عائلة الاسير خضر: لن نسامح أحدا كان بوسعه نصرة ابنا ولم يفعل

رام الله – فينيق نيوز – “لن نسامح أحدا كان بوسعه نصرة ابنا ولم يفعل” كلمات خطتها أنامل أطفال الشيخ خضر عدنان، وقالها الكبار بألسنتهم مع دخول إضراب والدهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري الإسرائيلية اليوم، شهرة الثاني وسط انباء عن تدهور حالته الصحية
العائلة ناشدت في مؤتمر صحفي تحدث فيه زوجة الشيخ خضر ووالد موسى المؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل العاجل لاتقاد حياة ابنهم الذي يرفض في اطار إضرابه المفتوح تناول المدعمات، ويقاطع المحاكم العسكرية الإسرائيلية.
ودعت العائلة الى المؤتمر باستوديوهات مركز إعلام وطن برام الله لاطلاع الرأي العام على تطورات قضية اضراب ولدهم المستمر ضد قانون الاعتقال الإداري الانتدابي البائد، ولتوضيح المخاطر التي تتهدد سلامة وصحة الشيخ بعد 30 يوما من إعلانه الإضراب.
وفيما حملت زوجته ووالدة سلطات الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن حياته لم تعف العائلة الشارع الوطني برمته من مسؤولياته عن تقصير امد الإضراب بإسناده رسميا وشعبيا وعلى مختلف الصعد ومختلف المنابر والمحافل محليا وإقليميا ودوليا.
ومهد المعتقل الاداري السابق وليد الهودلي للمؤتمر بتوضيح خطورة ملف الاعتقال المسلط على رقاب سائر الفلسطيني، وقال ان الاحتلال جعل من هذه السياسة كابوس يطارد الفلسطيني لكن خضر عدنان حوله بنضاله العنيد المتجدد الى كابوس يقض مضاجع ساسة الاحتلال.

واستعرض الأسير المحرر الهودلي من وحي تجربته مع الاعتقال الاداري الذي قال انه طال عشرات الاف الفلسطينين ما يتعرض له الأسرى داخل السجون، والتأثير النفسي للاعتقال الإداري عليهم.
واضاف الاحتلال يريد بواسطة هذا الكابوس المخالف للقوانين الدولية ان يكسر ارادة النضال لدى الشعب الفلسطيني ويجعل منه كابوس يلاحق كل سياسي وناشط وحتى اجتماعي.
وراى الهودلي ان الشيخ خضر عدنا فتح بإضرابه البطولي المتجدد بوابة النضال ضد هذا القانون البائد وعلينا نحن الفلسطينيون ان نواصل لنغلق ملف الاعتقال الإداري للابد.
وفيما اكتفى اطفال الشيخ برفع صور كاريكاتورية لوالدهم ويافطات تطالب الجميع بمساندته على الانتصار والتحرر من الاعتقال الإداري، قال والده موسى عدنان، ان نجله خضر يخوض هذه المعركة نيابة عن كل الأسرى وباسم الشعب الفلسطيني برمته ويجب ان على الكل الوطني ان ينصره لينتصر.
وأضاف أرسل الشيخ خضر رسالة للعائلة يقول فيها أنه لا يخوض خطوة فردية بل هي معركة كل الأسرى التواقين للحرية، كونهم رموز للعدالة والعزة، ويدافعون عن قضيتهم العادلة.
وطالب الوالد بمزيد من التحرك وبتضافر الفعل الشعبي والرسمي تجاه قضية الأسرى، وتجاه الشيخ عدنان الذي أكد استمراره بالإضراب عن الطعام حتى انهاء الاعتقال الإداري بحقه او الشهادة.
وناشدت زوجة الأسير عدنان، الشارع الوطني بشقية الرسمي والشعبي وابناء الشعب الفلسطيني بكل فئاته والمؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية كافة، لمساندة الأسير عدنان الذي يخوض إضرابا عن الطعام نصرة للأسرى كافة، مطالبة وسائل الإعلام بتسليط الضوء على قضايا الأسرى المضربين
وشددت الزوجة على اهمية التحرك الفاعل مع زوجها والاسرى منذ اللحظة الاولى لبدء نضالهم، لتقصير امد المعركة برضوخ الاحتلال لمطالبهم
واضافت: الواجب يحتم الوقوف إلى جانبهم منذ بداية الإضراب المفتوح عن وليس بعد ان تتدهور صحتهم وتضرر حالتهم وتتعقد مشاكلهم وعندها يكون قج فات الأوان منتقدة بذلك ضعف التحرك الذي قالت انه لا يرتقي إلى مستوى تضحيات الأسرى,.
وقالت أن إدارة السجون تمارس ضغوطا هائلة على زوجها لثنيه عن الإضراب، الا ان عدنان يتمتع بمعنويات عالية، وه مصمم على الاستمرار حتى كسر الاعتقال الإداري ونيل الحرية بالانتصار الذي احرزه غير مره وذاق بفضله حلاوة طعم الحرية وهو ماض للنصر باذن الله
واشارت الى ان زوجها خاض إضرابا تحذيرا لمدة أسبوع وابلغ ممثلي الأسرى كافة بقراره، لافته تجربتها السابقة حيث خاض عدنان عام 2012 إضرابا لمدة 66 يوما، تحرر على أثرها وأعيد اعتقاله في تموز عام 2014، وجددت سلطات الاحتلال اعتقاله إداريا ثلاث مرات.
وتحتجز سلطات الاحتلال الان نحو 500 فلسطيني بواسطة اوامر اعتقال اداري تستند الى قانون الطوارئ الانتدابي البائد دون محاكمة او تجويه تهم واضحة ويكتفى لتثبي امر الاعتقال او تجديده القول بوجود ملفات سرية يطلع عليها القاضي العسكري ولا يعرفها المعتقل او محامية.