
رام الله – فينيق نيوز – قرر 50 أسيرا من قادة الفصائل، بينهم قادة في الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، وحزب الشعب الانضمام غدا للإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه نحو من زملائهم 1600منذ 17 نيسان الماضي.
و اكد رئيس هيئة الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، خلال المؤتمر صحفي عُقد في مدينة رام الله النبأ، و لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات العاملة للأسرى في قطاع غزة بالتزامن
ومن أبرز المنضمين للإضراب الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، ونائب رئيس الهيئة القيادية لمعتقلي حركة حماس عباس السيد، ورئيس الهيئة القيادية لمعتقلي حركة الجهاد الإسلامي زيد بسيسي.وعضو اللجنة المركزية لحزب الشعب باسم خندقجي
وقالت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات العاملة للأسرى في بيان صحفي وصل عبر البريد الالكتروني ان (50) أسيراً من رموز وكوادر الحركة الأسيرة ومن مختلف الفصائل ينضمّون غداً الخميس لإضراب الحرية والكرامة الجماعي.
واوضحت ان من بين القيادات التي ستدخل الإضراب: أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية، عباس السيد نائب رئيس الهيئة القيادية لأسرى حماس، زيد بسيسي رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد.
وجاء في البيان تتواصل الجرائم بحق أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، وفي ذات الوقت تستمر معركة الكرامة التي يخوضها ثلة من أسرانا الأبطال منذ سبعة عشر يوما على التوالي .. يشقون بمعركتهم هذه طريق الحرية والكرامة متحدين بها صلف السجان الظالم وجبروته، والذي يتنكر لحقوق الأسرى الإنسانية والمشروعة فيصادرها منهم أو يمنعها عنهم.
وأضافت: ما يقرب من ألف أسير من مختلف الفصائل والسجون مازالوا يقاتلون بسيف جوعهم وأمعائهم الخاوية كياناً ظالماً يضرب بعرض الحائط مطالبهم الإنسانية الأساسية.
بل وفوق ذلك تشن أداة هذا الكيان (مصلحة السجون) حرباً على أسرانا الأبطال المضربين عن الطعام فتعزل بعضهم وتنقِّل بعضهم ما بين السجون وتضرب بعضاً آخر منهم وتقوم بعمليات التفتيش والإرهاق الجسدي والنفسي لهم في محاولة لكسر إرادتهم وثنيهم عن إضرابهم .. ولكن أسرانا مازالوا يواصلون معركتهم بإصرار وثبات وصبر ويقين مستمسكين بحبل الله المتين ومستندين إلى شعبهم وأمتهم ومقاومتهم إذ يقفون من خلفهم داعمين مآزرين.
واليوم وفي إطار دعم الأسرى لإخوانهم المضربين عن الطعام تعلن الحركة الأسيرة عن انضمام ما يقرب من (50) أسيراً من رموزهم وكوادرهم ومن مختلف الفصائل .. ينضمون غدا بإذن الله إلى الإضراب عن الطعام .. وفي مقدمة هؤلاء الأسرى الكبار العظام الأسير البطل/ نائل البرغوثي “أبو النور”، والذي يمضي حتى اليوم ما يقرب من 37 عاماً في سجون الاحتلال.
وعلى رأس قائمة حماس سينضم إلى الإضراب القائد عباس السيد (نائب رئيس الهيئة القيادية العليا للحركة).
وعلى رأس قائمة الجهاد الإسلامي سينضم إلى الإضراب الأسير القائد زيد بسيسي (رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة)
وعلى رأس قائمة الجبهة الشعبية سينضم إلى الإضراب الأسير القائد أحمد سعدات (الأمين العام للجبهة الشعبية).
أما باقي أسماء قائمة الأسرى الرموز والتي وصلتنا حتى الآن- إذ لم نتمكّن من الحصول على جميع الأسماء نتيجة لمنع زيارة المحامين- فهي على النحو الآتي:
أسرى حماس:
1- نائل البرغوثي.
2- عباس السيد (نائب رئيس الهيئة).
3- حسن سلامة.
4- الصحفي محمد القيق.
5- عايد دودين.
6- توفيق أبو عرقوب (منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت)
7- فايز حامد.
8- زياد عواد.
9- طارق ادعيس.
10- فادي حمد.
11- ابراهيم أبو سرور.
12- طاهر عطوة.
13- رجب الطحان.
14- محمود ردايده.
15- محمد عطيوي.
16- حمزة العباسي.
17- فراس نصار.
*وهناك مجموعة أسماء أخرى في سجني نفحة والنقب لم تصل بعد.
أسرى الجهاد:
1- زيد بسيسي (رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد).
