أسرىمميز

عريقات : مستعدون لنبلور وفصائل منظمة التحرير إستراتيجية وطنية لملف الأسرى

 

2Z4A4847

رام الله – فينيق نيوز  – أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، اليوم الأحد، استعدادها لعقد اجتماع لكافة فصائل المنظمة، لوضع إستراتيجية وطنية حول قضية الأسرى حيث تحتجز سلطات الاحتلال في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني

تأكيدات عريقات جاءت في مؤتمر صحفي استضافته دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير بمشاركة

رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير دورة فارس، وممثلين عن المؤسسات العاملة في الحقل وذوي الاسرى

وكانت القوى اعلنت البدء باجتماعات ومشاورات لبلورة إستراتيجية توحد الجهد الوطني المبذول في هذا الملف الوطني والإنساني وبما يضمن  إسناد مطالبهم رسميا وشعبيا ونضالهم خلف القضبان  وتدويل قضيتهم على طريق الإفراج غير المشروط عنهم  فيما قال رئيس نادي الأسير اننا دعونا الفصائل لبلورة هذه الإستراتيجية.

وقال عريقات ونوظف جهودنا لإيجاد حلول سريعة لقضية الاسرى، وبذل كافة الجهود للإفراج عنهم جميعا وعلى راسهم القيادات مثل أحمد سعدات ومروان البرغوثي وفؤاد الشوبكي ونائل البرغوثي، الذي اعيد اعتقاله وأعاد له أحكامه السابقة، في سابقة تاريخه.

واضاف: الرئيس محمود عباس، وهيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير، ودائرة شؤون المفاوضات، يقومون بجهد كبير، وتم مؤخرا مخاطبة أمين عام جامعة الدول العربية، وأطراف الرباعية الدولية، لإلزام إسرائيل بالمواثيق الدولية واتفاقية جنيف.

وتابع نجري تحركات في الأمم المتحدة، والتعاون الإسلامي، و عدم الانحياز، وسويسرا الحاضنة لاتفاقية جنيف، ومجلس حقوق الإنسان، والجنائية الدولية، لفتح تحقيق حول قضية الأسرى والانتهاكات بحقهم، والى أن تعلن الجمعية العامة للأمم المتحدة عن جلسة لبحث ملف الأسرى.

وندد عريقات بازدواجية المعايير الدولية  في اشارة صمت الدول والمؤسسات من حكم القضاء الإسرائيلي بالسجن  18 شهرا فقط، على الجندي قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف، الذي قام بإعدامه في جريمة موثقه ودون أي مبرر، معتبرا أن ردود الأفعال كانت ستكون مغايرة لو اختلف الفاعل والضحية.

وذكر بان إسرائيل اعتقلت نحو 800 ألف فلسطيني منذ عام 1967، و يقبع 7 آلاف أسير في سجونها الان، منهم 300 طفل، ونواب في المجلس التشريعي، و530 ا إداريا، ضمن سياسة غطرسة القوة وثقافة الكراهية ، وتتعامل مع نفسها كدولة فوق القانون.

وختم عريقات قائلا: لا إرهاب أكثر من الاحتلال، ومن يريد أن ينتصر على الإرهاب يعرف أن الأفكار لا تقتل بالرصاص، وعليه البدء بتجفيف منابع الاحتلال

عيسى قراقع

واعتبر قراقع، اللقاء دليل على متابعة المستوى السياسي لقضية الأسرى، مؤكدا أهمية تكامل الدور الوطني للوقوف إلى جانب الأسرى لنيل حرتهم.

وأوضح أن الأسيرين المضرب عن الطعام محمد القيق جمال أبو الليل، في وضع صحي خطير يستدعي التحرك لانقاذ حياتهما

قراقع قال: المحاكم العسكرية الإسرائيلية تحولت إلى “جزار”، تكرس الظلم والتعسف ضد أبناء فلسطين ما يوجب  الى إعادة النظر في التعاطي معها

وذكر قراقع ان إسرائيل أعادت الأحكام السابقة لـ   64أاسيرا أفرجت عنهم في صفقات التبادل، وأسرى قضوا 15 عاما في الاعتقال الإداري، مشددما يتطلب  إحالة قضية الأسرى الى المحكمة الجنائية وعقد جلسة خاصة لمجلس الأمن لمناقشة وإلزام الدولة المحتلة باحترام معايير حقوق الإنسان والتزام بالمواثيق الدولية.

وفي كلمة ذوي الاسرى، اكدت المحررة  إيمان نافع  ان زوجها الأسير نائل البرغوثي، وبخلاف مزاعم الاحتلال، كان بعد إطلاق سراحه في إقامة جبرية، يمنع من الخروج من حدود محافظة رام الله والبيرة، وأجبر وغيره من المحررين على التوقيع على التزامهم بشروط إطلاق سراحهم كل شهرين.

 

زر الذهاب إلى الأعلى