فينيق مصري

ضحية جديدة يسكين شقيقها.. والتحريات تروي يشاعة مقتل طالبة جامعة المنصورة

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شغراوي – لم تهدأ ردود الشارع المصري الغاضبة على مقتل الطالبة بجامعة المنصورة «نيرة أشرف»، بسكين زميلها الذي أقدم على طعنها حتى الموت في الشارع، أمام إحدى بوابات الجامعة ليفيق على جريمة قتل فتاة اخرى على يد شقيقها بمدينة القرنة غرب محافظة الأقصر،

وقالت مصادر محلية ان المغدورة قتلت بطعنات سكين على يد شقيقها إثر خلافات أسرية بقرية قامولا بالبر الغربي، وتم نقل الفتاة لمستشفى حورس التخصصى بمدينة أرمنت، ولكنها لفظت أنفاسها الأخيرة قبل الوصول للمستشفى، وتم تحرير عن ذلك المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق.

 وتلقى اللواء خالد عبد الحميد مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر، إخطاراً من مركز شرطة أرمنت يفيد بإستقبال مستشفى حورس التخصصى، جثمان الفتاة “م.ت.م” 25 سنة مقيمة بقرية قامولا بمدينة القرنة جثة هامدة إثر إصابتها بعدة طعنات فى أنحاء متفرقة بالجسد،

وقالت الأسرة لأطباء المستشفى أن الفتاة سقطت على سكين داخل المطبخ خلال طهي الطعام، ولكنهم اشتبهوا فى حديثهم وقرروا إبلاغ الشرطة.

وكلف مدير أمن الأقصر، رجال المباحث بمديرية الأمن ورجال مباحث مركز شرطة القرنة لمعرفة أسباب الواقعة، وتبين من التحريات الأولية أن شقيقها وراء الحادث، وهو من قام بتسديد عدة طعنات قاتلة لها فى أنحاء متفرقة بجسدها، وجارى إستكمال التحقيقات فى الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيق.

وكانت شهدت مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية واقعة قتل بشعة،امس تاقترفت وسط ذهول المارة، الذين تمكنوا من ضبط المتهم وسلموه للشرطة، عقب قيامه بمحاولة التخلص من حياته، وذلك بسبب رفضها الارتباط به، إثر خلاف بينهما، فقرر الانتقام منها بهذه الطريقة.

واقعة مقتل طالبة المنصورة «نيرة أشرف» بدأت بقيام طالب بطعن زميلته عدة طعنات قاتلة، أمام بوابة «توشكى» بجامعة المنصورة، ليتم نقلها لمستشفى المنصورة الدولي، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة، فيما حاول المتهم التخلص من حياته، ولكن الأهالي في الشارع تمكنوا من ضبطه، وتعدى عليه بعض طلاب الجامعة بالضرب، ليتم نقله للمستشفى، وسط حراسة مشددة، لاستكمال التحقيقات.

وكشف تحريات أجهزة البحث الجنائي بالواقعة أن مشادة نشبت بين المتهم والمجني عليها، بسبب رفضها له، بعد أن حاول الدخول معها في علاقة عاطفية، وهو ما رفضته المجني عليها، وتشاجرت معه، فسدد لها 3 طعنات أودت بحياتها،

و أشارت التحريات إلى أن المتهم مدمن على تعاطي مادة «الأستروكس» المخدرة، وسبق له افتعال مشاكل مع المجني عليها أكثر من مرة، وجرى تسليمه إلى قسم الشرطة بالمنصورة

وتبين أن المتهم افتعل مشكلة مع المجني عليها، أثناء توجهها للجامعة، ولكنها أهانته ورفضت جلوسه بجوارها في الميكروباص أو أن يدفع لها الأجرة، مما دفعه لارتكاب الجريمة فور نزولهما في منطقة بوابة «توشكى»، أمام جامعة المنصورة.

وفي غضون ذلك، أمر النائب العام، المستشار حماده الصاوي، بفتح تحقيقات عاجلة وموسعة في الواقعة حيث انتقلت النيابة العامة لمعاينة مسرح الجريمة، وضبط تسجيلات آلات المراقبة في محيطه، والتي سجلت الواقعة لمشاهدتها، وتبينت آثار دماء المجني عليها بالمكان، وندبت النيابة العامة قسمَ الأدلة الجنائية لرفع كافة الآثار المادية فيه لفحصها.

وقالت النيابة العامة، في بيان رسمي ، إنها انتقلت لمناظرة جثمان المجني عليها، فتبينت ما بها من إصابات بالعنق والصدر ومناطق أخرى بجسدها، واستمعت لشهادة اثنين من أفراد الأمن الإداري بالجامعة من شهود الواقعة، واللذان أكدا تعدي المتهم على المجني عليها بالسكين، وتستكمل النيابة العامة سماع الشهود، ومباشرة باقي إجراءات التحقيق بما فيها استجواب المتهم.

وقال محمد أحمد عم نيرة أشرف ان الجاني تقدم لنيرة أكثر من مرة ورفضته، معقبا: «في شرع مين تدبحها عشان رفضتك».

واستنكر عم نيرة أشرف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج حضرة المواطن، المذاع عبر فضائية الحدث اليوم، التقليد الأعمى من الشباب للفنان محمد رمضان، قائلا: «محمد رمضان ده حتة ممثل، إزاي الشعب يقلده ويتمادى في أفعاله، القاتل دبحها كأنها فرخة، دي حتى الفرخة لها مكان تندبح فيه، لكن ده دبحها في الشارع».

وأشار إلى أن دماء فتاة مصرية سال على الأرض دون رحمة، مطالبا بالقصاص العادل وأخذ حق نيرة أشرف علني، معقبا: «زي ما اندبحت نيرة، المفروض الذئب البشري ده يندبح في نفس مكانها، لما يندبح في نفس المكان».

وتابع: «ده دم المصرية ويجب الأخذ بثأرها ويتم ذبح قاتلها في نفس المكان حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه بارتكاب جريمة مماثلة».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى