غداة اتفاق بوقف التصعيد وإلغاء العقوبات.. الاحتلال يحاكم 3 أسرى بتهمة ضرب سجانين

رام الله – فينيق نيوز – غداة توصل الهيئة القيادية لحركة حماس ومصلحة السجون الى اتفاق يتضمن وقف التصعيد وإلغاء كافة العقوبات اقدمت الاخيرة على محاكمة 3 اسرى بتهمة بضرب سجانين خلال عمليات قمع وحشية للاسرى في سجني نفحة والنقب
افاد رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع ان الاتفاق يتضمن وقف التصعيد والغاء كافة العقوبات التي فرضتها مصلحة السجون على الاسرى، واعادة المنقولين والمعزولين لغرفهم واقسامهم الاسبوع القادم، ومنع دخول وحدة “المتسادا” للغرف.
في غضون ذلك أفاد محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين يوسف نصاصرة ان الاسرى الثلاثة خالد السيلاوي والشقيقين أحمد ومحمود نصار، مثلوا اليوم الجمعة 3/2/2017 امام محكمة الصلح في بئر السبع حيث ستعقد لهم محاكمة داخلية بتهمة القيام بضرب سجانين في سجني نفحة والنقب، خلال عمليات القمع الوحشية لتي جرت بحق الاسرى في هذين السجنيين.
وقال نصاصرة الذي التقى بالأسرى الثلاث في قاعة المحكمة، ان الأسير خالد السيلاوي وهو من سكان قطاع غزة ومحكوم 18 عاما قام بضرب أحد السجانين في سجن نفحة بآلة حادة، ردا على عملية اقتحام قوات القمع التي تدعى متسادة لغرفة 7 في قسم 1 في سجن نفحة يوم الاربعاء 1/2/2017، والتي قامت بتدمير وتخريب وتكسير واتلاف كافة ممتلكات الاسرى في السجن وبطريقة همجية وعدوانية.
وأفاد السيلاوي ان وحدة قمعية مكونة من 15 سجانا، اعتدت عليه بالضرب المبرح، ولاتزال علامات الضرب والاعتداء واضحة على كافة انحاء جسمه.
وقال السيلاوي ان ادارة السجن لم تقم بتقديم العلاج الطبي اللازم له، وانه يعاني من كسور في عظام الصدر ومن صعوبة التنفس.
وأفاد الاسير احمد عامر عبد للطيف نصار من سكان مادما قضاء نابلس والمحكوم لمدة عامين، بانه تم الاعتداء عليه من قبل 30 سجانا في قسم “16” في سجن النقب ودون اي سبب، وان الإعتداء جرى بالضرب المبرح على رأسه وعلى جميع انحاء جسمه مما أدى الى فقدانه الوعي، وان ادارة السجن لم تقم بتقديم العلاج له الى ان تم نقله الى مستشفى سيروكا في بئر السبع.
ووصف نصار معاملة قوات النحشون المسؤلة عن نقل الاسرى بالسيئة جدا، حيث قاموا بضربه خلال عملية النقل في البوسطة.
وأفاد الأسير محمود عامر عبد اللطيف نصار سكان مادما قضاء نابلس والمحكوم 5 أعوام، انه تم الاعتداء عليه في سجن النقب بعد رش قسم “16” بالغاز واطلاق قنابل الصوت وانه تعرض للضرب المبرح على كافة انحاء جسمه من قبل ما يزيد عن 30 سجانا.
وقال الاسير نصار انه قام بضرب احد السجانين بشفرة بسبب سوء الاوضاع في السجن، حيث لا توجد تدفئة اضافة الى الضغوطات المستمرة على المعتقلين خاصة المداهمات والاقتحامات وعدم تلبية مصلحة السجون لمطالب الاسرى.
وقال انه لا يزال يعاني من جراء الضرب المبرح، حيث اصيب بانتفاخات في كافة انحاء جسمه، موضحا ان اسير آخر قد تعرض للضرب الوحشي، وهو الاسير صالح عطا سكان رام الله الذي اصيب بكسور في يده وجرح عميق في وجهه دون ان يتم تقديم العلاج له.