محليات

وقفة امام اليونسكو  برام الله رفضا للضغوط الاسرائيلية وترحيب وطني باعتماد القرار

يون ان 1

رام الله – فينيق نيوز – نظمت القوى الوطنية والاسلامية ظهر اليوم “الثلاثاء” وقفة امام مقر منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو برام الله بالتزامن مع جلسة تعقد في باريس لمناقشة مشروع قرار جديد حول القدس تحاول جهات داعمة لاسرائيل تخفيف لغة القرار في اطار السعي لتخفيف الانتقادات لها على المستوى الدولي في ظل استمرار وتيرة الاستيطان واستهداف الاماكن الدينية في المدينة  .

وقام عصام بكر منسق القوى في المحافظة وممثلي القوى بتسليم رسالة لمندوبي المنظمة الدولية الذين وعدوا بنقلها للمقر الرئيسي في باريس  فورا

 وصوت المجلس التنفيذي للينكسو لصالح القرار باغلبية 22 طوتا مقابل 10 وامتناع 23 دولة عن التصويت فيما رحب الفلسطينيون بنتائج التصويت

 وشارك في الفعالية  قطاعات صحية وشعبية ونقابية عديدة ومن اهالي الاسرى والاسرى المحررين الذين قدموا من خيمة الاعتصام على ميدان الشهيد ياسر عرفات ، واكد بكر ان هذه الفعالية تأتي من اجل اسماع صوت شعبنا مع استمرار النقاش والتحرك على المستوى الدولي لفضح ممارسات الاحتلال وادانة الاجراءات المخالفة للقانون الدولي وتحديدا في مدينة القدس ومطالبتها بحماية قراراتها تجاه الشعب الفلسطيني   .

 واعربت القوى في الرسالة التي جرى تسليمها عن قلها المتزايد للضغوط التي تتعرض لها المؤسسات الدولية فيما وتحديدا فيما يتعلق بالتصويت على صيغة قرار جديد حول القدس مع التسريبات الصحفية التي المحت لامكانية تخفيف صيغة المقترح بسبب الضغوط الاسرائيلية  في الوقت الذي تستمرفيه سياسات التهويد والاقتلاع ضمن حرب تطهير عرقي  تشنها دولة الاحتلال بهدف تغير معالم المدينة الدينية والتاريخية والطبغرافية عبر حملات الاستيطان وهدم البيوت والاقتحامات المتتالية للمسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية ومنع العبادة وحرية الوصول للمدينة ، في محاولة مكشوفة لتغير معالمها وبسط السيادة عليها بقوة الاحتلال وما يمارسه بحق اهلها يوميا .

 واضافت ونحن نشيد بدور اليونسكو  كمنظمة دولية تحظى بالاحترام والتقدير من قبل شعبنا الفلسطيني نطالبها بعدم الرضوخ للضغوط ومواجهتها استنادا للقرارات الدولية وقوة القانون الدولي خصوصا بعد القرار الذي اتخذته المنظمة في اكتوبر تشرين اول 2016  في باريس والذي يقر بحق الشعب الفسطيني في السيادة على المقدسات في القدس المحتلة ، وينفي اي صلة لليهود على المسجد الاقصى وحائط البراق ويعبر القرار الذي حظى يتصويت 24 دولة ان باب المغاربة هو جزء من المسجد الاقصى  ويعتبر الاجراءات الاسرائيلية باطلة وغير شرعية بما فيها اقتحام المسجد الاقصى المبارك ، اننا وامام كل ذلك نحذر من مغبة الاستجابة للضغوط وندعو المؤسسة الدولية للتمسك الحازم بموقفها تجاه عدم شرعية الاجراءات الاسرائيلية احادية الجانب في  القدس والاراضي الفلسطينية ، واعلان موقفها الواضح والصريح برفض الضغوط من اي جهة كانت حفاظا على دورها ومكانتها

وقالت اننا نتطلع لقرار يعيد التاكيد على القرار السابق باحقية الشعب الفلسطيني في السيادة على القدس والمقدسات فيها والى دور فاعل لانقاذ التراث العربي  فيها من محاولات الضم والتشويه والعبث بمقدرات اهلها الاصليين الذين يمتد تاريخهم لقرون طويلة لن تستطيع محاولات الاحتلال النيل من مكانتها السياسية والدينية والقانونية على صخرة صمود شعبنا وايمانه بحقه المشروع في السيادة عليها باعتبارها عاصمة ابدية لدولة فلسطين .

