محلياتمميز

د.ناصر: العملية الانتخابية نجحت دون خروق تذكر والنتائج الأولية عصر غد

2Z4A8039

غنام والأعرج يشيدان بالعرس الديمقراطي  و”النضال” تحمل حماس مسؤولية حرمان غزة

 

رام الله – فينيق نيوز – قال رئيس لجنة الانتخابات المركزية د. حنا ناصر، الليلةن ان العملية الانتخابية  التي شهدتها الضفة الغربية، اليوم السبت، شهدت ناجحا كاملا

وقال  ناصر أن نسبة المقترعين بلغت 50% من إجمالي عدد أصحاب حق المسجلين للانتخابات مجالس ألهيئات المحلية، وهي نسبة توقع ان ترتفع قليلا في ظل تواجد ناخبين داخل مراكز الاقتراع عن اغلاق ابوابها

ورأى ناصر ان نسبة الاقتراع  مماثلة لما كانت عليه في انتخابات 2012، ما يشير إلى عدم حدوث تغيير يذكر  سلوك المواطنين في الانتخابات

د. ناصر  كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقدت لجنة الانتخابات المركزية في المركز الاعلامي بحديقة الاستقلال بمدينة البيرة لاطلاع الاعلام والجمهور على مجريات العملية الانتخابية وحيثاتها  بمشاركة اعضاء لجنة الانتخابات المركزية لميس العلمي، خولة الشخشير، شكري النشاشيبي والمدير التنفيذي هشام كحيل، ووزير الحكم المحلي د. حسين الأعرج.

واعلن ناصر اغلاق سائر مراكز الاقتراع في الوقت المقرر (السابعة مساء) باستثناء تمديد للطائفة السامرية في نابلس، فيما  سمح للناخبين الذين تواجدوا في المراكز قبل الساعة السابعة بالاقتراع

ورفض رئيس اللجنة اعتبار نسبة الاقتراع متدنية، موضحا  أن هذا النسب هي  العاديه للانتخابات المحلية، وامكن بلوغها رغم كافة المعيقات.

وقال ان عملية الفرز بدأت  فورا بوجود مراقبين وممثلين عن القوائم وستكون النتائج  الاولية جاهزة  وستعلن الاحد الساعة الساعة الثالثة عصرا فيما يجتمع اعضاء لجنة الانتخابات المركزية في الضفة وغزة لاقرار النتائج الاولية

وقال ان فرصة للطعن متاحة امام الجميع خلال يومين في محكمة الانتخابات، وبعدها يتم اقرار النتائج النهائية، حيث يتم تسليمها لوزارة الحكم المحلي.

وأشار رئيس اللجنة  إلى أن نسبة الاقتراع  كانت في القرى والارياف  مقارنه مع المدن الكبرى التي شهدت ضعفاً غير متوقع في نسبة المشاركة، التي كانت اعلاها في سلفيت واقلها في نابلس بشمال الضفة التي قال انها سجلت في  القدس 40%، وجنين 56%، وطولكرم 56%، وطوباس 67%، ونابلس 28 %، وقلقيلية 63%، وسلفيت 68%، ورام الله والبيرة 47%، وبيت لحم 52%، والخليل 49%.

وأوضح ناصر أن النسب في المدن الرئيسة، جاءت كالتالي: جنين 38%، وطولكرم 40%، وطوباس 65%، ونابلس 20%، وقلقيلية 53.5%، وسلفيت 58%، والبيرة 28%، وفي رام الله 39%، وفي الخليل 30%، وبيت لحم 45%، وأريحا 53%.

ورحب ناصر، بالوفد الأردني الذي يشارك في عملية المراقبة، وعلى رأسه محافظ العاصمة الأردنية، وزملاء من لجان الانتخابات،.

وقال ناصر إنه سيبدأ بعد ساعة من الآن فرز الأصوات بوجود ممثلي القوائم ومن يرغب من المراقبين الدوليين والمحليين، ومن البلدان العربية الشقيقة، ومن الجمعيات الفلسطينية من الداخل، مؤكدا أن الصناديق ستبقى في محطات الاقتراع، وستوقع النتائج من ممثلي الأحزاب والقوائم، ومن ثم تصل نسخة للجنة الانتخابات التي ستعمل على عد الأصوات والتأكد من صحتها.

