محلياتمميز

اتنان منهم استشهدا برصاص شرطة الاحتلال.. 4 قتلى وعشرات الجرحى بشجار عائلي في سلوان

 

القدس المحتلة – فينيق نيوز –  قتل 4 أشخاص من عائلة واحدة،  واصيب اخرون الليلة الماضية، خلال شجار  عائلي عنيف تخلله إطلاق نار في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بالقدس.

وقالت مصادر محلية ان الضحايا من عائلة واحدة وهم  عصام الأعور، وابنه خليل، وقريبهما أحمد،  ورابع توفي لاحقا في المستشفى بالإضافة إلى *عشرات الإصابات* متفاوتة الخطورة.

ووفق مصادر محلية، تخلل الشجار *إحراق ممتلكات* وإطلاق نار، فيما لا تزال الأجواء متوترة في محيط الحي وسط تواجد مكثف لقوات الشرطة وطواقم الإسعاف..وقد تم نقل المصابين إلى مستشفيات القدس لتلقي العلاج.

وقالت شرطة ااحتلال إن اثنين منهم قتلا برصاص قواتها خلال تدخلها لاحتواء التصعيد، بعد رصد مشتبهين  زعمت إنهما شكلا خطرا مباشرا على عناصرها.

وبحسب مصادر طبية إسرائيلية، فإن الشجار وقع في شارع “عين اللوزة” بسلوان، ما أسفر عن مقتل رجلين جراء إصابتهما بجروح بالغة الخطورة.

وذكرت مصادر محلية أن القتيلين أب وابنه من عائلة الأعور في سلوان.

وقال مسعفون من الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان، إنه “أُبلغنا أنهما أصيبا في حادثة عنف، وقد جرى إقرار وفاتهما في المكان إثر إصابتهما بجروح بالغة الخطورة”.

ووصلت الشرطة الإسرائيلية إلى المكان وباشرت التحقيق في ملابسات الشجار الذي لم تعرف خلفيته بعد.

بدورها قالت محافظة القدس، ارتقى الشهيدان خليل عباس خليل الأعور ونجله أحمد متأثرين بجروحهما، إثر إصابتهما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت محافظة القدس، في بيان أصدرته اليوم الأحد، أن الشهيدين أحمد وخليل ارتقيا برصاص الاحتلال، في وقت تدخلت فيه قوات الاحتلال في خلاف داخلي بين عائلتين في البلدة، مستخدمةً القوة المفرطة، ومطلقةً قنابل الصوت والغاز والرصاص، في حين منعت عائلات البلدة ورجال الإصلاح من التدخل واحتواء الموقف والعمل على تطويق الخلاف وحقن الدماء.

وأوضحت أن منع رجال الإصلاح ووجهاء البلدة من القيام بدورهم في احتواء الموقف، بالتزامن مع استخدام القوة والقنابل والرصاص، أسهم في تعقيد المشهد، بدل السماح لأهالي البلدة بالقيام بدورهم في معالجة الخلاف وتهدئة النفوس، مشيرة إلى إصابة أكثر من خمسة مواطنين خلال الأحداث.

ودعت محافظة القدس إلى ضبط النفس، وتغليب صوت العقل والحكمة، مؤكدةً أن الاحتكام إلى العقل ورجال الإصلاح، وحقن الدماء، وحماية المجتمع من الفتنة، هو السبيل في هذه اللحظات الحساسة.

 الخبر السابق
مستوطنون يحرقون غرفة ومركبة في اوصرين جنوب نابلس
الخبر التالي 
زر الذهاب إلى الأعلى