محلياتمميز

سنغافورة تفرض عقوبات على 4 من قادة المستوطنين والخارجية الفلسطينية ترحّب

رام الله – فينيق نيوز – فرضت جمهورية سنغافورة، اليوم الجمعة، عقوبات على 4 من قادة المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة لارتكابهم “أعمالا شنيعة عنفية” على الفلسطينيين، مؤكدة رفضها أي محاولات لتغيير الوضع في الأراضي المحتلة بممارسات غير قانونية.

وأوضحت وزارة الخارجية السنغافورية، في بيان، أن الحكومة فرضت عقوبات مالية على المستوطنين الإسرائيليين الأربعة بأثر فوري، وحظرت عليهم دخول سنغافورة. وأكدت أن الأعمال التي ارتكبها هؤلاء المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة غير قانونية و”تعرض آفاق حل الدولتين للخطر”.

وأضاف البيان “بصفتها مؤيدا قويا للقانون الدولي وحل الدولتين، ترفض سنغافورة أي محاولات من جانب واحد لتغيير الحقائق على الأرض بأعمال غير قانونية بموجب القانون الدولي“.

وسبق أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على هؤلاء المستوطنين الأربعة.

رحّبت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم ، بقرار جمهورية سنغافورة، بفرض عقوبات على أربعة من قادة المستعمرين المتورطين في جرائم وانتهاكات خطيرة ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الوزارة أن هذا القرار يعكس موقفًا واضحًا ومسؤولًا من سنغافورة في رفض الإرهاب المنظّم الذي تمارسه ميليشيات المستعمرين، ورفض أي محاولات لتغيير الوضع القانوني في الارض الفلسطينية المحتلة عبر إجراءات أحادية وغير شرعية، ويشكّل خطوة مهمة في اتجاه محاسبة المجرمين من المستعمرين ومسؤولي حكومة الاحتلال المتطرفة، ويوجه رسالة دولية صريحة بضرورة التصدي لسياسات الاستيطان والتطهير العرقي التي تقوّض فرص تحقيق السلام.

وحمّلت الوزارة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار الجرائم التي يرتكبها المستعمرون، مؤكدة أنها شريك مباشر في توفير الدعم والحماية لهم، ومنحهم الغطاء السياسي والأمني لتنفيذ اعتداءاتهم الممنهجة ضد المدنيين الفلسطينيين.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي بما فيها جميع الدول إلى البناء على الخطوة التي اتخذتها سنغافورة، واتخاذ إجراءات حازمة وفعّالة لمحاسبة قادة المستعمرين ومن يقف خلفهم، وفرض عقوبات على كل من يشارك في الجرائم المرتكبة ضد أبناء شعبنا، بما ينسجم مع قواعد القانون الدولي ومبادئ العدالة الدولية.

ورغم أن لسنغافورة علاقات دبلوماسية وعسكرية مع إسرائيل، فقد صوتت في عام 2024، في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، لصالح عدد من القرارات التي تعبر عن دعمها اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية.

وتصاعد ارهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تحت حماية قوات الاحتلال، إذ هاجموا قرى وبلدات فلسطينية وأطلقوا النار على الأهالي وأحرقوا منازل ومركبات ودمروا منشآت زراعية واعتدوا على المزارعين ومنعوهم من قطف الزيتون.

ووثقت الأمم المتحدة ما لا يقل عن 264 هجوما للمستوطنين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو أكبر عدد شهري سُجل منذ بدء المنظمة الدولية في إحصاء هذه الاعتداءات عام 2006.

زر الذهاب إلى الأعلى