وأشار إلى أن المواطنين يستطيعون عمل حساباتهم الخاصة بهم من خلال ممثلي القوائم والكتل، ومعرفة النتائج بشكل أولي قبل إعلانها من قبل لجنة الانتخابات بشكل رسمي.

وتابع ناصر أن النتائج الأولية للانتخابات ستعلن يوم عصر اليوم ، بعد إقرارها من كافة أعضاء لجنة الانتخابات المركزية، ومن ثم سيفتح الباب حسب الجدول الانتخابي المعلن للطعون قبل إقرار النتائج النهائية للانتخابات.

وكانت فتحت مراكز الاقتراع، أبوابها أمام الناخبين في تمام الساعة السابعة صباحا، لانتخاب رؤساء وأعضاء 145 هيئة ومجلسا محليا في الضفة الغربية

ويبلغ عدد اصحاب حق الاقتراع لهذه الانتخابات 787.386 ناخبا وناخبة. اتيح لهم الادلاء باصواتهم في

461 مركز اقتراع، تضم 1275 محطة انتخابية، موزعة على 11 محافظة في الضفة.

وبلغ عدد القوائم الانتخابية التي ترشحت لانتخابات مجالس الهيئات المحلية للعام 2017، 536 قائمة، تضم 4411 مرشحا ومرشحة، يتنافسون على 1561 مقعدا مخصصة لها.

وهناك 181 هيئة محلية ترشحت فيها قائمة واحدة فقط، وبالتالي سيُعلن عن فوزها بالتزكية بجميع مقاعد المجلس في يوم إعلان النتائج، وبلغ عدد المرشحين في هذه القوائم 1683، يمثلون عدد المقاعد فيها.

وشهدت عملية الاقتراع فتورا  في الساعات الثلاث الاولي، قبل ان تنتعش بين العاشرة  صباحا والواحدة ظهر  لتبلغ نحو 25% عادت  وبقيت على هذا الحال خلال الساعات الست التالية

وبلغ عدد القوائم الانتخابية التي ترشحت لانتخابات مجالس الهيئات المحلية للعام 2017، 536 قائمة، تضم 4411 مرشحا ومرشحة، يتنافسون على 1561 مقعدا مخصصة لها.

وبلغ عدد المرشحات من الإناث (1584) مرشحة، و هناك ثماني قوائم تترأسها مرشحة أنثى، من بينها قائمتان كل مرشحيها من الإناث.

وهناك 181 هيئة محلية ترشحت فيها قائمة واحدة فقط، وبالتالي سيُعلن عن فوزها بالتزكية بجميع مقاعد المجلس في يوم إعلان النتائج، وبلغ عدد المرشحين في هذه القوائم 1683، يمثلون عدد المقاعد فيها.

وسيتم إجراء الانتخابات التكميلية في 65 هيئة محلية، 9 منها قدمت قوائم غير مكتملة، إضافة إلى 56 هيئة لم تترشح فيها أية قائمة.

وكان أدلى نحو 11 ألف من قوى الأمن، بأصواتهم، في عملية الاقتراع المسبق، الخميس في الهيئات المحلية التي يتجاوز عدد أفراد قوى الأمن المسجلين فيها 200 ناخب مسجل أو أكثر، وذلك لضمان سرية الاقتراع، بينما يقترع باقي أفراد الأمن غير المشمولين في كشوف الاقتراع المسبق في هيئاتهم المحلية اليوم السبت.

وبلغت نسبة المقترعين في كافة مراكز الاقتراع المسبق وعددها 10 مراكز توزعت على الضفة، 80.8% من أصحاب حق الاقتراع في سجل الناخبين للاقتراع المسبق،.وتحفظ صناديق الاقتراع المسبق في مراكز الاقتراع المسبق بعد إغلاقها بالأقفال البلاستيكية، ويجوز للوكلاء والمراقبين الاطلاع على هذه الأقفال وتدوين أرقامها

مئات المراقبين والصحفيين

ويشارك في عملية الرقابة على الانتخابات المحلية، نحو 500 صحفي محلي و130 صحفيا دوليا، يمثلون مختلف وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة، إضافة إلى 1400 مراقب محلي ودولي يمثلون 70 مؤسسة رقابة محلية ودولية، وجميعهم اعتمدتهم لجنة الانتخابات المركزية.

