أسرىمميز

إسرائيل تدرس جلب أطباء أجانب لتغذية الأسرى المضربين قسريا

thumb

الطيبي وصفها مناورة قذرة ونقابة الأطباء الفلسطينية تحذر  من جريمة إعدام

رام الله – فينيق نيوز –  قالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة ان حكومة الاحتلال الإسرائيلي تدرس  إمكانية إحضار أطباء من دولة أجنبية للقيام بعملية التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ 17 نيسان الماضي فيما اعتبرن نقابة الأطباء الفلسطينية الخطوة بمثابة اقدام على إعدام المئات

 وكشف الموقع الالكتروني للقناة الثانية ان إسرائيل شرعت بإجراء اتصالات اولية لحث “الدولة” الأجنبية على الإسراع بإرسال الأطباء وذلك في ظل ” خشيتها من تدهور حالة الاسرى المضربين عن الطعام”.

وأضاف القناة ان الحكومة الإسرائيلية تسعى بعد رفض نقابة الاطباء الإسرائيلية القيام بالتغذية القسرية الموصوفة بالقانون الدولي كعملية تعذيب قررت الإسراع بايجاد بديل عبر استجلاب اطباء من الخارج ممن هم مستعدين لاجراء هذه العملية.

وتخطط اسرائيل لتنفيذ عمليات التغذية القسرية في المراكز الطبية التابعة لمصلحة السجون العامة ما يسمح لها بتخطي الرفض القاطع لنقابة الاطباء القيام بهذه العملية اضافة لخشية اسرائيل من ان تؤدي عمليات نقل الاسرى للمستشفيات الإسرائيلية العامة الامر المتوقع حدوثه قريبا الى اغراق المستشفيات بالأسرى المضربين ما سيؤدي الى اغلاق المستشفيات الإسرائيلية.

وتجري الان دراسة فكرة إحضار الأطباء من الخارج من النواحي القانونية كما تجري مناقشة الخطة مع وزارة الصحة الاسرائيلية.

وتوقعت المصادر مجابهة هذا المخطط بمعارضة قوية وحاسمة من قبل العديد من الجهات المحلية والدولية.

 الطيبي: صراع قذر ضد الاسرى

وهاجم عضو الكنيست العربي عن القائمة المشتركة احمد الطيبي الخطة  قائلا ” ان التفكير بنقل اطباء من الخارج جوا لاجراء عمليات تغذية قسرية يشكل مناورة غير اخلاقية تهدف الى تجاوز الرفض المبدئي الذي ابدته نقابة الاطباء الاسرائيليين لهذا اجراء القسري”.

واضاف “ان مجرد طرح الفكرة هو امرا فظيعا ومخجلا يجب على اسرائيل الاستجابة للمطالب الإنسانية للأسرى الفلسطينيين بدلا من ادارتها صراعا قذرا ضدهم”.

نقابة الاطباء الفلسطينية

من جانبها، استنكرت نقابة الاطباء ممثلة بالنقيب د.نظام نجيب، قيام اسرائيل بدراسة جلب أطباء أجانب -بعد رفض نقابة الاطباء الاسرائيلية- لاطعام الاسرى المضربين قسريا، معتبرة النقابة الخطوة  اعدام بحق مئات الاسرى ، وامعان في سياسة الاحتلال التصعيد ضد الحركة الاسيرة.

وطالبت النقابة اتحاد الاطباء العرب والجمعيات الطبية والحقوقية المحلية والعربية والعالمية الى ضرورة التدخل لمنع هذا القرار الذي يهدد حياة الاسرى المضربين، ويتعارض مع المواثيق الدولية على اعتبار انه يسلب الاسرى حقهم المشروع بالاضراب عن الطعام.

وحذرت النقابة من خطورة هذا القرار على حياة الاسرى المضربين، وهو سابقة خطيرة ومناف للمبادئ الاساسية لحقوق الانسان ولإعلان مالطا للعام 2006 الذي يمنع اجبار الاسرى على تناول الطعام.

وجددت نقابة الاطباء مساندتها للاسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ 19 في سجون وزنازين الاحتلال للمطالبهم بحقوقهم المشروعة.

واوضحت النقابة، أن خطورة “التغذية القسرية” تكمن بأنها تتم بادخال انبوب عبر الانف بالقوة حتى المعدة، ما يعرض حياة الاسير للخطر بسبب استخدام العنف وتكبيل اليدين لايصال الطعام الى المعدة، وما يمكن ان ينجم عنه من أضرار في جدار المعدة والمريء، اضافة الى ان استخدام هذه الطريقة يزيد من مخاطر دخول الطعام والسوائل الى الرئتين “aspiration” وما يعقبه من حدوث التهابات فد تؤدي الى الموت على المدى القصير والمدى البعيد.

زر الذهاب إلى الأعلى