محلياتمميز

 جماهير غفيرة تزف الشهيد باسل الأعرج في مسقط رأسه بالولجة

thumb

الصحة: الشهيد اغتيل بـ 10 رصاصات وعشرات الشظايا

بيت لحم –  فينيق نيوز –  شيعت جماهير غفيرة ، مساء اليوم الجمعة، جثمان الشهيد باسل الأعرج (31 عاماً) إلى مثواه في مقبرة قريته الولجة بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية

وانطلق الموكب بمشاركة اللاف من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، صوب منزل والده في الولجة، حيث ألقى ذووه وأحبته وأصدقائه نظرة الوداع الأخيرة  قبل ان صلي عليه قرب منزل والده

وحمل الجثمان ملفوفا بالعلم الفلسطيني على الاكف  لينطلق الموكب مجددا، وسط هتافات منددة بالاحتلال ويوارى إلى مثواه  فيما انتشرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال في محيطَ المقبرة والمسيرة

 وتسلّم الهلال الأحمر الفلسطيني عصر اليوم  الجمعة، جثمان الشهيد باسل الأعرج. فيما دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لتنظيم جنازات رمزية وللمشاركة الحاشدة في تشييع جثمان البطل

 وقال سعيد الأعرج شقيق الشهيد، “هذا هو باسل الذي نعرفه؛ عاش باسلاً مقاوماً، ومات شهيداً كما أراد”.

وطالب الناشط فريد الأطرش بمحاسبة من اقترف جريمة اغتيال الشهيد باسل الأعرج، ومحاسبة من كان سبباً في استشهاده

 واكد مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر محمد عوض تسلم جثمان الشهيد على الحاجز العسكري (300) المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، ونقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لمعاينته طبيا

وقالت وزارة الصحة، إن الكشف الظاهري لجسد الشهيد باسل الأعرج، أظهر وجود أكثر من 10 رصاصات، وعشرات الشظايا، وإن السبب الرئيسي للاستشهاد هو نزيف في القلب بسبب رصاصة اخترقته.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن رأس الشهيد تعرض لعدة رصاصات، إضافة إلى رصاصتين في أعلى الظهر، رصاصة في القلب، رصاصة في الجانب الأيمن للصدر، تهتك في عظام القفص الصدري، وأخرى في البطن، وتهتك للكبد والطحال، رصاصات وشظايا كثيرة في الحوض.

واغتال جيش الاحتلال الأعرج وهو من قرية الولجة في بيت لحم، في السادس من الشهر الجاري  داخل منزل بمدينة البيرة، بعد اشتباك مسلح و احتجز جثمانه منذ ذلك الحين.

الجبهة الشعبية

في غضون ذلك دعت الجبهة الشعبية  الجماهير لشد الرحال إلى قرية الولجة للمشاركة الحاشدة في تشييع جثمان الشهيد المثقف بطل الاشتباك باسل الأعرج، حيث تحتضن الأرض اليوم الجمعة جثمانه

ودعت الجبهة جماهير شعبنا إلى تنظيم مسيرات حاشدة ظهر الجمعة تزامناً مع مراسم استقبال وتشييع الشهيد.

واعتبرت الجبهة أن المشاركة الحاشدة في استقبال الباسل الثائر الأعرج وتنظيم جنازات رمزية له في الوطن والشتات يمثّل تكريماً لهذا الشهيد الطليعي المميز، وإعلاءً لقيم الوفاء والعطاء والمبادئ التي تجذرت في داخل الشهيد، والذي يعد أهم الرواد الشباب الذين كرسوا ثقافة المقاومة كمنهج للحياة، وكوسيلة لمقاومة الاحتلال ومشاريعه.

وقالت الجبهة” إن فلسطين بنسائها وأطفالها ورجالها وشيبها في عموم الضفة المحتلة والداخل المحتل على موعد التأكيد على أنها لا تنسى أحد أبنائها المخلصين الذي قدم روحه فداءً للوطن، من خلال المشاركة الحاشدة في هذا التشييع، تأكيداً على المقاومة وعلى الثوابت التي جسدها في حياته”.

 thumb (1) 2(257)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى