
رام الله – فينيق نيوز – اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني تصريحات الرئيس دونالد ترامب عقب لقائه بنيامين نتنياهو تراجعا عن الموقف الأمريكي المعلن إزاء الاستيطان وحل الدولتين
ورأى مجدلاني ان ما صدر من تصريحات خلال المؤتمر الصحفي حول إمكانية التخلي عن حل الدولتين والبحث عن خيارات أخرى، تعبر عن رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة لتبني الرؤية الإسرائيلية القائمة على السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية وقتل إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية
وقال د. مجدلاني إن الإدارة الأمريكية ترى الاستيطان باعتباره “صفقة عقارية “، وليست ارض للشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة، فيما الاحتلال يسرق الأراضي يوميا ويعمل على فصل مدينة القدس عن محيطها بكتل استيطانية ضخمة
ويتناسى أن الاستيطان برمته غير شرعي وغير قانوني كما نصت عليها قرارات الشرعية الدولية وأخرها قرار مجلس الأمن 2334، ويشكل عقبة رئيسة في وجه السلام، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .
وأشار د. مجدلاني أن مدينة القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية ، وعلى الإدارة الأمريكية أن تعرف مخاطر الاقدام على نقل السفارة للقدس ، وعليها أن تعلن بشكل واضح إلغاء هذا القرار وليس تأجيله، إن كانت لديه النوايا الحسنة تجاه عملية سلام حقيقة
وقال أعلان ترامب “أنه سيكون سعيد ” بالسلام بين الجانين ، لن يتحقق في ظل عدم وضوح رؤية إدارته وانخراط إدارته الفعال لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد د. مجدلاني على أن تراجع الإدارة الأمريكية عن حل الدولتين، ورفض نتنياهو لقيامها، لا يعني أن يتخلى الفلسطينيون عن هدفهم الوطني بتقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة .
وأكد على أهمية توحيد الصف الفلسطيني، والقيام بخطوات لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، وتجديد النظام السياسي، بما يكفل القدرة على مواجهة التحديات، الأمر الذي يتطلب موقف فلسطيني موحد لإدارة المعركة السياسية والدبلوماسية المقبلة