ويعطي قانون الانتخابات الفلسطيني وإجراءات اللجنة، الحق للمراقبين والصحفيين محليين أو دوليين، بالدخول لمراكز الاقتراع ومراقبة سير العملية الانتخابية بشكل حر، ضمن أحكام وضوابط تنظم هذه المسألة للمحافظة على سير العملية الانتخابية بسلاسة وهدوء، وذلك تحقيقا لمبدأ الشفافية وفقا للقانون والمعايير الدولية بخصوص الانتخابات.

واجريت عمليات الاقتراع للانتخابات المحلية في مدن وقرى الضفة الغربية فقط، دون قطاع غزة بسبب معارضة حركة حماس هناك ووسط مقاطعة معلنة  من قبل حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فيما تشارك فيها باقي  فصائل منظمة التحرير ومستقلين وعائلاتوتشمل القوائم التي ترشحت للانتخابات قوائم لحركة فتح، وقوائم مستقلة – هم بالاساس ينتمون لفصائل فلسطينية  لكنهم لم يخوضوا الانتخابات تحت مسمى فصائلي.

 

النضال تحمل “حماس” مسؤولية حرمان غزة

 

 

وفي هذا الاطار، حملت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، حركة “حماس” مسؤولية حرمان غزة من المشاركة في الانتخابات المحلية التي جرت اليوم في الضفة الغربية.

وقالت الجبهة، في بيان صحفي، إنه “من الجريمة أن يقرر تنظيم سياسي تعطيل إجراء الانتخابات”.

وشددت على حق أي تنظيم سياسي إعلان عدم مشاركته في الانتخابات المحلية، “لكن لا يجوز بحال أن يفرض هذا التنظيم تعطيل إجرائها، ويحرم المواطنين من ممارسة حقهم الديمقراطي باختيار ممثليهم في إدارة البلديات والمجالس القروية”.

وهنأت الجبهة، جماهير شعبنا في محافظات الضفة الغربية بالعرس الديمقراطي وبإجراء الانتخابات المحلية، وطالبت حركة “حماس” بتغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا وقضيته الوطنية “الذي يعد مدخلا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وحماية المشروع الوطني في العودة والحرية والدولة المستقلة”.

 

خروق في الدعاية الانتخابية

وكان أشار د. ناصر في مؤتمر صحفي عقدة المركز الإعلامي للجنة في قاعة جلوريا- حديقة الاستقلال بمدينة البيرة، صباح امس، الى خروقات وقعت أثناء فترة الدعاية الانتخابية، مؤكدا انه سيتم التعامل مع هذه الخروقات ومرتكبيها حسب القانون، وسيتم تحويل القضايا إلى النيابة العامة.

وأعرب د. ناصر عن أمله بأن تتمكن اللجنة من إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة في وقت لاحق، وقال إن الانتخابات المحلية يمكن عقدها على عدة مراحل، مشيرا إلى أن هناك 65 هيئة محلية في الضفة الغربية، ستجرى الانتخابات فيها خلال المرحلة الاستكمالية.

في غضون ذلك توالت النتائج الاولية في كثير من المناطق وخصوصا في القرى والارياف وسط مظاهر فرحة المحتمل فوزهم

 

 

غنام: تكريس للنهج الديمقراطي

 

 

في غضون ذلك  اعتبرت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، هذه الانتخابات تكريس للنهج الديمقراطي، وانتصار للقرار الفلسطيني الذي يمثله الرئيس وتعليماته بضرورة إجراء الانتخابات رغم الظروف المحيطة، لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وضمان التفاعل الإيجابي بينهم وبين وممثليهم.

وأعربت غنام عن أملها بأن تُجرى الانتخابات في قطاع غزة، الذي يُحرم من هذا الحق وغيره من الحقوق، لافتة أن توحيد شطري الوطن وعودة غزة لأحضان الشرعية يخدم قضيتنا على كافة الأصعدة.

وعبرت عن اعتزازها، بعد يوم حافل كرس أبناء شعبنا خلاله قيم الديمقراطية، أن محافظة رام الله والبيرة ومع انتهاء التصويت وإغلاق مراكز الاقتراع لم يسجل فيها أي خرق أو تجاوز وفقا للجنة الانتخابات المركزية، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يعتبر دليلا على التكامل المثمر بين كافة الشركاء.

