فينيق مصريمميز

 الشهيد باسل الأعرج كتب وصيته والقوى تندد بجريمة الاعدام

 

947600373721

 رام الله – فينيق نيوز – كشف مصادر مساء اليوم الاثنين عن وصية كتبها  الشهيد باسل الأعرج، بخط بيديه قبل ان تغتاله قوات الاحتلال صباح اليوم في منزلة في مدينة رام الله ،في جريمة نددت بها القوى الفلسطينية وطالبت بالرد عليها على مختلف الصعد

 وجاء في الوصية: 

“بسم الله الرحمن الرحيم

تحية العروبة والوطن والتحرير

إن كنت تقرأ هذا فهذا يعني أني قد مِتُّ، وقد صعدت الروح إلى خالقها، وأدعو الله أن ألاقيه بقلبٍ سليم مقبل غير مدبر بإخلاص بلا ذرة رياء.

لكم من الصعب أن تكتب وصيتك، ومنذ سنين انقضت وأنا أتأمل كل وصايا الشهداء التي كتبوها، لطالما حيرتني تلك الوصايا، مختصرة سريعة مختزلة فاقدة للبلاغة ولا تشفي غليلنا في البحث عن أسئلة الشهادة

واضاف:  وأنا الآن أسير إلى حتفي راضيًا مقتنعًا وجدت أجوبتي، يا ويلي ما أحمقني وهل هناك أبلغ وأفصح من فعل الشهيد، وكان من المفروض أن أكتب هذا قبل شهورٍ طويلة إلا أن ما أقعدني عن هذا هو أن هذا سؤالكم أنتم الأحياء فلماذا أجيب أنا عنكم فلتبحثوا أنتم أما نحن أهل القبور فلا نبحث إلا عن رحمة الله”.

 الجبهة الشعبية

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،  المقاوم والمنظّر الأول لانتفاضة الشباب باسل الأعرج، والذي استشهد خلال جريمة اغتيال جبانة، خاض فيها الشهيد معركة بطولية بعد مطاردة استمرت شهور، داعية فصائل المقاومة إلى الوحدة الميدانية والتنسيق فيما بينها للرد القوي على هذه الجريمة، وتكثيف عملياتها ضد الاحتلال المجرم.

وأكدت الجبهة أن فلسطين فقدت اليوم واحداً من خيرة وأبرز شبابها والذي دفع حياته ثمناً لمبادئه وقيمه، والذي كان جذرياً لأبعد الحدود، وأحد أبرز المؤرخين لتاريخ فلسطين في مواجهة محاولات تصفية القضية.

ووصفت الجبهة المناضل الشهيد بالثائر المثقف والمنظّر لانتفاضة الشباب الفلسطيني، والذي تمسك دوماً بجذوة المقاومة والانتفاضة طريقاً للوحدة والعودة والتحرير ، وهو المثقف الثوري الذي سخر كل طاقاته الثقافية والمعرفية خدمةً للمقاومة وتطوير أدواتها، ومارس ذلك سلوكاً ميدانياً ، رافضاً بأن يكتفي المثقف بدوره كداعية ومنظّر.

وشددت الجبهة على أن دم الأعرج، و شهداء شعبنا، وعذابات أسرانا، تستصرخ الجميع، وتدعوهم بضرورة تجسيد الوحدة الميدانية، وتعزيز وتفعيل الانتفاضة الشعبية العارمة ضد الاحتلال، وإعادة الاعتبار للمقاومة المسلحة لردع الاحتلال والرد على جرائمه.

وشددت الجبهة على ضرورة إدراك المخاطر الحقيقية على قضيتنا الفلسطينية في ظل محاولات الاحتلال استغلال الغطاء الأمريكي والانقسام، والوضع العربي إلى مزيد من الضغط والعدوان على شعبنا، عبر إجراءات وإقرار قوانين للاستيلاء على مزيد من الأراضي

العربية الفلسطينية

أدانت الجبهة العربية الفلسطينية جريمة اغتيال المناضل ” باسل الاعرج ” في جريمة  تضاف الى سجل الجرائم الاسود للاحتلال الذي لا يؤمن الا بسفك الدماء ويواصل سياسة القتل العمد لأبناء شعبنا.

وأضافت،  ونحن نستنكر هذه الجريمة النكراء، فإنها تعكس العقلية المتطرفة لقادة الاحتلال الذين يصرون على مواصلة عدوانهم  وممارسة الارهاب المنظم تجاهه،  محملة الاحتلال حمل المسئولية كاملة عن جريمة اغتيال الاعرج لان شعبنا لن يقف مكتوف الايدي وسيتصدى بكل ما اوتي دفاعا عن نفسه و مناضليه.

وتابعت  الجبهة، هذه الجريمة التي تفضح السياسة الإجرامية لحكومة الاحتلال التي تسعى إلى التهرب من التزامات السلام وصنع أزمات ميدانية لإشغال العالم بها، وهي بذلك تؤكد انه لا شريك إسرائيلي لصنع السلام العادل والشامل القائم على إعادة الحقوق لأصحابها ما يتطلب تعزيز جبهتنا الداخلية ومدها بكافة عوامل الثبات والصمود، الأمر الذي يوجب إنهاء الانقسام والتوحد خلف برنامج وطني

التحرير الفلسطينية

أكد محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، أن الجريمة البشعة واعدام بدم بارد الشهيد باسل الأعرج لن تفت من عضد شعبنا وانتفاضته، وستزيده إصرارا على مواصلة النضال حتى تحرير الارض والانسان.

 واعتبر السودي ، ان استخدام الاحتلال هذه الأساليب الانتقامية الجبانة محاولة منه لرفع معنويات جنوده بعد أن حطمت الانتفاضة والمقاومة المتواصلة أسطورة جيشه الذي لا يقهر

 وطالب السودي جماهير شعبنا بمزيد من الصبر والصمود وتوحيد الطاقات والجهود، داعيا للتحرك على كافة المستويات من أجل إدانة جرائم الاحتلال، وملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين أمام محكمة الجنايات الدولية.

وشدد السودي على انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية المشروع ورسم استراتيجية وطنية ركيزتها الأساسية احتضان المقاومة الشعبية والانتفاضة الباسلة، وتصعيد لهيبها، لتحقيق أهداف شعبنا في ردع جرائم المستوطنين، وزوال الاحتلال، وتحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

حزب الشعب

ونعى حزب الشعب الفلسطيني إلى جماهير شعبنا المناضل الشباب باسل الأعرج، بتصفيته خلال مواجهة مسلحة معه في منزله.

وأكد حزب الشعب في بيان نعي، أن الشهيد الأعرج واحداً من خيرة الشباب الذي دفع حياته ثمناً لإنتماءه الوطني ومبادئه وقيمه، والذي سخر كل طاقاته الثقافية والمعرفية خدمةً لنضالات ومقاومة شعبنا ضد الاحتلال البغيض، وفي مواجهة كل أشكال التعايش والتطبيع و”التنسيق الأمني” معه.

وفيما عاهد حزب الشعب الفلسطيني الشهيد الأعرج وكل شهداء شعبنا على المضي قدماَ في درب النضال الوطني والاجتماعي، أكد على الوفاء للأهداف التي قضوا من أجلها.

حركة المبادرة

أدانت حركة المبادرة الوطنية، الجريمة البشعة التي قالت انها الجريمة تؤكد  ان الاحتلال الاسرائيلي يستبيح جميع المناطق وأصبح المواطن الفلسطيني غير آمن في اي مكان من الضفة.

واشارت الحركة ان جميع الضفة الغربية دون استثناء هي مناطق تحت الاحتلال يرتكب فيها جرائمه البشعة وانتهاكاته.

وأضافت الحركة أن الى جانب اقتحام مدينة رام الله واغتيال الشهيد الاعراج كان هناك اقتحامات لمدينة الخليل وبيت لحم وجنين ونفذت قوات الاحتلال في هذه المناطق حملة اعتقالات طالت أعضاء في المجلس التشريعي من بيت لحم .

واعتبرت الحركة ان اعتقال النواب  تعدي صارخ على ممثلي الشعب الفلسطيني ويؤكد على ان الاحتلال الاسرائيلي يستهدف الجميع دون استثناء بما فيهم النواب المنتخبون.

واكدت الحركة على ان اسرائيل وحكومتها المتطرفة تشن حربا على الشعب الفلسطيني بهدف كسر ارادته السياسية وعزيمته في النضال والكفاح ضد الاحتلال وهذا الذي لم ولن يحصل أبدا وسيستمر الشعب الفلسطيني في نضاله حتى الحرية والاستقلال.

واوضحت حركة المبادرة أن اسرائيل لن ترتدع الا بفرض المقاطعة والعقوبات عليها وبالمقاومة الشعبية ضد  نظام الابرتهايد والتمييز العنصري الاسرائيلي.

كتائب الناصر
أكدت كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين بأن ما حدث فجر اليوم من استشهاد المجاهد /حاتم الأعرج , انما هو جريمة لن تمر
وشددت الكتائب في تصريحها بانه لن يسمح لاحد بفرض سياسة الفصل الجغرافي للارض الفلسطينية وانها ارض فلسطين كلها دون نقصان هي ارض وقف اسلامية عربية وسندافع عنها بكل ما نملك وأن ما يقوم به العدو الصهيوني من استحابة للارض والدماء لن يمر دون عقاب ولن يمر دون اثباتنا لوحدة الارض والشعب والهوية .

حركة المجاهدين

ونعت حركة المجاهدين الفلسطينية الشهيد المجاهد باسل الأعرج الذي كان مطارداً للإحتلال واستشهد وهو يدافع عن كرامة الأرض والانسان.

وأضافت الحركة أن الشهيد الأعرج هو مثال للشاب الثائر المقاوم الذي رفض الذل للمحتل وبقي يقاوم حتى نال ما تمنى وهي الشهادة في سبيل الله .

وتابعت أن إرادة المقاومة ستظل حاضرة رغم كل الجرائم التي يمارسها العدو وإن خيار الانتفاضة هو الأصوب في لجم غطرسة جيش الاحتلال ومستوطنيه”.

لجان المقاومة

واكدت لجان المقاومة في فلسطين بأن دماء الشهداء لن تذهب سدا , وأن الدماء الطاهرة تؤسس لطوفان إقتلاع المشروع الصهيوني من فلسطين .

وأضافت لجان المقاومة بأن إستشهاد الثائر المثقف المجاهد باسل الأعرج , يؤكد أن شبابنا وشعبنا على عهد الشهادة والمقاومة , لن تنكسر رايتهم ولن تخور عزائمهم بإذن الله في قتال العدو الغاشم .

وقالت لجان المقاومة أن دماء الشهيد المجاهد باسل الأعرج , يجب أن تكون دافع قوي للشباب الفلسطيني لمواصلة طريق المقاومة ضد الاستيطان والإحتلال , إستكمالا لمسيرة الشهيد البطل الذي لم يترك ميدان للمقاومة ضد الإحتلال ومشاريعه الا وكان يتصدره ويشارك فيه بكل قوة ليكتب الله له النهاية المشرفة بالشهادة برصاص العدو الصهيوني.

ودعت لجان المقاومة إلى إشعال ميادين المواجهة مع العدو الصهيوني , وتصعيد العمل الثوري ضد أماكن تواجد العدو ومستوطنيه .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى