
القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي- كشف امين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن رغبة القيادة الفلسطينية، في إعادة صياغة بعض الأفكار للحل السياسي، وطرحها على القمة العربية المقبلة، لاعتمادها”.دون ان يصدر تعقيب رسمي فلسطيني بعد
وتوقع أبو الغيط في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط اللندنية” اليوم الأربعاء، ادلى به بعد عودته من جولة عربية شملت العراق والأردن وقطر، تمهيداً للقمة العربية المرتقبة في عمان نهاية الشهر الجاري، أن تحظى القضية الفلسطينية باهتمام كبير فيها.
واضاف، هناك “رغبة فلسطينيه في إعادة صياغة بعض الأفكار في قرار فلسطين، ووعدوا (الفلسطينيون)بتقديم مشروع جديد يتعلق بالقضية بشكل عام، ونعلم أن هناك دائماً قراراً فلسطينياً أمام القمم، وهذه المرة سيطرحون أفكاراً لم يحددوها بعد”.
أبو الغيط في المقابلة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يطرح خلال القمة المقبلة التي ستعقد الأسبوع المقبل مبادرة سلام جديدة مع إسرائيل. أن المشروع الجديد الذي سيطرح في القمة التي ستعقد في الأردن “سيتضمن إعادة صياغة أفكار للتسوية السياسية”، دون التطرق لأي من البنود المقترح تعديلها
.وأكد أبو الغيط “أهمية القمة العربية” التي تسبق لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال في هذا السياق إن “إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لواشنطن في 2 نيسان/أبريل المقبل، تمثل أمرا مهما، خاصة وأنها تأتي بعد انتهاء القمة العربية المقررة في الأردن والتي تختتم أعمالها يوم 29 مارس الجاري”.
وأشار إلى أن السيسي سيحمل بنود التسوية مع إسرائيل الى الرئيس الأمريكي ترامب.
وقال ان القمة العربية سيطرح أمامها 16 بندا للنقاش حول قضايا إقليمية ودولية وعربية، و30 بندا ستناقش على مستوى وزراء ومندوبين، كما وسيتضمن البيان الختامي للقمة “إعلان قصير يتضمن توجهات محددة تعالج المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية كافة”.
ويتوقع المراقبون أن يسعى القادة العرب في هذه القمة إلى الخروج بتصور مشترك حيال الأزمة السورية، وأيضا حول القضية الفلسطينية التي تواجه تحديات غير مسبوقة في ظل توسيع الاستيطان في أراضي الضفة الغربية الفلسطينية وسعي صناع القرار في إسرائيل للتنصل من حل الدولتين وفرض سياسة الأمر الواقع على الفلسطينيين.
وبيّن ابو الغيط أن الأولوية في القمة للملف الفلسطيني والأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب والأزمة السورية واليمن وليبيا وتطوير أداء الجامعة العربية والملف الاقتصادي والاجتماعي، وهو ملف لها اهتماماته، ويمثل تراكمات العمل العربي المشترك ومعالجة مسائل المياه والغذاء ومنطقة التجارة الكبرى والتعاون التكنولوجي.