![]()
رام الله – فينيق نيوز – أدان الرئيس محمود عباس، الهجوم الإرهابي الذي وقع غرب مدينة المنيا في جمهورية مصر العربية وأدى إلى استشهاد 23 مواطنا، وإصابة العشرات من الحجاج الأقباط افي طريقهم للعبادة الى دير الأنبا صموئيل .
جاء ذلك في وقت نددت في الحكومة وقوى وشخصيات فلسطينية بالجهوم الارهاب مؤكدة وقفها الى جانب الشقيقة الكبرى
وندد الرئيس باسمه شخصيا وباسم دولة فلسطين وشعبها، بهذا الحادث الآثم، مؤكدا وقوف شعبنا إلى جانب مصر وقيادتها برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حربهم ضد الإرهاب وضد من يحاول خلق الفتنة والمس بالنسيج الاجتماعي.
وأعرب الرئيس عن ثقته بأن هذه الهجمات الإرهابية لن تهز من عزم مصر في مكافحة الإرهاب ومحاربته بكل الوسائل المتاحة، وبأن هذا البلد الشقيق سينتصر في النهاية، داعيا لأرواح الشهداء بالرحمة والسكينة، ولأسرهم بأحر التعازي، وللمصابين بالشفاء العاجل، وللرئيس وللشعب المصري الشقيق كل الخير والتقدم والاستقرار والازدهار.
وتمنى سيادته لمصر المزيد من الرفعة والازدهار، داعيا الله عز وجل بأن ينجح هذا البلد الشقيق في إفشال المؤامرات التي تستهدف وحدته واستقراره، مؤكدا أن الإرهاب يستهدف الأمة جمعاء، ما يتطلب الوقوف بحزم لإفشال هذه المخططات التدميرية.
ولحكومة تستنكر
واستنكرت الحكومة على لسان الناطق بإسمها طارق رشماوي الجريمة الإرهابية التي وقعت غرب مدينة المنيا في جمهورية مصر العربية والتي أسفرت عن استشهاد 26 حاج قبطي وإصابة العشرات الذين كانوا متجهين للصلاة الى دير الأنبا صموئيل في صحراء المنيا.
وأضاف وشماوي ان الحكومة تتقدم بالتعازي الحارة لذوي الشهداء ولجمهورية مصر العربية حكومةً وشعباً مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل مع التأكيد على موقفنا الثابت برفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب.