محلياتمميز

قراقع يحذر الاحتلال من عواقب تهديداته وتغذية الأسرى قسريا 

56984

 مؤتمر صحفي ولقاء مع السلك الدبلوماسي بدائرة شؤون المفاوضات 

رام الله – فينيق نيوز – حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، من إقدام إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي، على تغذية الأسرى المضربين قسريا وتهديد حياتهم، في إطار سعيها لكسر الإضراب المطلبي

جاءت التحذيرات في سياق مؤتمر صحفي  نظمته دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، اليوم الأربعاء، وتحدث فيه أيضا رئيسة لجنة الأسرى في المجلس التشريعي النائب خالدة جرار، ومدير مؤسسة الحق شعوان جبارين

وجاء المؤتمر  عقب لقاء مع اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين، وتناولا آخر التطورات في قضية الأسرى المضربين

وأشار قراقع  الى تلويح  وزراء من حكومة الاحتلال باستخدام قانون الغذية القسرية “المجحف” الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتقاء شهداء بينهم، على غرار ما حدث في إضراب سجن نفحة عام 1980.

 ومع تواصل الإضراب الكبير  المفتوحة عن الطعام يومه الثالث قدر قراقع عدد المنخرطين فيه باكثر من  1500 أسير  وان وهذا العدد قفي ازدياد، في ظل عزم أسرى جدد الانضمام ، إذا ما استمر تعنت  إدارة مصلحة السجون وعدم تجاوبها مع مطالب الأسرى العادلة والإنسانية.

واعتبر قراقع تصريحات وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان،  لإعدام الأسرى بتركهم يموتون جوعا، على غرار ما فعلته بريطانيا مع الأسرى الايرلنديين بمثابة إعلان حرب، وتزيد التوتر في الشارع الفلسطيني، مشددا على ضرورة وضع حد لهذه التهديدات.

واضاف الاحتلال بدأ باتخاذ إجراءات قمعية ضد الأسرى المضربين، لعزلهم بمنع محاميهم وعائلاتهم من الزيارة، وأبلغوا الصليب الأحمر بذلك، وزج عدد منهم في زنازين العزل في الجلمة و”إيلان” ، وفتح أقسام عزل جماعية في معظم السجون. وصادرت مقتنيات الأسرى الشخصية، وجردتهم من ملابسهم، ولم تبقِ سوى زي السجن الخاص  وفرشاة الاسنان ومعجون الحلاقة،  وتمارس ضغط نفسي  لثنيهم عن مواصلة الإضراب، من خلال اقتحام غرفهم وتفتيشها وإجراء تنقلات.

واوضح قراقع ان الأسرى كانوا  أبلغوا إدارة مصلحة سجون الاحتلال نيتهم خوض الإضراب المفتوح عن الطعام قبل شهور، وطالبوها بتحسين شروطهم والاستجابة لحقوقهم، لكنها لم تتجاوب. بل وتمعن في سياستها الفاشية  وتحرمهم من العلاج الطبي، والفحوصات الدورية، والذي أدى إلى حصول مضاعفات صحية لدى العديد منهم ، و استشهاد نحو 13 أسيرا منذ العام 2011

واضاف العديد من الأسرى بحاجة لإجراء عمليات جراحية عاجلة، لكن الاحتلال يماطل في تحديد مواعيد لهم، وبعضهم يعاني منذ اكثر من ثلاث سنوات، كما يقوم بنقلهم بالبوسطة،  ما يفاقم وضعهم الصحي، و يدفع العديد إلى رفض الذهاب للعلاج.

وندد قراقع بمحاولات الاحتلال تشويه صورة الأسرى، واتهامهم بـ”الإرهابيين” و”المجرمين”، قائلا ان الاحتلال هو الإرهاب، و أسرانا محميون بموجب القوانين الدولية التي يجب على إسرائيل الالتزام بها”، داعيا المؤسسات الدولية لتحمل مسؤوليتها، ووقف المخاطر التي تحدق بالأسرى.

وحمّل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تفجر الأوضاع، مشيرا إلى أنه تم الطلب من السلك الدبلوماسي الفلسطيني والأجنبي من داخل فلسطين وخارجها بإجراء الاتصالات مع الدول والمؤسسات الحقوقية، لنقل صوت الأسرى ورسالتهم، وتوفير حماية لهم

ورفض قراقع في هذا السياق مشروع القانون الذي طرح بالكنيست الإسرائيلية مؤخرا، ويقضي باحتجاز 250 مليون شيقل من عائدات الضرائب بحجة دفع رواتب أسر الأسرى والشهداء.

خالدة جرار

وطالبت النائب خالدة جرار الصليب الأحمر بصفتها مؤسسة إنسانية ودولية بالسماح لعائلات الأسرى بالزيارة الثانية التي تم شطبها

 وتحدثت حول أوضاع الأسيرات في سجون الاحتلال، مشيرة إلى أن بينهن10 قاصرات ومصابات ويحتجن إلى علاج وعناية باستمرار، وهو ما ترفضه إدارة سجون الاحتلال.

وأوضحت جرار أن الاحتلال يقوم بنقل الأسيرات بالبوسطة مدة تصل أكثر من 22 ساعة، يحرمن خلالها من الاحتياجات الإنسانية اليومية

ودعت جرار الدول الموقعة على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية بمحاسبة الاحتلال ومساءلته على انتهاكاته لحقوق الإنسان.

شعوان جبارين

واعتبر مدير مؤسسة الحق، أن احتجاز السكان ونقلهم قسريا خارج حدود الدولة خرق فاضح لاتفاقية جنيف الرابعة.

 وندد جبارين بحملة التشوية وتزييف الحقائق  التي يشنها ساسة الاحتلال ووسائل اعلامه ضد القائد مروان البرغوثي  والاسرى على خلفية اضراب مطلبي يتعلق بابسط الحقوق الانسانية التي تكفلها  المواثيق والاعراف والقوانين والمعاهدات الدولية والتي يفترض وينبغي على سلطات الاحتلال الالتزام بها

زر الذهاب إلى الأعلى