2- تميم سالم
3- محمد عارضة
4- محمد عبد الحميد
5- سعيد الطوباسي
6- محمود كليبي
7- إياد أبو هاشم
8- منيف أبو عطوان
9- عبد الرحمن أبو لبدة
10- عبد الرحيم ريان
11- أحمد الشنا
12-حمزة الحاج محمد
13- عمر أبو الرب
14-مجدي ياسين
15- عدنان أبو ساري
16- أحمد بسيسي.
أسرى الشعبية:
1- الأمين العام أحمد سعدات.
2- عاهد أبو غلمي
3- ثائر حنيني
4- محمد رمضان
5- رامي الحلبي
6- حكيم عواد
7-غسان زواهرة
8- هنداوي هنداوي
(حزب شعب)
- باسم خندقجي
- ولم ترد بعد قائمة اسرى الديمقراطية حتى الان
وكان قرر الأسرى المضربون من الجبهة الديمقراطية في سجون الاحتلال، الامتناع عن شرب الماء في السابع من أيار الجاري، إن لم تبحث إدارة سجون الاحتلال مطالب الأسرى بشكل جدي، وأكد الأسرى في رسالة لهم، أن هذا القرار جاء، رداً على إجراءات إدارة سجون الاحتلال، ومحاولتها لكسر الإضراب والالتفاف على مطالبه العادلة.
ودعا البيان الجماهير في الضفة وغزة إلى التوحد خلف قضية الأسرى ومواصلة كافة أشكال الدعم والمساندة الجماهيرية، في رسالة واضحة إلى هذا العدو أن الشعب لن يسمح لكم أن تستفردوا بأسرانا في سجونكم، وأن كلمة الشعب تلتقي مع كلمة الأسرى وتتوحد خلف قضيتهم في كل الجهود وعلى كل المستويات.
وطالب أبناء أمتنا العربية والإسلامية وجالياتنا الفلسطينية في الشتات و أحرار العالم إلى أوسع شبكة إسناد ودعم لأسرانا الأبطال وقضيتهم العادلة. والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية إلى تحمل مسئولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وفضح ممارساته بحقهم.
وطال الوسائل الإعلامية وفي مقدمتها الفلسطينية إلى إعطاء أكبر مساحة ممكنة لقضية الأسرى المضربين عن الطعام تغطية ومتابعة وفضحاً لممارسات السجان بحقهم. شاكرة المناصرين لهذه القضية العادلة والجهود التي بذلت وتبذل في خدمة قضية الأسرى ومساندتهم في انتزاع حقوقهم وتحسين شروط حياتهم.
وقالت اللجنة في مؤتمر صحفي، مشترك، عقد بالتزامن في مدينتي غزة ورام الله: ‘سينضم في صباح يوم غد (الخميس) 50 أسيرًا قياديًا من حركة حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية’.
وقال رئيس هيئة الأسرى والمحررين، في مؤتمر صحفي بمدينة رام الله: ‘إن إضراب الأسرى يُنهي الانقسام الفلسطيني، ويشكل خطوة في طريق الوحدة الوطنية، خاصة بعد انضمام قيادات الفصائل الفلسطينية داخل السجون للإضراب’.
وأشار إلى أن عددا من المعتقلين المرضى في سجون الاحتلال سيخوضون الإضراب المفتوح عن الطعام، من بينهم الصحفي محمد القيق.
أوضح القيادي في حركة حماس، ووزير الأسرى الأسبق، وصفي قبها، أن إعلان قيادات الحركة الأسيرة خوض الإضراب هو ‘رسالة للاحتلال الإسرائيلي أن المعتقلين المضربين تقف وراءهم كل الفصائل الفلسطينية موحدة، ولن تسمح بالاستفراد بهم’.
وأضاف قبها، خلال كلمة له في المؤتمر: ‘هذه الخطوة جاءت لتحفيز المعتقلين المترددين بالالتحاق بالإضراب بالانضمام له، إضافة لكونها رسالة وحدة وطنية عملية، لوقف المناكفات والعمل بنية وطنية سليمة لإنجاز الوحدة الفلسطينية.
ومضى بالقول: ‘انضمام القيادات الأسيرة للإضراب هو واجب ديني ووطني وأخلاقي وضرورة ثورية، وتأكيد على أن الوحدة الاعتقالية ليست شعارات فقط.
تستمر إدارة سجون الاحتلال في عمليات التصعيد ضد الأسرى المضربين عن الطعام، لاسيما عمليات التنقيل، التي طالت المئات من الأسرى، وذلك بهدف إنهاكهم والنيل من عزيمتهم، يرافق ذلك تدهور الوضع الصحي للعديد منهم، وذلك بعد مرور 17 يوما على الإضراب.
ويواصل الأسرى ولليوم السابع عشر معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، بإضراب مفتوح عن الطعام منذ 17 نيسان/أبريل، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي حققوها سابقا من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر.
وتتمثّل مطالبهم بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها والعلاج الطبي للأسرى المرضى، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.