
رام الله – فينق نيوز – قالت النيابة العامة أنها بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، حلّت لغز جريمة قتل الطفل فادي محمد نجيب المحتسب (5 أعوام ) والتي اكتنفها الغموض ل طيلة 6 سنوات، بالوصول الى الفاعلين الرئيسين
وكان عثر في 2011/2/28، عثر على الطفل المحتسب داخل عين ماء “واد البصاص”، وتم نقله بسرعة الى المستشفى الاهلي، لكن الاطباء قرروا أنه توفي وتم ابلاغ النيابة العامة بالواقعة، وقررت في حينه تشريح جثة الطفل للوقوف على أسباب الوفاة. حيث اظهرت نتيجة تشريح الجثة، وتقرير الطبيب الشرعي أحمد حنيحن: ” ان الوفاة نتجت عن توقف الأجهزة العصبية والدورانية والتنفسية، حيث أظهرت الصفة التشريحية وجود نزف في الدماغ و انفصال الفقرة العنقية الأولى عن قاعدة الجمجمة ولا يوجد علامات غرق” ما يعني ان فادي لم يغرق، و”سبب الوفاة عنف خارجي وقع على الرأس أدى لنزيف على الدماغ”.
ووفق البيان:” فإن النيابة العامة قد أنهت إجراءات التحقيق في القضية، حيث تم استجواب المتهمين بالتهم المسندة اليهم ومواجهتهم بالأدلة والبينات، وإصدار قرارات ولوائح الاتهام من قبل وكيل النيابة المختص والمصادقة عليه من قبل النائب العام، وأحالتهم للمحكمة المختصة ليصار الى محاكمتهم حسب الأصول، وستعمل النيابة العامة على متابعة استكمال إجراءات المحاكمة بحق المتهمين أمام المحكمة المختصة وصولا لإدانتهم وإيقاع أقصى العقوبة المقررة قانونا بحقهم.
وكانت النيابة العامة مددت توقيف د. زياد الأشهب مدير عام الطب العدلي السابق وذلك بعد شكوى تقدم بها والد الطفل على خلفية مقتله والحديث عن تلاعب حدث مع الادلة التي ارسلت للاردن، وجاء ان تلك الادلة تعود للشهيد نديم ابو نوارة؟
وأكد النائب العام المستشار أحمد براك في هذا البيان، أن النيابة العامة لن تتوانى عن ملاحقة الجرائم المرتكبة في ظل سيادة القانون الحاضن الطبيعي لدولة المؤسسات، مشيدا بالجهود المشتركة ما بين النيابة العامة والأجهزة الأمنية الفلسطينية ذات العلاقة والتي تميزت بكفاءة الأداء ومهنية العطاء.