وشكرت غنام ضباط وأفراد الأجهزة الأمنية الذين كثفوا عملهم منذ ساعات الصباح الأولى لحماية المواطن ومراكز الاقتراع، وما زال عملهم متواصلا بلا كلل أو ملل.

وحيت المنسق العام للجنة الانتخابات المركزية في محافظة رام الله والبيرة فراس شقيرات والطواقم المتميزة، وشكرت المواطنين على التزامهم وممارسة حقهم بشكل حضاري يعكس ثقافة شعبنا وتميز محافظتنا.

وحيت غنام أسرانا المضربين عن الطعام، وأُسرهم، مؤكدة أن ممارسة حق المواطن الانتخابي في هذا اليوم لن يفقدنا البوصلة الأساسية التي وجب التركيز عليها من قبل الجميع، وهي حق أسرانا ونصرتهم ومساندة أُسرهم.

واضافت: التصويت انتهى والآن وقت العمل من الجميع بصرف النظر عن النتيجة “فكلنا شركاء لخدمة هذا الوطن”.

وكانت غنام واصلت جولاتها منذ ساعات الصباح الأولى وحتى انتهاء التصويت يدانية على مراكز الاقتراع في المحافظة، حيث تفقدت المراكز في رام الله، والبيرة، وبيتونيا، سردا، وأبو قش، ودير غسانة، وبيت ريما، وعطارة، وترمسعيا، ونعلين، وكفر عين، وسنجل، تفقدت عائلات الأسرى في عدد من خيم نصرة الأسرى، وعلى رأسها الخيمة المركزية المقامة على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله.

لأعرج: شفافية ومصداقية عالية

 

من جانبه، أشاد وزير الحكم المحلي حسين الأعرج بالشفافية والنزاهة والمصداقية العالية، التي صاحبت سير العملية الانتخابية في كافة مراكز الاقتراع بالمحافظات الشمالية.

واضاف، رغم كافة الظروف الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا المناضل، والمعركة التي يخوضها أسرانا الأبطال لليوم السابع والعشرين على التوالي، إلا أن أبناء شعبنا آثروا المشاركة في هذا العرس الديمقراطي الذي يعزز مبدأ حق المواطنين في اختيار ممثليهم بمسؤولية وشفافية عالية”.

وأضاف “أننا نناضل بيد ونبني باليد الأخرى، وهذا هو حال شعبنا الفلسطيني البطل في كافة مراحل نضاله”.

وأشاد الأعرج بجهود طواقم لجنة الانتخابات المركزية وإدارتها للعملية الانتخابية بشكل سلس وبنزاهة عالية، والأجهزة الأمنية التي عملت على حفظ الأمن والأمان وضمان سير الانتخابات دون أي معيقات تذكر، وجهود المعلمين والمعلمات في مراكز الاقتراع، والمؤسسات الرقابية من المجتمع المدني والمؤسسات الدولية.

وشدد على ضرورة احترام نتائج الانتخابات التي ستعلنها لجنة الانتخابات المركزية بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة، حيث ستقوم الوزارة بتسليمها للبلديات والمجالس، وتبدأ بالعمل معها.

وكان الوزير الأعرج تفقد سير العملية الانتخابية بمراكز الاقتراع في محافظات: جنين، وطولكرم، ونابلس، ورام الله والبيرة، والقدس، وبيت لحم، كما أدلى بصوته في بلدته ميثلون منذ ساعات الصباح الباكر.

 

محافظة العاصمة

وفي القدس حيث تمنع سلطات الاحتلال  اجراء هذه الانتخابات في المناطق البلدة القديمة، شعفاط، مخيم شعفاط، بيت حنينا، الطور، سلوان، جبل المكبر، السواحرة الغربية، العيسوية وشرفات، بيت صفافا، صور باهر، إم طوبا، الغزيل)، ويقطن في القدس الشرقية نحو 250 ألف فلسطيني

اجريت الانتخابات في ضواحي القدس والتي تضم 28 تجمعاً  ، في ستة تجمعات، وهي: ( أبو ديس، عناتا، الجيب، العيزرية، بيت سوريك، وبيت عنان).

