بابا الفاتيكان بالقاهرة في زيارة “وحدة وأخوة” تاريخية

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – وصل البابا فرنسيس، عصر اليوم الجمعة، إلى مطار القاهرة الدولي، مستهلا زيارة تاريخية لمصر اعتبرها الحبر الأعظم رسالة “وحدة وأخوة”.
وكان رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل على راس مستقبلي بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس الفاتيكان، استقباله باستراحة رئاسة الجمهورية بالمطار
وقال البابا لصحافيين رافقوه في طائرته ، ان زيارته الى مصر هي “رحلة وحدة واخوة”،
واضاف، “هناك انتظارات خاصة (من هذه الزيارة)، لان الدعوة جاءت من الرئيس المصري ومن بطريرك الاقباط الكاثوليك ومن إمام الازهر الاكبر، إنها رحلة وحدة واخوة”. وتابع انها تستغرق “اقل من يومين لكنها مكثفة للغاية”.
وتاتي الحبر الاعظم التي احيطت بإجراءات أمنية مكثفة في وقت تشعر فيه بقلق أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط بعد تعرضها لهجمات تبناها داعش، وأخرها الهجوميين الإرهابيين كنيستين قبطيتين في طنطا والاسكندرية اوقعا 45 قتيلا في التاسع من نيسان/ابريل الجاري
وقال البابا في فيديو نشر قبل أيام من وصوله للقاهرة، ان زيارته هي رسالة “تعازي” و”دعم” الى “كل مسيحيي الشرق الأوسط، كما أعرب عن أمله في ان تشكل “مساهمة مفيدة في حوار الاديان مع العالم الاسلامي وفي الحوار التوحيدي مع الكنيسة القبطية الارثوذكسية”.
وتعد الزيارة حاسمة لتوطيد العلاقات بين الازهر والفاتيكان بعد التوتر الذي شابها إثر تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها البابا السابق بنيدكتوس السادس عشر في العام 2006 وبدا انها تربط بين الاسلام والعنف.
وسيسبق اللقاء خطاب يلقيه البابا في “المؤتمر الدولي للسلام” الذي ينظمه الازهر.
ويشارك البابا فرانسيس خلال زيارته فى احتفالية يلقى فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي والبابا فرانسيس كلمة أمام الحضور.
يجرى لقاءً مع الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر، ويلقى كلمة أمام المؤتمر العالمى للسلام الذي تنظمه مشيخة الأزهر.
ويلتقى فرانسيس خلال الزيارة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، فضلًا عن المشاركة فى الصلاة على أرواح ضحايا الحادث الإرهابي الذي وقع بالكنيسة البطرسية، وذلك بمشاركة رؤساء الطوائف المسيحية في مصر.
ومن المقرر أن يترأس البابا السبت، صلاة القداس الإلهى، وعقد لقاء مع رجال الدين المسيحي من الطائفة الكاثوليكية.
وفي القاهرة، تكثفت التدابير الأمنية في محيط كنائس البلاد، خشية تعرضها لأي اعتداء في أثناء زيارة البابا.
وأغلقت كل المنطقة المحيطة بالسفارة البابوية أمام حركة السير، وانتشر فيها العديد من عناصر الشرطة والجيش وقوات التدخل السريع