ونؤكد ان الشعب الفلسطيني  سيواصل معركة البقاء والصمود في ارضه رغم كل حملات الاحتلال رفضا لكل سياسات الاستيطان والتهويد ومحاولات محو الهوية الوطنية لاراضينا الفلسطينية بما فيها في مدينة القدس المحتلة ، ونؤكد ومعنا كل اسرانا وهم يخضون معركة الامعاء الخاوية للاسبوع الثالث على التوالي ان حقوق شعبنا المشروعة في تقرير المصير والعودة والاستقلال الوطني لا تنازل عنها ونتطلع لاسناد هذه الحقوق من قبل المؤسسات الدولة وفي مقدمتها الامم المتحدة وهيئاتها المختلفة فاي تراجع عن قرارات سابقة حول المكانة القانونية للقدس باعتبارها مدينة محتلة سيجعل من المؤسسة الدولية مؤسسة فاقدة للمصداقية ومؤسسة تتلاعب فيها مراكز صنع القرار في الدول الكبرى وستكون في مصاف المؤسسات المعادية لحقوق الشعوب وهو ما يتناقض مع دورها الاساس في حماية الشعوب تحت الاحتلال ، ننظر للقرار باهمية كبيرة وسنتابع مجريات النقاش والحوار وما يترتب عليه وسيتبعها  خطوات قادمة وفقا للقرارات التي نتمنى ان تكون محقة تستند للقانون الدولي .

رياض المالكي يرحب

ورحب وزير الخارجية رياض المالكي، بنتائج تصويت المجلس التنفيذي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، باعتماد القرارين الخاصين بفلسطين وهما: فلسطين المحتلة، والمؤسسات الثقافية والتعليمية.

وشكر المالكي في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، الدول التي صوتت لصالح هذه القرارات ودورها في الحفاظ على المقدسات في فلسطين، مؤكدا أنه رغم محاولات الحكومة الإسرائيلية اليائسة لتقويض قرارات فلسطين في اليونسكو، إلا أن العالم صوت لصالح قراراتنا، مختارا أن يقف بجانب الحق في وجه الظلم والاحتلال وسياساته غير الشرعية.

وأشار إلى فشل الحملة الإسرائيلية المحمومة، ضد مشاريع قرارات فلسطين، والقدس الشريف في “اليونسكو”، وفشل كل من يدعم تقويض هذه القرارات من دول ومجموعات ومؤسسات وشخوص، وأكد نجاح الدبلوماسية الفلسطينية، المسلحة بالثوابت الوطنية القائمة على أسس الحق الفلسطيني، والقانون الدولي، وتحديدا مبادئ واتفاقيات اليونسكو، في تمرير هذه القرارات التاريخية للحفاظ على الإرث الحضاري والثقافي والتاريخي لدولة فلسطين والقدس الشريف من التشويه والتغيير.

وشدد المالكي على أن الدبلوماسية الفلسطينية ومن خلال الوزارة، وبعثتها لدى اليونسكو، وبعثاتها في العالم، انخرطت بنوايا صادقة في مفاوضات مع الدول والمجموعات الدولية، بما فيها الاتحاد الأوروبي، حول مشاريع القرارات للوصول إلى إجماع حقيقي على هذه القرارات، التي تؤكد أهمية وموقع مدينة القدس والحفاظ عليها من التدمير، لتبقى منارة حقيقية للديانات السماوية بعيدا عن الخرافات.

وأوضح أن هذه القرارات تشير إلى الجوانب التاريخية والتراثية والحضارية بمدينة القدس، وتؤكد ضرورة إرسال مندوب لليونسكو للتواجد بشكل دائم في القدس، لمراقبة ما تقوم به إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، من انتهاكات وإجراءات تهويدية وتدميرية تسعى من خلالها إلى طمس معالمها التاريخية والحضارية والدينية أو تغيير طابعها، إضافة إلى ان هذه القرارات قد اعادت التأكيد على ضرورة تنفيذ ما اتفق عليه في سنوات سابقة، خاصة إرسال لجنة رقابة ورصد تفاعلية للتأكد من واقع الحال، فيما يتعلق بالمدينة القديمة في القدس وأسوارها.

وعبر وزير الخارجية عن الاستياء من تلك الدول التي لم تصوت لصالح القرارات، معتبرا أن ذلك يعد تشجيعا لسلطة الاحتلال للتمادي في ممارساتها غير الشرعية في مدينة القدس المحتلة، وتراجع لمواقف هذه الدول ومبادئها، والتي يدعي بعضها دفاعه عن مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.

وقال المالكي: “إننا سندافع عن تراثنا وثقافتنا، بماضينا وحاضرنا، وسنواجه كل حملات التشويه والدمار التي تقودها سلطة الاحتلال الإسرائيلية، متسلحين بأدوات القانون الدولي وهمم أبناء شعبنا الفلسطيني، القادرة على خلق مستقبل خالٍ من الاحتلال، فيه تتجسد دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، مع إحقاق الحقوق المشروعة كافة”.