أما الـ22 المتبقية، فتقدم 21 منها بقائمة واحدة فقط، وبالتالي سيُعلن عن فوزها بالتزكية بجميع مقاعد المجلس في يوم إعلان النتائج، فيما لم يتقدم موقع وحيد (جبع) بأية قائمة، ما يعني ان الانتخابات ستجري فيه خلال المرحلة الاستكمالية. حيث شارك 40% من اصل25500 ناخب فيها

مراكز انتخابية لذوي الاعاقة

وجهزت لجنة الانتخابات المركزية 11 مركز اقتراع لتلائم احتياجات ذوي الإعاقة البصرية، لتسهيل حركتهم واقتراعهم بشكل كامل باستخدام نظام “بريل” ودون الحاجة إلى الاستعانة بمرافق لتعبئة ورقة الاقتراع،.

وفيما يخص الناخبين ذوي الإعاقة الحركية، ورغم حقيقة كون معظم مراكز الاقتراع (المدارس) موائمة للإعاقة الحركية، قامت اللجنة بالتأكد من نقل أسماء الناخبين من ذوي الإعاقة الحركية في محطات اقتراع (غرف) تقع في طابق أرضي من مراكز الاقتراع، وفي حال عدم تمكن ذوي الإعاقة من الاقتراع بمفردهم، امكنهم الاستعانة بمرافق يقومون باختياره

محافظة الخليل

منذ بدء عملية الاقتراع العام لانتخابات الهيئات المحلية توافد المئات من الناخبين في محافظة الخليل على صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في 139 مركزاً للاقتراع فيها 372 محطة للاقتراع

وبحسب لجنة الانتخابات المركزية، يوجد في محافظة الخليل 17 مجلسا بلديا، و7 مجالس قروية، وعدد هذه المقاعد في تلك المجالس 278، ويبلغ عدد الذين يحق لهم الاقتراع من عدد سكان محافظة الخليل 249170

رام الله والبيرة

ومنذ ساعات الصباح ، توجه المواطنون فغي محافظة رام الله والبيرة إلى صناديق الاقتراع، لاختيار ممثليهم في في 22 هيئة ترشحت فيها أكثر من قائمة. من اصل 50 هيئة محلية فيها

.وتميزت عملية الاقتراع في المحافظة باقبال المواطنين اللافت على اغلب المراكز

وفي  انتخابات مجلس بلدي ابوقش سردا القريب من مدينتي رام الله والبيرة،  حيث تتنافس 5 قوائم انتخابية ادلى نحو 80% باصواتهم  في نسبة تعدج بين الاعلى على مستوى الوطن

واهدى مرشح قائمة التوافق الوطني في المجلس  ناصر علي نجاح العملية الانتخابية وشدة الاقبال وهذا العرس الديمقراطي الوطني الى الاسرى وخصوصا المضربين عن الطعام لليوم  السابع والعشرين على التوالي.

وقال علي ان قائمته تهدي كل هذا الجهد  الوطني وهذه الثقة التي يوليها الناخب بالاقبال على العملية الانتخابية كحق وواجب للاسرى المضربين متمين ان تتضافر كل الجهود وبما فيها المجالس والهيئات المحلية من اجل تحقيق الانتصار بتحقيق مطالبهم باسرع وقت ممكن

بيت لحم:

وفي بيت لحم توافد المواطنون على  مراكز الاقتراع لاختيار ممثليهم في هذه المجالس والهيئات، فيما جابت المركبات مختلف الشوارع المفضية الى المراكز الانتخابية، رافعة رايات الكتل والقوائم المترشحة، وعمت حالة من الازدحام المرورية.

واجريت الانتخابات في 8 هيئات محلية هي : الخضر، والدوحة، وبيت جالا، وبيت ساحور، وبيت لحم، وجناته، وزعترة، وهندازه وبريضعة.

ويبلغ عدد الناخبين في الهيئات الثماني (51410) ناخبين، افتتتح لهم (35) مركزا تضم (77 محطة)

وكان المحافظون في سائر محافظات الضفة الغربية  واكبوا عملية الانتخابات في مدن وقرة وبلدات محافظتهم للاطمئنان على سير عملية الاقتراع  والجهود المبذولة لضمان حسن ويسر سيرها، ومنع ايع عراقيل تعترض سيرها.

زر الذهاب إلى الأعلى