
رام الله – فينيق نيوز – ثمن أسرى حركة “فتح” الذين خاضوا معركة “الحرية والكرامة” في سجون الاحتلال الإسرائيلي، دور القائد العام للحركة، الرئيس محمود عباس، ومساندته ووقوفه إلى جانبهم خلال الإضراب عن الطعام، الذي استمر 41 يوما.
وشكر أسرى “فتح” في بيان من داخل السجون حمل تاريخ اليوم، القادة أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لوقوفهم إلى جانبهم منذ اليوم الأول للإضراب، مثمنين قرارهم تعيين الأسير القائد كريم يونس عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، تقديرا لتضحياته ونضالاته المستمرة حتى اللحظة وبعد مرور 35 عاما في الأسر.
وقال الأسرى في بيانهم: “منذ لحظة اتخاذنا قرار خوض معركة الامعاء الخاوية كان رهاننا على قيادتنا وجماهيرنا الفلسطينية البطلة دون تمييز، ولم يكن يوما في حساباتنا خوض المعركة حبا بالجوع او من اجل تحقيق اهداف بعيدة عن كرامة كل الاسرى، او كي نستقطب أضواء المجد والشهرة، او ان نكون جزءا من مناكفة سياسية ضيقة او شخصية “.
واستهجن الأسرى ما جاء في البيان الذي نسب إلى القائد المناضل مروان البرغوثي، الذي تمت تسميته بالبيان الأول، باسم الاسرى المضربين، ونشر في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وتضمن شرحا عن المعركة الأسطورية، التي استمرت 41 يوما، وشكرا لأحرار العالم ولكل من ساند الأسرى، متناسيا ذكر قيادة الحركة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، و هذا الجيش الفتحاوي الكبير الممثل بالأقاليم والمناطق التنظيمية ومؤسسات الحركة بشكل عام.
واضاف البيان الاول كان يجب ان يشير لأصغر شبل وزهرة وعلى رأس الجميع قائدنا ووالدنا سيادة الاخ الرئيس تناسى ذكر قيادة الحركة وعلى رأسها الرئيس ابو مازن، والجيش الفتحاوي الكبير الممثل بالأقاليم والمناطق التنظيمية ومؤسسات الحركة بشكل عام
وتابع بشان ذلك التناسي لكل جواد كبوة، وقال “ابو مازن” الذي لم يدخر جهدا ووقتا الا واستغله في سبيل دعم قضيتنا هو وكل جماهير فتح. كما نتقدم بعظيم المحبة والتقدير لأعضاء لجنتنا المركزية ومجلسنا الثوري الذين لم يقصروا وقاموا بواجبهم اتجاهنا حيث ننحني لهم شاكرين نيابة عن من لم يشكرهم فيما سمي بالبيان الاول.
وحيا البيان:جماهير الشعب الفلسطيني البطل والأهل الأوفياء لدماء الشهداء، وجماهير حركة فتح صانعة القرار.. تلامذة أبو جهاد وأحفاد أبو عمار.. بتحية الصمود الاسطوري الذي يسطرونه في وجه عدونا الجبان وسياساته القمعية
وجاء في البيان: ” نحن أسرى حركة فتح .. من جئنا من جمر الدرب ولهيب الحرب وملأنا سماء فلسطين نجوما وأقمارا لا حدود لها سوى النصر.. نحن من لا زالت مواعيدنا زاخرة بساعات من عيلبون الانفجار ومن وحي معركة الكرامة والانتصار.. ومن معركة الامعاء الخاوية التي خضناها مؤخرا لنكون دوما في الطليعة و لنكون اصحاب النداء والقرار خلف قيادتنا لذلك اضأنا من آلام جوعنا ومن مياهنا وملحنا شعلة الفجر الفلسطيني من وهيج الثورة ومن نيران الثورة الخالدة حتى النصر.. فبعد واحد و أربعون يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام طلت فتح برجالها وأبطالها وجنودها في كل مواقعهم النضالية داخل معتقلات العدو وخارجها من اعماق الجرح كسنبلة تشق يابس الصخر فكانت فتح كما دوما دم ينزم مفاصل الصخر والحجارة .. فتح ابداع الكفاح وكفاح الإبداع.. فتح شرف الامة ورايات النصر. فتح خطوات الواثق من الوصول الى القمة ..