؤكد أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي ماضية في سياستها، مضيفة أن عمليات إطلاق النار هذه ستبقي المنطقة في حالة من التوتر.
وأكدت “فتح” أن على حكومة الاحتلال الإسرائيلي التوقف فورا عن هذا التصعيد الذي لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، كما طالبت المجتمع الدولي بالنظر بجدية بمسألة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل.