
رام الله – فينيق نيوز – قضت محاكم الاحتلال العسكرية اليوم بسجن طفل مريض ويعاني من إعاقة بالسجن الفعلي 3 شهور وغرامة مالية وحكم بسجن آخر مع وقف التنفيذ، بزعم إلقاء حجارة رغم علم القضاة العسكريين بوضع الطفل الصحي
وكان جنود الاحتلال اعتقلوا الطفل أحمد محمد خضور (15 عاماً)، من سكان رام الله قرب معسكر عوفر المقام على أراضي بلدة بيتونيا في الثاني من كانون الثاني الماضي بزعم رشقهم بالحجارة وقاموا بضربه بإعقاب البنادق على خاصرته وعلى رأسه، وصفعه على وجهه بشكل مؤلم، واقتادوه إلى عطروت
ويقبع الطفل الخضور منذ اعتقاله في معتقل عوفر
وأوضح محامي نادي الأسير الفلسطيني أحمد صفية اليوم الاثنين أن محكمة “عوفر” أصدرت حكما بسجن الطفل خضور، (91) يوماً، وسجن فعلي مع وقف التنفيذ، وغرامة مالية بقيمة 3 آلاف شيقل.
وأضاف: المحكمة أوردت في قراراها أن الغرامة، لا تُعتمد شرطاً لعملية الإفراج عن الطفل، وأعطت عائلة الطفل، مهلة عام من تاريخ اليوم لدفعها، أمر القاضي، مدير سجن “عوفر”، باستخدام صلاحياته المخولة إليه من إدارة السجون للعمل على الإفراج عن الطفل قبل انتهاء محكومتيه، من خلال تقصير إداري أو أي تقصير آخر يتبع صلاحيات دائرة السجون؟!
والطفل الخضور، كان يعاني سابقاً من مرض سرطان الدم، ويعاني مشاكل صحية، منها: صرع جزئي، وإعاقة في يده اليمنى، حيث كان أصيب بجلطة في ذراعه الأيمن وساقه الأيمن وأصبح غير قادر على المشي بطريقة طبيعية، وان أصابع يده مصابة بتشنج، وتفاقم وضعه في الأسر كونه بحاجة إلى جلسات علاج طبيعي غير متوفرة في السجن.