محلياتمميز

تدمير ومصادرة 16 منزلا وشقة بالقدس ونابلس وأوربا تطالب إسرائيل بوقف الهدم ترحيل الفلسطينيين

6640494828

 

رام الله – فينيق نيوز – هدمت سلطات الاحتلال  15 منزلا وشقة سكنية  في جبل المكبر والزعيم بالقدس المحتلة، وصادرت منزلا

متنقلا في منطقة فروش بيت دجن، شرق نابلس،  في وقت طالب فيه الاتحاد الأوروبي إسرائيل بوقف هدم المباني والترحيل  القسري للفلسطينيين

وهدمت جرافات لسلطات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، ثلاثة منازل، جرفت أراضي، وأسوارا استنادية، في قرية الزعيّم، قُبالة حي الطور جبل الزيتون بمدينة القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.

وجرت عملية الهدم في ظل طوق عسكري فرضه جيش الاحتلال حول المنازل المُستهدفة، بمنطقة “الشيخ عنبر” في القرية التي تقع  خارج جدار الضم والتوسع العنصري.

وقالت عملية طالت الهدم في القرية 14 شقة سكنية وغرفة زراعية  و5 جدران استنادية.

وهدمت جرافات الاحتلال 3 بنايات سكنية ، تضم 13 شقة، وتعود للمواطنين عثمان أبو سبيتان، وأحمد شبر، وأيمن الداية

وإحدى البنايات مأهولة وتعيش فيها عائلة مكونة من 11 فردا.

وهدمت جرافات الاحتلال 5 جدران لعائلات علقم والنتشة والعباسي، وغرفة زراعية لعائلة علقم.

وسلمت طواقم الاحتلال المواطن عيسى مطور أمر هدم لبنايته السكنية المؤلفة من 4 شقق سكنية.

وفي بلدة جبل المكبر هدمت قوات الاحتلال منزلا قيد الإنشاء بزعم عدم الترخيص

وبحسب تقرير لمؤسسة القدس الدولية، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلية هدمت خلال شهر شباط الماضي عشرين منزلا ومنشأة فلسطينية في القدس، وأصدرت إخطارات هدم لـ59 منزلا آخر، منها أربعون إخطارا في تجمع الخان الأحمر البدوي شرق المدينة.

ورصد مركز معلومات وادي حلوة إغلاق منزل الشهيد المقدسي فادي القنبر، وهدم 13 منشأة في مدينة القدس، 2 منها هدم ذاتيا بيد أصحابها بقرار من البلدية والمنشآت هي: 5 منازل وأساسات منزل، 3 بنايات سكنية- 2 منها قيد الإنشاء-، مخزن وغرفة سكنية ومزرعة، 2 بركس للمواشي.

أما التوزيع الجغرافي للهدم فكان كالتالي: 6 منشآت في العيساوية، 5 في جبل المكبر، 2 في سلوان، 1 في بيت حنينا.

وأشار مركز المعلومات أن سلطات الاحتلال أغلقت منزل الشهيد فادي القنبر بالباطون، حيث اقتحمت القوات منزله يومين متتاليين وصبت داخله الباطون، وكان عبارة عن منزل مكون من طابقين ويعيش فيه 4 أفراد (زوجة الشهيد وأطفاله الأربعة أكبرهم 8 سنوات وأصغرهم 9 أشهر).

وشردت سلطات الاحتلال شهر آذار الماضي بسبب عمليات الإغلاق والهدم، 49 فردا بينهم 18 طفلا.

وشرق نابلس صادر الاحتلال ، منزلا متنقلا لمواطن فلسطيني في منطقة فروش بيت دجن

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان قوات الاحتلال صادرت منزل متنقل في يعود للمواطن طارق ابو عون، موضحا انها المصادرة الثانية خلال اقل من شهر في هذه المنطقة.

اوروبا تطالب إسرائيل الهدم والترانسفير

في غضون ذلك، طالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بالتوقف عن هدم المباني الفلسطينية في المناطق (C) في الضفة الغربية، وبشكل خاص الغاء أوامر الهدم في قرية خان الأحمر البدوية، القريبة من مستوطنة “معاليه ادوميم”، وذلك باعتبار ان هذا الأمر سيؤدي إلى ترانسفير قسري للسكان، وسيشكل خرقا لمعاهدة جنيف.

ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، عن دبلوماسيين من اسرائيل وأوروبا، أنه تم نقل هذه الرسالة الشديدة باسم كل دول الاتحاد الاوروبي، من قبل سفير الاتحاد لدى إسرائيل، لارس فابورغ– اندرسون، إلى المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية يوفال روتم، في الأسبوع الماضي.

وأضاف الدبلوماسيون ان روتم عقد، في الأسبوع الماضي، أول لقاء مع سفراء الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي، في فندق دان في تل ابيب. وكان من المفروض ان يشمل اللقاء الإحاطة الروتينية للسفراء، الا انه تحول الى حلبة مواجهة حول سياسة الحكومة الاسرائيلية في المناطق C.

وفور بداية اللقاء قال السفير لارس فابورغ– اندرسون، انه يطلب استغلال اللقاء لنقل رسالة صادقت عليها اللجنة السياسية– الأمنية في مؤسسات الاتحاد الاوروبي، الذي يضم ممثلي 28 دولة عضو في الاتحاد. واستل السفير وثيقة مؤلفة من صفحة واحدة وبدأ بقراءة فحواها. ويستدل من النسخة التي وصلت الى “هآرتس” انه تم صياغة الوثيقة بلهجة حادة جدا، ووصفت اسرائيل بأنها “القوة المحتلة”.

وجاء في الوثيقة ان “خطوات تطبيق القانون، كالترانسفير القسري ضد السكان، وهدم البيوت ومصادرة المباني الانسانية، بما في ذلك تلك التي تم تمويلها من قبل الاتحاد الاوروبي، وعرقلة تقديم المساعدات الانسانية، تتناقض مع التزامات اسرائيل بالقانون الدولي، بما في ذلك معاهدة جنيف الرابعة.. وتسبب المعاناة للمدنيين الفلسطينيين العاديين. نحن نطالب اسرائيل، القوة المحتلة، بتنفيذ التزاماتها ازاء الجمهور الفلسطيني في المناطق C، ووقف هدم البيوت، والسماح بوصول المساعدات الانسانية. نطالب اسرائيل بتسريع المصادقة على الخرائط الهيكلية للفلسطينيين، ووقف الترانسفير القسري المفروض على السكان، وتخفيف الاجراءات المطلوبة للحصول على تراخيص البناء للفلسطينيين، وضمان وصول الفلسطينيين الى المياه وتلبية الاحتياجات الانسانية”.

وفوجئ المدير العام لوزارة الخارجية بالاتهامات التي وجهت الى اسرائيل، وقال دبلوماسيون تواجدوا في اللقاء ان الأجواء اصبحت متوترة جدا، وان روتم وجه ملاحظة تهكمية الى السفراء الاوروبيين. وقال: “هذا شكل رائع لبدء اول لقاء مع المدير العام لوزارة الخارجية”.

يشار الى ان الاتحاد الأوروبي والدول الاعضاء فيه يعربون منذ زمن طويل عن قلقهم من السياسة الاسرائيلية في المناطق C، التي تسيطر عليها اسرائيل بشكل كامل. ومع ذلك فقد جاء الاحتجاج الاخير على خلفية توزيع اوامر هدم على كل بيوت قرية خان الاحمر التي يصل عددها الى 422 بيتا. وتقوم هذه القرية في المنطقة الاستراتيجية E1، التي تربط بين معاليه ادوميم والقدس. ويتخوف الاتحاد الاوروبي من ان هدم القرية يستهدف التجهيز لبناء مستوطنة جديدة في المكان.

زر الذهاب إلى الأعلى