
واشنطن – فينيق نيوز – قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إن المضي في قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس سيكون له تبعات في منطقتنا تقوض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين، وتضعف فرص نجاح الحرب ضد الإرهاب.
أقوال الملك عبد الله الثاني جاءت خلال لقاءات أجراها في العاصمة الأمريكية واشنطن مع رؤساء وأعضاء عدد من لجان مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس الأميركي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء “بترا”
وقال “أنه سيكون لأي قرار متعلق بنقل السفارة آثار سلبية في جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصا في ظل ما للمدينة المقدسة من أهمية لدى الشعوب العربية والإسلامية”، مؤكدا “أن مثل هذا القرار سيغذي اليأس والغضب لديها، وسيمكّن المتطرفين من نشر أفكارهم وأجنداتهم الظلامية”.
و أكد العاهل الأردني، “أنه لا يوجد بديل عن حل الدولتين الذي يضمن تحقيق العدالة والحرية والاستقرار”، مشددا على أهمية “عدم اتخاذ إجراءات تقوض فرص استئناف العملية السلمية”.
وشدد على أهمية وحدة واستقرار سوريا والعراق وضرورة العمل لوضع حلول سياسية تجمع مختلف الأطياف لصد مخاطر التقسيم الطائفي، وعلى أهمية التعاون الدولي لمحاربة الإرهاب كونه تحديا عالميا لا يقف عند حدود دولة معينة، لافتا في هذا الصدد، إلى ضرورة تقييم تبعات بعض السياسات حتى لا يستخدمها المتطرفون لتعزيز دورهم والدفع لعزل المجتمعات الإسلامية في الغرب.
ووصال الملك الاثنين على راس وفد رسمي اردني الى واشنطن قبل ان ينضم اليه رئيس الديوان الملكي الأردني فايز طراونة ما توحي بأن اتصالات ذات طابع رسمي ستجري هذه المرة مع طاقم الإدارة الأمريكية الجديدة فيما تواجد وزير الخارجية أيمن الصـفدي هـناك السـبت الماضي.
وقال البيت الأبيض في تصريح صحافي أن يلتقي الرئيس دونالد ترامب الملك غدا الخميس، مباشرة بعد إفطار رسمي للملك مع نائب الرئيس مايك بينس. وسيكون العاهل الأردني أول زعيم عربي وإسلامي يلتقيه ترامب بعد تنصيبه رئيسا
العاهل الأردن بدأ حراكاً مكثفاً في واشنطن على هامش دعوته أصلا للقاء سياسي ذي طابع ديني يحضره الرئيس بالعادة ويدعى إليه الأردن بسبب دوره في رعاية الأماكن المقدسة في مدينة القدس وموقع المغطس.
ويتحدث الأردن مع إدارة ترامب بصفته الراعي الديني للمقدسات في مدينة القدس والحاصل على تفويض دولي بإدارة المواقع المقدسة فيما ياتي اللقاء عشية القمة العربية التي تستضيفها وبطريقة تمهد للتأثير في خطوة السفارة إذا ما تحولت فعلا إلى قرار نافذ
وكانت ذكرت صحيفة معاريف “الاسرائيلية” اليمنية الثلاثاء، ان الملك عبدالله الثاني ذهب الى واشنطن من اجل إحباط نقل السفارة الأميركية من تل ابيب الى القدس .
واضافت معاريف الصادرة بالعبرية على موقعها الالكتروني ان احد الاهداف الرئيسية من زيارة الملك عبدالله هو الضغط على الادارة الاميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب للتراجع عن الوعد والنية بنقل السفارة الى القدس المحتلة .
وقالت معاريف ان الملك عبدالله الثاني هو اول زعيم عربي يصل الى واشنطن للالتقاء بالرئيس الجديد ترامب، قبل ان يلتقي الاخير نتنياهو في واشنطن يوم 15 شباط المقبل حسبما اعلن اخيرا البيت الأبيض.