
وزير الصحة : قوات الاحتلال هددت حياة 256 مريضا في المجمع
رام الله – فينيق نيوز – اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله، وسط إطلاق نار وقنابل تسببت بإصابة مرضي بينهم أطفال ومرافقين، بحالات اختناق، في اعتداء نددت به الحكومة بشدة
وقال مدير عام المجمع الدكتور أحمد البيتاوي بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب مرافقي المرضي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، داخل المجمع الطبي لأكثر من ساعة، ما أدى إلى إصابة العديد بالاختناق.
ولم يقدم جيش الاحتلال ذريعة لاقتحام المستشفى واطلاق النار داخله او سبب العملية.
أدانت حكومة الوفاق الوطني، اقتحام قوات الاحتلال ، المجمع فلسطين الطبي وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع داخله ما أدى الى إصابة العديد من المواطنين والمرضى.
وحذر المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود من “خطورة التصعيّد الإسرائيلي واستهداف المشافي والمراكز الطبية”، ووصف ما قامت به قوات الاحتلال بأنه “جزءا من أعمال العربدة التي تنفذها حكومة الاحتلال ضد أبناء شعبنا وأرضنا ومؤسساتنا”.
وطالب المجتمع الدولي بسرعة التدخل ووقف الاعتداءات الاحتلالية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
عواد: الاحتلال يستبيح المشافي لانه لم يجد من يردعه دوليا
قال وزير الصحة جواد عواد إن قوات الاحتلال هددت حياة 256 مريضا، بينهم أطفال، إضافة للطواقم الطبية والإدارية، عقب اقتحامها المجمع
وبين عواد خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس في المجمع، أن قنابل الغاز والرصاص التي أطلقتها قوات الاحتلال تجاه المجمع، كانت ستؤدي إلى وقوع كارثة بحق المرضى، حيث كان 250 مريضا من بينهم أكثر من 100 طفل يعالجون داخل أقسام المجمع، منهم 10 مواليد خُدّج و8 في قسم الإنعاش.
وأشار الى أن يقظة الطواقم العاملة في المجمع وسرعة استجابتها في نقل المرضى من بعض الأقسام والغرف التي دخلها الغاز حالت دون حصول وفيات من المرضى.
وأكد عواد أن هذا الاعتداء أصاب المرضى بحالة هلع وخوف داخل أقسام المجمع، وهذا الخوف لن يمحى من ذاكرة الأطفال الذين قدموا للمستشفى لتلقي العلاج، لا للدخول إلى ساحة حرب. مشيرا الى أن اسرائيل انتهكت مرة أخرى القانون الدولي والاتفاقيات التي تنص على حماية المدنيين والمرضى والمنشآت الطبية.
وتابع “إن إسرائيل لم تجد من يعاقبها على اقتحامها للمشفى الأهلي أواخر عام 2015، عندما استباحت حرم المستشفى وقتلت الشاب عبد الله الشلالدة بدم بارد، بعد اختطافها أحد المرضى، إضافة إلى اقتحاماتها المتكررة لمشافي القدس ومن بينها مستشفى المقاصد، بالتالي فهي تعيد تكرار هذه الجريمة اليوم في مدينة رام الله وبحق مجمع فلسطين الطبي”.
وناشد عواد العالم الحر ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية للتدخل الفوري لوقف الإرهاب الإسرائيلي، وحماية المرافق الصحية والمرضى من عدوان جيش الاحتلال.
قال مدير المشفى أحمد البيتاوي إن الطواقم الطبية اضطرت لإدخال بعض المرضى الذين قاموا بإجراء عملية قلب مفتوح، وزراعة كلى، الى غرفة العناية المركزة، وتم إعطاءهم الدواء اللازم تفاديا لتعرضهم لجلطة.