البيرة.. يوم طبي مجاني لاتحاد طلبة الطب العالمي بجامعة القدس
البيرة – فينيق نيوز – تلقى أكثر 1000 مراجع اليوم الخميس، فحوصات مخبريه واستشارات وإرشادات طبية مجانية في إطار فعالية قدم خدامتها طلبة كليات الطب في جامعة القدس لمناسبة يوم الصحة العالمي
ولاقى يوم طبي مجاني نظمه اتحاد طلبة الطب العالمي فرع فلسطين بجامعة القدس لأول مرة خارج نطاق حرم الجامعات والمداس والمؤسسات إقبال لافت ثمنته محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام التي افتتحت اليوم وكرمت القائمين عليه.
ونظم اليوم في باحة وداخل مركز بلدية البيرة الثقافي، بالتعاون مع بلدية البيرة، وجمعية اللد الخيرية، والنبالي والفارس للعقارات،و شركة يزن ميد للمستلزمات الطبية ، وفتح أبوابه أمام الجمهور ما بين الساعة التاسعة صباحا والثالثة عصرا.
وشارك في تقديم الخدمات للجمهور 40 طالبة وطالب بضمنهم 30 من كلية الطب البشري، و10 من كلية طب الأسنان، إضافة الى متطوعين من جمعية الهلال الأحمر ومن طلبة الكلية ومجلس طلبة الجامعة.
مسؤول لجنة التعليم الطبي في الاتحاد الدولي فرع القدس عمر اسعد قال اعتدنا في السابق تنظيم مثل هذه الايام في حرم الجامعة وداخل مؤسسات ولكنها المرة الاولى التي ينظم فيها يوم طبي مجاني في قلب المدينة وفي مكان مفتوح يمكن كل من يتحاج الى القدوم بيسر وسهولة وتلقي الخدمة.
واضاف يهدف اليوم ايضا الى خلق احتكاك مباشر وعملي بين الطلبة الذين هم بحكم اطباء مع الجمهور العريض ما يتيح لهم تطبيق العلوم والتطبيقات بشكل عملي وهذا مهم لصقل تجاربهم وشخصياتهم وخبراتهم ويمدهم بالثقة والقدرة على العطاء.
وتابع نظمنا كثير من الحملات والايام المجانية وهذا اليوم الذي ياتي ضمن الاحتفال بيوم الصحة العالمي سيكون منطلقا لتنظيم ايام جديدة في مدن اخرى وفي مناطق مفتوحة لإتاحة المجال للمجتمع المحلي والمواطنين الاستفادة منها، وعدم قصر الفائدة على المجتمع الداخلي الضيق للمؤسسات
منسقتا الفعالية اية صالح ونسرين قالت ان اليوم المجاني ياتي بمبادرة وتنظيم لجنة الصحة العامة في الاتحاد وضم تقديم فحوصات طبية شاملة وكشف عن الامراض الاكثر شيوعا بما فيها السكري والضغط وتقديم استشارات وإرشادات وتوزيع دليل طبي ونشرات توعية وارشاد على المراجعين وتقديم نصائح في مختلف المجالات التي تهم صحتهم وسلامتهم الجسيدية
وقالت صالح خططنا لاستقبال 1000 مراجع ولكن اتخذنا تدابير ووفرنا مستلزمات احتياطية لخدمة 500 مراجع اخر اذا ما قضت الحاجة او بقى الإقبال اللافت بهذه الوتيرة على حاله حتى اللحظات الأخيرة