ودعا المالكي دول العالم لتحمل مسؤولياتها، وعدم تسييس عمل منظمة اليونسكو، وعدم تشجيع إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها، وطالب منظمات الأمم المتحدة، خاصة اليونسكو بحماية إرث وثقافة وتاريخ القدس، عاصمة دولة فلسطين من تشويه الوجه الحضاري للمدينة المقدسة.

“فتح” ترحب بقرار “اليونسكو”

رحبت حركة “فتح” بتصويت منظمة العلوم والثقافة والتربية (اليونسكو) التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، لصالح قرار يعتبر القدس مدينة خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الحركة في أوروبا جمال نزال، في بيان صحفي، “إن حركة فتح ترحب بهذا النصر الجديد للحقوق الفلسطينية في القدس، كي تعي إسرائيل في 2017 أن اعتراف العالم بجرائمها الاستيطانية في القدس أمرا واقعا هو في الحقيقة بعيد المنال”.

وثمنت الحركة “دعم العمق العربي للمد الفلسطيني العالمي”، شاكرة الدول الشقيقة التي قدمت مشروع القرار.

وقال نزال: “بصفة منظمة اليونسكو هي منظمة العلوم والثقافة في العالم، فإن تأكيدها حقوقنا السياسية والثقافية والدينية في القدس عاصمة دولتنا المحتلة هو رد بليغ على المطامع والادعاءات الإسرائيلية الباطلة بكل مسوغاتها المصطنعة في المجال الثقافي والسياسي”.

ودعا الأحزاب الصديقة في العالم إلى حث حكوماتها على مواصلة رفض المطامع والخطوات والمخالفات الإسرائيلية للقانون الدولي، في القدس المحتلة بوجه خاص.

السوداني: كسر زيف الرواية الاحتلالية

وقال أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، الشاعر مراد السوداني، إن تصويت منظمة “اليونسكو” التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بأغلبية أكثر من الثلثين لصالح قرار يعتبر القدس مدينة خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، كسر لزيف الرواية الاحتلالية.

وثمن السوادني، في بيان صحفي، هذا التصويت، وقال “إن هذا الإنجاز جاء بعد مواصلة الدبلوماسية الفلسطينية اشتباكها مع السياسات الإسرائيلية الشوهاء في اليونسكو، وهو اشتباك سياسي وقانوني ودبلوماسي، في إطار التصويت على مشروعي قرار أهمهما ما له علاقة بالأرض الفلسطينية المحتلة وتحديداً المدينة القديمة من القدس الشرقية وأسوارها والأماكن المقدسة فيها”.

وأكد “أن هذا القرار يؤكد أن إسرائيل تحتل القدس وليس لها في البلدة القديمة أي حق، ويشمل أيضا الاعتراف بأن المقابر في مدينة الخليل وقبر راحيل في بيت لحم مقابر إسلامية، إضافة إلى مصادقة القرار الصادر اليوم على 18 قرارا تم إقرارها مسبقا في اليونسكو ضد إسرائيل”.

وأضاف أن “إسرائيل حاولت، ومن خلال الجالية اليهودية واستطالاتها الدبلوماسية في العالم، التأثير على الدول الأعضاء في اليونسكو بغير وسيلة، لمنع تصويتهم على القرارات التي تنحاز لفلسطين وحقها وحقيقتها”، مشددا على أن الاحتلال “سخّر المال والنفوذ وعلاقات سياسية وأمنية مع العديد من الدول للضغط عليها ضد قرارات فلسطين، ما يستدعي تحشيد الطاقات الفلسطينية والعربية لمواجهة هذه الحملة المسعورة التي يجنّد الاحتلال عبرها كل إمكانياته وطاقاته لتفريغ القرارات من محتواها وفصلها عن القرارات السابقة التي صوّت عليها لصالح فلسطين وقضاياها الثقافية والتربوية، وتحديدا القدس وما تواجهه من حملات احتلالية مشبوهة وملغومة لطمس معالمها”.

 وذكر السوداني أن مشروع القرار “قدم بالتنسيق مع المملكة الأردنية الهاشمية والمجموعة العربية في اليونسكو، التي تواصل فعلها الدبلوماسي وعلى كافة المستويات لفضح الاعتداءات والرواية الاحتلالية التي تستهدف القدس مكاناً ومكانة بكل السياقات، لاستلاب المدينة ونهب تراثها وذاكرتها ووعيها وفرض الرواية الاحتلالية”.

وقال: “ما ردة فعل سفير إسرائيل الهوجاء بعد صدور القرار، وكذلك تهجَّم نتنياهو على اليونسكو بقوله (نكفر باليونسكو ونؤيد حقيقتنا) ما هو إلا الوجه الحقيقي لصلافة الاحتلال وتزويره وبلطجته، وقد جاء التصويت ليكسر زيف الرواية الاحتلالية”.

يو ان

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى