
رام الله – فينيق نيوز – دعت القوى الوطنية والإسلامية الجماهير إلى المشاركة الحاشدة في “كرنفال الحرية” المقرر غدا الثلاثاء، في كل المدن والقرى والمخيمات، والى يوم غضب في 5 حزيران المقبل، رفضا للاحتلال وجرائمه ومن اجل حرية واستقلال الشعب الفلسطيني
وكان المجلس الأعلى للشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم العالي قررا تنظيم فعاليات في 20 الجاري في كل المدن والقرى والمخيمات تحت شعار كرنفال الحرية والذي يقام بدءا من الساعة العاشرة صباحا بمناسبة مرور مائة عام على وعد بلفور، وسبعين عام على النكبة وخمسين عاما على احتلال أراضينا الفلسطينية المحتلة في عدوان حزيران .
جاء ذلك في بيان حمل “نداء انتصار الاسرى الابطال”، وصدر عقب الاجتماع الدوري لقيادة القوى الوطنية والاسلامية بحثت فيه التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي
وتوجهت القوى بالتهنئة والتبريكات الى شعبنا والى جماهير امتنا العربية والاسلامية بحلول رمضان المبارك، داعية الى اعلاء روح التكافل والتسامح في هذا الشهر الفضيل ومنع احتكار ورفع الاسعار، واقتصار الاحتفالات عل الشعائر الدينية وزيارة اسر الشهداء والاسرى والجرحى وتقديم كل والاسناد للاسر الفقيرة والمحتاجة .
وهنأت القوى الاسرى والمعتقلين الابطال بانتصار اضرابهم واستجابة الاحتلال للمطالبهم الإنسانية والعادلة.
واكدت القوى على الدور الشعبي والجماهيري لاسناد الاضراب والمواجهات الكفاحية والنضالية وسقوط الشهداء والجرحى في هذه المواجهات وايضا قيام الفعاليات في العديد من العواصم والمدن العربية والاسلامية والعالم بمشاركة احرار العالم
ودعت في هذا الصدد الى ابقاء ملف الاسرى على سلم جدول الاعمال الوطني من اجل اطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط او تمييز احالة ملف الاسرى الى المحكمة الجنائية الدولية
وحذرت القوى من مغبة قيام الاحتلال باستهداف مدينة القدس عاصمة دولتنا المستقلة وعقد حكومة الاحتلال اجتماعا جانب حائط البراق والقرارات الهادفة الى تهويد المدينة وتغيير المناهج ومحاولة تهويدها والقيام بتسهيل اقتحامات المستوطنين للاقصى المبارك
اوقالت ان ذلك يتطلب سرعة الاتصالات واتخاذ الاليات الكفيلة بالزام الاحتلال بالقوانين الدولية والمطالبة بحماية دولية لشعبنا ولا رضنا ولعاصمتنا ومقدساتنا والزام الاحتلال بتطبيق ما صدر من قرارات من المنظمة الدولية وخاصة اليونسكو ، وقراراتها حول القدس والمسجد الأقصى مطالبة المجتمع الدولي بالوقوف امام متابعة هذه القرارات ورفض ايضا زيارة الرئيس الأمريكي ترامب الى حائط البراق وبما يشكله انحيازا واضحا للاحتلال
وأكدت القوى رفضها لاية عودة للمفاوضات الثنائية بالرعاية الأمريكية المنحازة للاحتلال والتي تجسدت من خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة الذي حاول حرف الصراع الى ما يسمى الإرهاب وغيرها وحاول الزج باسم حركة حماس في ما يسمى الارهاب في محاولة لوصم نضال شعبنا المشروع ضد الاحتلال بما يسمى الارهاب معلنه ان اي حل في المنطقة لا بد ان يستند الى قرارات الشرعية الدولية التي تضمن حقوق شعبنا في حق عودة اللاجئين وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
واعتبرت القوى سياسة بناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني جريمة حرب مستمرة ضد شعبنا ما يتطلب متابعة قرارات الشرعية الدولية واحالة ملف الاستيطان إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاكمة الاحتلال على هذه الجريمة .
واكدت القوى ان القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية ولن تنجح واشنطن بمحاولات التوجيه بعيدا والترويج لحل اقليمي او فرض التطبيع و غيرها حيث لا امن ولا استقرار ولا سلام دون حل لقضية الصراع ينهي الاحتلال وجرائمه ضد شعبنا ويؤمن حقوقه
وادانت القوى الاعتداء الاجرامي الذي استهداف حافلة للاخوة الأقباط على طريق المنيا معلنه ان هذه الجرائم لن تفت من عضد مصر ووحدتها الوطنية ومسؤولياتها القومية والوطنية وتتوجه القوى بأحر التعازي الى القيادة والشعب المصري وعائلات الضحايا.
وبمناسبة حلول الذكرى الخمسين للاحتلال الأراضي الفلسطينية أكدت القوى تمسك شعبنا بحقوقه وثوابته واستمرار مقاومته ضد الاحتلال وحواجزه واستيطانه الاستعماري وجدرانه مؤكدين على الفعاليات الجماهيرية رفضا للاحتلال وتأكيدا على حرية واستقلال شعبنا